يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 95
عربي ودولي
   رابطة رجال الاعمال العراقيين في جمهورية مصر العربية تبارك جهود سفارة العراق
   رئيس مجلس الاعيان الاردني يعد سلسلة من الحوارت مع مختلف السياسات الاردنية
   انجاز كبير تسجله سفارة العراق في جمهورية مصر العربية
   رسالة حب من بلاد الرافدين للجيش العربي في الاردن الحبيب
   الاردنيون وشرفاء الانسانية يحيون مولد الملك الهاشمي عبد الله الثاني ابن الحسين
   السفير العذاري يزور الكنائس المسيحية لأبناء الجالية العراقية في المملكة الأردنية الهاشمية
   معرض مشروعات تخرج متميز في جامعة الشارقة
   كيف تعامل الاعلام العربي مع زيارة الكاظمي لتركيا
   المرشحون للمناصب الوزارية المهمة في إدارة بايدن .. وزير الدفاع (مقاتلة) قطعت قدمها في العراق، والسيدة رايس تعود للخارجية !
   الإعلام الأمريكي: بايدن رئيساً للولايات المتحدة
   شكر وتقدير
   تقرير خطير لمراسلة قناة العراقية في الاردن
   الخليجيون يعرضون تعاونهم مع الكاظمي، ويرحبون بأعلان حكومته
   اسرة الصديد الصايح يتقدمون بعظيم الشكر والامتنان الى الملوك واصحاب السمو والشيوخ والرؤوساء والوزراء وكبار القادة لرحيل الشيخ حواس كنعان الصديد شيخ مشايخ قبائل الصايح شمر الصديد
   الرئيس السيسى يهنئ نظيره العراقى بتكليف مصطفى الكاظمى بتشكيل الحكومة
تقارير
   احذروا هؤلاء القفاصة ……!!
   فضيحة وزنها يقدر باطنان كبيرة ….!!
   استكمالا لتوجيه السيد القائد العام للقوات المسلحة برفع السيطرات وتحويلها الى مرابطات لتخفيف الزحم المروري وتضليل صعوبه تنقل المواطنين سيباشر الجهد الفني اعتبارا من الساعه ٣ عصرا اليوم برفع سيطره مدخل حي الخضراء وسيطره القادسيه مجاور جامع بلال
   إنطلاق فعاليات مهرجان معرض المنتجات المصرية الرابع للتسوق في النجف
   فضيحة…فضيحة…فضيحة مليون دولار عدا ونقدا لرئيس سلطة الطيران…..!!
   تنويه …..تنويه
   سلمان الاغبر … فارغ المحتوى … بدون علمية … بدون ارقام .. غباء مطبق … ابتزاز ….
   طبيب صدام حسين ينفي لصحيفة بريطانية علاقته ب”أكاديمية البورك للعلوم الوهمية المشبوهة” ويستغرب من أستغلال إسمه باعتباره رئيسا لمجلتها الطبية
آراؤهم
   إستبيان هيئة النزاهة وإنخفاض حاد في معدلات الفساد في هيئة الضرائب العامة
   افتتاحية جريدة الحقيقة محسن فرحان.. المحسن الذي لم يفرح قط
   رئيس تحالف العزم عميل موساد لايحمل شهادة الثالث المتوسط…!! رئيس تحالف العزم عميل موساد لايحمل شهادة الثالث المتوسط…!!
   افتتاحية جريدة الحقيقة يُخطئون.. وندفع الثمن .. أغنية (شوكي خذاني) أنموذجاً !
   افتتاحية جريدة الحقيقة إعدام فالح أكرم فهمي وعُقدة صدام (العائلية) !
   النجمة ايناس طالب تريند الدراما العراقية
   استكمالا لتوجيه السيد القائد العام للقوات المسلحة برفع السيطرات وتحويلها الى مرابطات لتخفيف الزحم المروري وتضليل صعوبه تنقل المواطنين سيباشر الجهد الفني اعتبارا من الساعه ٣ عصرا اليوم برفع سيطره مدخل حي الخضراء وسيطره القادسيه مجاور جامع بلال
   سري للغاية شركة ماستر المصرية بالتعاون مع النمس السيد حسن الموسوي يهينون السواح العراقيين قاطعوا مصر وقاطعوا اي شركة تتعامل مع شركة ماستر المصرية…..!!

