يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 2811
عربي ودولي
   شكر وتقدير
   تقرير خطير لمراسلة قناة العراقية في الاردن
   الخليجيون يعرضون تعاونهم مع الكاظمي، ويرحبون بأعلان حكومته
   اسرة الصديد الصايح يتقدمون بعظيم الشكر والامتنان الى الملوك واصحاب السمو والشيوخ والرؤوساء والوزراء وكبار القادة لرحيل الشيخ حواس كنعان الصديد شيخ مشايخ قبائل الصايح شمر الصديد
   الرئيس السيسى يهنئ نظيره العراقى بتكليف مصطفى الكاظمى بتشكيل الحكومة
   مجلس الوزراء الكويتي يرحب بترشيح وتكليف السيد الكاظمي لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة
   الأردن يرحب بتكليف الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة
   الإمارات ترحب بتشكيل الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي
   دولة يحكمها سليل الدوحة الهاشمية ال البيت الاطهار ….فلابد ان تكون دولة عظمى
   حسنين الشيخ يوجه رسالة مفتوحة الى الامم المتحدة وكل العالم .
   دعوة….. الى…….. الجمعية العامة للامم المتحدة مجلس الامن منظمة الصحة العالمية
   وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك
   إيران تعلن تشخيص 3 إصابات جديدة بـ”كورونا”
   الصحة العالمية: العالم يواجه نقصا في معدات الوقاية من كورونا
   وفاة النجمة المصرية نادية لطفي
تقارير
   بالوثائق ….ملفات فساد من العيار الثقيل بطلها قائد قاعدة بلد الجوية اللواء الطيار ( ساهي عبد سرحان )….!
   تقرير خطير لمراسلة قناة العراقية في الاردن
   احذروا هذا الاخطبوط …….!
   قصة العملة العراقية …..فلم وثائقي
   تطبيق الكتروني يعالج مشكلة بقايا الطعام ويعيد بيعها باسعار مخفضة
   قنصل السفارة الفرنسية في الناصرية يمول عصابات خارجة عن القانون
   القهوة “تحمي” عشاقها من سرطان خطير!
   بالوزير الأكثر فساداً، البرلمان العراقي يبدأ الاسبوع القادم إستجواب الوزراء الفاسدين في حكومة عبد المهدي
آراؤهم
   المستثمرون يهددون بسحب مشاريعهم واستثماراتهم نتيجة عمليات الابتزاز التي يقوم بها وكيل وزارة النقل سلمان البهادلي شاهد واسمع واحكم …..!
   بأمر شخصي من الكاظمي .. السفارة العراقية في تركيا تباشر إجراءات نقل جثمان الأديب الراحل رزاق ابراهيم حسن
   هل من صحوة متأخرة للضمير ؟؟؟
   طارت السكرة وحضرت الفكرة
   امانة بغداد امانة الفشل
   الحلبوسي وجرأته بأتخاذ القرار المناسب …
   صلاح عيسى صياح الدبي …………… إلى / المدعو احمد البشير .. سلاماً .. سلاما ..
   الفاسد محمي .. كيف ولماذا ….!!

حذار من حرق الاخضر بسعر اليابس !

السبت ، 29 يونيو 2019

زيد الحل يزيد الحليحذرتُ في مقال نُشر قبل ايام ، في صحيفة ” الزمان ” الدولية ” وتابعته عدد من المواقع الالكترونية الرصينة ، من خطورة مسعى ، حرق الاخضر ، المفعم بالثمر الطيب المجرب ، واليابس الذي لا فائدة منه ، تحت مسمى ” التغيير ” في خضم مناقشة الدرجات الخاصة التي تتم حاليا في اروقة الدولة ، وملف حرف ( الواو) .. ذلك ان بناء وطن يضم العراقيين جميعا ، عهدا وطوق في اعناق من يديرون الان دفته ، فالوطن يعني التطور والامن والسكينة والحرية ، والانتماء والوفاء والتضحية والفداء وغيرها من المسميات التي تدل على الاصالة والوطنية.

لقد جرني للحديث من جديد ، تسريبات نُشرت اعلاميا ، عن تعيينات جديدة بدلا عن الذين يديرون حاليا مواقع مهمة في مفصل الدولة ، وبعض من هؤلاء الذين جرى الحديث عن تغييرهم ، اثبتوا قدرة على تطوير مجالات عملهم ، بانسيابية ودراية عملية ، علمية ، تجاوزت نطاق الوطن ودخلت حيز الافق العربي والدولي .

