يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 4999
عربي ودولي
   سلطان عُمان الجديد هيثم بن طارق يتعهد مواصلة سياسة الأب المؤسس
   حاكم دبي يطلق مشروعا جديدا لدعم اللغة العربية
   العالم العربي على موعد مع ظاهرة لم تحدث منذ اكثر من 170 عاما
   رؤساء وزراء لبنان السابقون يدعون إلى وقف “المهزلة فورا”
   الرئيس التونسي يوجه رسالة للحكام العرب: جربوا الحرية يوما واحدا
   صاروخ حوثي على مقر القيادة المشتركة بمأرب.. ومقتل 7 عسكريين
   أول عيادة لعلاج إدمان الألعاب الإلكترونية
   إسرائيل تعيد اليوم أراضي الباقورة والغمر إلى الأردن
   الكشف عن خبيئة أثرية في الأقصر تضم 30 تابوتا خشبيا
   بعد أن قال القضاء الاردني كلمته في إعادة الحق لاصحابه
   وزير الداخلية يأمر بحل جميع مشكلات المواطنين المتعلقة بدوائر المرور فوراً
   رئيس مجلس النواب يلتقي أمير دولة الكويت
   الشيخ فيصل الحمود: يرحب بزيارة رئيس مجلس النواب العراقي والمحافظين والوفد المرافق له
   الشيخ فيصل الحمود : يستقبل الشيخ مسعد ال حبيّب الغزي من الناصرية بجمهورية العراق
   اعتقال رئيس الوزراء الباكستاني السابق لشبهات فساد متعلقة بصفقة مع قطر
تقارير
   قنصل السفارة الفرنسية في الناصرية يمول عصابات خارجة عن القانون
   القهوة “تحمي” عشاقها من سرطان خطير!
   بالوزير الأكثر فساداً، البرلمان العراقي يبدأ الاسبوع القادم إستجواب الوزراء الفاسدين في حكومة عبد المهدي
   العراق والكويت يوقعان محضر للتعاون المشترك في ختام أجتماعات اللجنة المشتركة بين البلدين .
   رئيس مجلس النواب يجري جولة ميدانية في مدينة الرمادي
   شكرا لمعالي وزير النفط ومدير عام شركة خطوط الانابيب النفطية ..
   رسالة الرئيس بارزاني بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني
   الشيخ خميس الخنجر يحضر مراسم تشييع الشيخ راجع بركات العيفان
آراؤهم

في الذكرى العشرين لرحيلك يا أبي: خصالك منهجنا

الخميس ، 30 مايو 2019

بقلم فيصل الحمود المالك الصباح
تمر الايام والسنين ويرحل عنا احبابنا رحل والدى الشيخ حمود الفيصل رحمة الله عليه قبل عشرون عاما فى مثل هذا اليوم، وتأبي روحه أن تغادرنا وإن غادرنا جثمانه الطاهر منذ زمن تتسع وحدات قياسه ويزداد ثقلاً عاما بعد عام، رحل عنا وبقى لنا فعله الطيب والحميد وسمعته العطره.
وخلال هذه السنوات يطل علينا حينا ونبحث عنه أحيانا وفي كل مرة يترك لنا ما يكفي من راحة البال التي ينشدها المرء طوال حياته .
كان والدي رحمه الله سمح النفس، طيب المعشر ، هينا لينا ، ليس بالفظ الغليظ ، كان دائم الابتسامة ، وتكمن أهمية هذا الخلق الكريم في أن تربيته لي ولإخواني على حسن الظن بمن حولنا ، ومحاولة إعذارهم إن بدر منهم أي خطأ، مما كان له الأثر الطيب في نفوسنا بزيادة التلاحم والتقارب مع الجميع.
زرع فينا كرم الخلق وسماحة النفس، ولين الطباع، وصدق التواضع، وحب المساكين، والإحسان إلى المسيئين، لم أسمعك يوماً تذكر أحداً بسوء، ولم أشاهد في حياتي أحداً يبغضك، كنت توصينا بالهدوء والتثبت قبل إطلاق الأحكام وإحسان الظن في الجميع، لم تأت يوماً مدافعاً عن الباطل أو ساكتاً عنه، بل كنت تقف في وجه الظالم وتمنعه، ولو كان أقرب الأقربين إليك، حضورك شرط لتصالح دائم مع الذات فيه معنى ودلالة القيم التي حرصت على غرسها في نفوسنا وباتت سلوكاً ومسارات لا تصلح الحياة ولا يرتاح ضمير دونها . إرضاء الباري عزوجل والمثابرة على قراءة كتابه العزيز وسنة رسوله وسير الصالحين من عباده الدرس الأول ، الذي حرصت على تعليمه لنا وكان مرشداً لنا وضابطا لإيقاع أيامنا . وفي صدق تعاملك وضوحك قولك الحق ورفضك التسليم بالباطل كنت القدوة التي سعينا إلى الإستلهام منها قدر إستطاعتنا. وفي تفاصيل فعلك وقولك دروس إنتماء لوطن وأهل أحببتهما بكل جوارحك وأوصيتنا بعطاء موصول يليق بالكويت والكويتيين ويمتد ليشمل العرب والمسلمين أينما وجدوا على وجه البسيطة .اللهم اغفر له وتجاوز عن خطاياه .. اللهم وسع له قبره وأنره بنورك اللهم اغفر لامواتنا وموتى المسلمين وعافهم وأعف عنهم وارحمهم برحمتك

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.