افتتاحية جريدة الحقيقة شكراً سيد مقتدى .. !

الثلاثاء ، 04 مايو 2021

فالح حسون الدراجي

في البدء، أود أن أعترف – وهذا ليس عيباً – أني أتحاشى كثيراً الكتابة عن السيد مقتدى الصدر، سواءً بالمدح أو النقد، وذلك درءاً لسوء الظن لا سمح الله، وسوء الظن الذي أتحاشاه قد يأتي من أنصار السيد، وخصومه معاً، فأنصار السيد مقتدى يحبونه ويطيعونه ويُجِلّون مكانته وقدره بشكل استثنائي، ويؤيدون مواقفه مهما كانت، ولا يتقبلون أية إشارة قد يرونها سلبية تجاه قائدهم، ولا أعتقد أن قائداً يعمل في الحقل السياسي العراقي، قد حظي بمثل ما يحظى به (أبو هاشم) من حب وتأييد لدى جمهوره وأنصاره، وفي هذا نعمة ونقمة حسب وجهة نظري!
أما خصوم (السيد)، فهم للأسف لا يرضون عن أية مبادرة أو فعالية، حتى لو كانت (إيجابية) يقوم بها الرجل، فهم ينظرون بعين الريبة والشك الى أي عمل، أو مبادرة (إيجابية) تنطلق من جبهة السيد مقتدى، أو من عموم تياره السياسي.. وهذا برأيي خطأ، بل هو نقمة ليس فيها نعمة للعراق والعراقيين !
وبناءً على هاتين الرؤيتين المتشددتين من قبل أنصار وخصوم السيد مقتدى، واللتيين لا تقبلان أية قراءة أخرى، أو رأياً ثالثاً، أجد نفسي مضطراً على الدوام لتحاشي المرور والتعرض لمبادرات السيد، رغم أن أكثرها يستحق المرور به سواء كنت مؤيداً لها أو منتقداً لبعضها،
لكني أمس، وأمام مبادرة السيد مقتدى الصدر – الوطنية والإنسانية – تخليت عن قراري الخاص بشأن (تحاشي الكتابة عنه)، وقررت خوض لُجة هذا البحر، والسباحة ضد التيار – طبعاً تيار البحر، مو التيار الصدري – ! فأبرئ ذمتي أمام الوطن، مهما كانت النتائج، ومهما كان رأيي بسياسة (السيد) وبخطه السياسي أو غير السياسي، وأن أكتب مقالي اليوم عن هذه المبادرة الرائعة التي كنت أنتظرها من السيد (فقط)، وليس من غيره ..
إن المبادرة التي قام بها مقتدى الصدر والخاصة بتلقيه اللقاح المضاد لكوفيد 19 (كورونا)، قد تبدو بسيطة وعادية لدى الآخرين، ولا تستحق مقالة افتتاحية، أو الإشادة أو حتى الذكر، باعتبارها – كما يرى البعض – عملاً طبيعياً يقوم به مواطن، أو شخص مسؤول، يقي نفسه، ويحمي مقربيه من شرور فايروس قاتل.. وإن ثمة الملايين غير (السيد) قد قاموا بتلقي اللقاح ذاته، فهل سنكتب افتتاحيات عن هذه الملايين أيضاً؟!
ويُعتقد أن جميع هذه الأسئلة صحيحة ومنطقية، وما قام به السيد أمر طبيعي لا يستحق هذا الإهتمام فعلاً.. خاصة وأن عملية التلقيح كلها لم تأخذ من وقت سماحته أكثر من ثوانٍ معدودة، فالرجل ذهب الى العيادة الخاصة، وتلقى اللقاح وانتهى الأمر !