ودون ان ادخل في العموميات ، اشير الى ان من المنطق ، ان يقوم المسؤول الاول عن ادارة الكابينات الكبيرة في الدولة ، بإجراء التغييرات التي يراها مناسبة لرؤاه ، لكن الذي لفت انتباهي ان هذه التغييرات شملت مواقع ، اثبتت كفاءتها بالملموس ، والبرهان انها قدوة ادارية وعلمية ، تستحق التكريم ، والتثبيت في موقعها ، بدلا عن تغيرها ، والبدء من جديد في ماراثون الادارة ، التي ربما تصيب او تخبيب ، وهي خطوة لا اجدها مفيدة .. ولنأخذ مثالا مؤسسة ( البنك المركزي العراقي ) .. حيث حقق البنك المركزي في سنواته الاخيرة ، لاسيما في ادارته الحالية ، خطوات كبيرة ، لا حصر لها ، لعل في مقدمتها ، كبح جماح العملات الاجنبية ، وتذبذب اسعارها ، من خلال استقرار سعر صرف الدولار ، وهو استقرار ظل حلما يراود المواطن العراقي سنوات طويلة ، قبل ان يكون واقعا يوميا ، وبذلك ، حقق البنك المركزي الدور المرسوم له في الاقتصاد من خلال نجاحه في تحقيق استقرار هذا الصرف ، والسيطرة على مستويات مقبولة من التضخم، ولا سيما بعد ان ارتفع احتياطي البنك من معدن الذهب إلى 96 طنا ، كما سعى البنك ليكون مستشارا للحكومة، في ظل وجود الخبرات فيه ، وبحكم العلاقة المباشرة والوثيقة مع المجتمع الدولي ومنظماته ، وكذلك عزز البنك علاقاته مع رابطة المصارف الخاصة العراقية ، وتمتين نظرته معها من موقع الخدمة العامة ، وليس من نظرة علوية كما كان الحال في السابق ، وايضا طبق مفردات مبادرة ” تمكين ” التي قامت بها المصارف وشركات الصرافة العراقية في تمويلها ، من خلال المبالغ التي وفّرتها ، وساعدت على القيام بمشاريع استثمارية وخدمية ، ووفرت بعض الفرص للباحثين عن عمل لتحسين أحوالهم المعيشية، وشملت جوانب انسانية وثقافية وبيئية واجتماعية واقتصادية ورياضية.

وايضا المكانة الدولية ، التي حظي بها البنك بإدارته الحالية من خلال قرار الاتحاد الأوروبي بإعلانه رسمياً خروج البنك المركزي العراقي من قائمة العقوبات التي يفرضها الاتحاد على المؤسسات المالية الدولية ، من خلال نشرة الصحيفة الرسمية للاتحاد الأوروبي، التي أكدت فيها إلغاء العقوبات المفروضة على البنك المركزي العراقي منذ ثلاثة عقود التي نصت على حظر التعامل مع مجموعة من المؤسسات المالية وغير المالية العراقية ومنها البنك المركزي العراقي .

ومعروف ان خطوة الاتحاد الاوربي تلك ، جاءت ، في ضوء ما حققه البنك المركزي من خطوات ملموسة ، في تحسين أدائه وتطبيق الأنظمة والمعايير الدولية في هذا المجال ، وان الاتحاد الاوربي ، وما نعرف عنه ، من ثبات ودقة ومصداقية ، وابتعاده عن المحاباة ، ما كان له اتخاذ قرار اعادة الروح لبيت المال العراقي ، ممثلاً بالبنك المركزي العراقي ، دون ان يكون له مجسات ومتابعات لقرارات وألية العمل المهني والاداري في البنك

وقبلها ، حصل العراق على شهادة دولية، مصرفية انطلقت من باريس، حيث تم تتوج السيد علي العلاق محافظ البنك المركزي العراقي، كأفضل محافظ بنك عربي لعام 2018… وجاء هذا التتويج جاء في ضوء الإنجازات العديدة التي قام بها على المستوى المحلي والدولي في عدة مجالات كان من أبرزها الحفاظ على سعر الصرف، وغلق الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق فضلاً عن التطور الكبير في نظام المدفوعات وانظمة الدفع الالكتروني وايضاً العمل المتقدم الذي أحرزه في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب .

ان المصداقية واجبة في طرحها ، فخطوة البنك في حل مشكلة الأوراق المالية التالفة ، بأخرى جديدة ، ساهمت في فك الاختناق الحاصل بين مستويات شرائح عديدة من المجتمع التي تتعامل يوميا بتلك الأوراق التي تهرأت بحكم التقادم وسوء الاستخدام ، فمعرفة معاناة المواطنين اليومية ، وغير اليومية ، والسعي الى تذليل صعابها ، هي أخص خصائص من يتصدى للمسؤولية ، وهي ايضاً أصل كل تقدم ، وينبوع كل نجاح ، ونسغ كل سعادة حقيقية ، وركن كل ارتقاء اكيد على المستوى الفردي والاجتماعي والانساني ..

لستُ مدافعاً عن البنك المركزي العراقي وما قدمه من منجزات ، واخرها سعيه المثمر في احياء مشروع البناية العملاقة للبنك التي صممتها المهندسة الراحلة ” زها حديد ” لتكون منجزا عراقيا كبيرا ، غير اني اقول كمختص في الاعلام منذ ستة عقود ، ان البنك المركزي من خلال تعاونه المثمر مع رابطة المصارف العراقية الخاصة ، اثبت القدرة على تأسيس مفهوم اقتصادي ومالي حضاري دولي نهضوي جديد، يعيد صياغة الاطر السابقة ..وتغييرات في الذهنيات والمفاهيم، لاسيما ما يتعلق منها بمفهوم المسؤولية والعمل العام، فالمال والاقتصاد صنوان لا يفترقان.

مقالات أخرى للكاتب
   رئيس مجلس النواب المهندس محمد الحلبوسي يُجري جولة ميدانية في مدينة الفلوجة للاطلاع على أحوالها ويلتقي عدداً من المواطنين.
   بعد ان ضاقت بهم الاوضاع زعماء وشيوخ ووجهاء قبائل وعشائر الديوانية يلتجئون الى المالكي
   بين فندق الريتز كارلتون في السعودية و “فد مكان” في العراق …..!!
   لاَ تَشْمَتْ بالْمَصَائِبِ وَلاَ تَدْخُلْ فِي الْبَاطِلِ ولاَ تَخْرُجْ مِنَ الْحَقِّ الامام علي كرم الله وجهه
   #وزير النقلالكابتن_ناصر _حسين _الشبلي يعلن استئناف رحلات الخطوط الجوية العراقية الى تركيا والهند ———————— اعلام وزارة النقل 24/ايلول /2020
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.