أتوقف هنا معترضاً، ومقاطعاً أصحاب هذا الرأي، وأقول: إن الأمر لم ينته عند هذا الحد، بل بالعكس، فقد بدأ الأمر من نهايته.. بمعنى أن تلقي السيد (إبرة اللقاح)، ومغادرته العيادة، ونشر فيديو قصير يظهره متلقياً اللقاح، هو برأيي بداية العمل الكبير الذي سيحصل في الشارع الصدري، والذي ترجم الى فعل حقيقي تمثل بوقوف طوابير تضم مئات الآلآف من أبناء التيار الصدري وهم ينتظرون دورهم في تلقي اللقاح المضاد لفايروس (كورونا)، الأمر الذي لفت أنظار المواطنين العراقيين الآخرين – أقصد غير الجمهور الصدري – مما دفعهم الى أن يقوموا هم أيضاً بتلقي اللقاح، مادام السيد قد تلقى (بيده الكريمة) هذا اللقاح ، فضلاً عن تأثر الناس البسطاء بالمثل الشعبي الشهير (حشرٌ مع الناس عيد ).. وهكذا ذهب أكثر من مليون عراقي الى مواقع تلقي اللقاح بدون دعاية، ودون أن تصرف الدولة درهماً واحداً، وبطبيعة الحال، فإن نتائج هذه الثواني القليلة التي صرفها ( السيد ) من وقته على تلقي اللقاح، قد حققت وستحقق فائدة ونتائج عظيمة، ما كانت ستتحقق قطعاً لو لم يقم السيد شخصياً بمبادرته هذه، فجمهور التيار الصدري كما ذكرت في أول المقال، عاشق لاسم مقتدى ومطيع لشخصه ومقلد لكل مايقوم به وما يفعله، فما بالك في هذه الفعالية الإنسانية والوطنية الكبيرة، التي دعا اليها السيد بشكل غير مباشر، من خلال تسجيل فيديو لتلقيه اللقاح، وبثه، والدعاية له.
هنا تظهر مكانة القادة وتأثيرهم في الشارع، وأظن أن أي قائد سياسي عراقي اليوم – غير مقتدى الصدر طبعاً – لن يستطيع أن يحثّ، أو يبعث مئة شخص نحو عيادات التلقيح، حتى لو بُحّ صوته في النداء والمناشدة لأتباعه..
سأضرب لكم مثلاً بسيطاً في تأثير وتأثر السياسة بالصحة وبالعكس أيضاً.. فتهاون المخبول ترامب في معالجة جائحة كورونا أمريكياً، بل إن ترامب أطلق تصريحات عديدة يكذب فيها (رواية) هذا الفايروس، ولا يصدق وجوده أصلاً، فكانت النتيجة موت مليون مواطن أمريكي بسبب هذا الفايروس، حتى أن الأمريكيين صاروا يتساقطون وهم يمشون في الشوارع – وقد رأيت ذلك بأمّ عينَي – ، فاستغل بايدن هذا الغباء الترامبوي، واشتغل عليه انتخابياً، ونجح فيه، فهزم ترامب هزيمة نكراء.. وطبعاً فإن بايدن لم ينسَ السبب الرئيسي لفوزه في الإنتخابات، فعمل بكل ما في وسعه لمكافحة كورونا، مستخدماً كل الوسائل لمواجهته والقضاء عليه، وأولى هذه الوسائل، إشاعة اللقاح وتوفيره والحثّ على تلقيه.
ولأن الأمريكيين يعرفون أهمية لقاح كورونا، وخطورة عدم الذهاب الى العيادات وتناوله، تراهم ملتزمين بدقة بمواعيد تلقيه.. بحيث تمكن حوالي 200 مليون مواطن أمريكي من تلقي العلاج خلال فترة وجيزة..
فنجح بايدن في تحقيق الهدف المنشود، وانخفضت الإصابات بالفايروس بنسبة كبيرة جداً في أمريكا، بحيث باتت جائحة كورونا على أبواب مغادرة الولايات المتحدة بشكل تام ونهائي، والفضل يعود للرئيس بايدن.
وهنا تظهر أهمية القرار السياسي في حماية البلاد والشعب من المصائب.. لذلك فعلها السيد وقام بالتلقيح شخصياً، بعدما وجد أن الناس يتخوفون من تلقي اللقاح ، او ربما لا يعترفون بجدواه اصلا.وهكذا نجحت الفكرة، وتحقق الهدف.. فشكراً للسيد مقتدى ..

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.