يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 2706
عربي ودولي
   الشيخ فيصل الحمود هنأ الإعلامي دهيران أبا الخيل لفوده بمقعد الأمانة العامة للإتحاد الدولي للصحافة
   الشيخ فيصل الحمود : نعمل من أجل الوطن والمواطن .. وعلى جميع السلطات التعاون لتحقيق تطلعات المواطنين
   الشيخ فيصل الحمود هنأ فخامة الرئيس نيجيرفان البارزاني بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيساً لإقليم كوردستان
   خلية الصقور الاستخبارية تطيح بمرتكب جريمة قتل المحامي اكرم السعيدي
   الحكومة السورية ترد على بيان القمة الإسلامية في مكة
   الشيخ فيصل الحمود جدد تحذيراته من خطورة العمالة السلبية : يجب ابعادها فورا من البلاد .. ومحاسبة المشاركون في انتشارها بيد من حديد
   معالي الشيخ عبدالله الناصر رئيس وزراء قطر وهو رئيس الوفد القطري إلى مؤتمر القمة العربية الطارئة المنعقدة في مكة المكرمة يمر ويتجاهل الملك السعودي سلمان
   على مقربة من الحرم المكي • فيصل الحمود المالك الصباح
   السفيرة صفية السهيل تزور وزير التربية والتعليم وتبحث معه التعاون الثقافي والعلمي والأكاديمي وشؤون الأكادميين والطلبة العراقيين في المدارس والجامعات الاردنية
   رحلة الى ⁧‫الرياض‬⁩ لتقديم واجب العزاء لـ آل ⁧‫المليحي‬⁩ الكرام بوفاة فقيدهم ⁧‫الشاعر‬⁩ ⁧‫بدر زيد المليحي‬⁩ رحمه الله
   الشيخ فيصل الحمود استقبل القنصل العام لدولة الكويت في أربيل
   بقصر ‏دسمان العامر مصافحة والسلام على ضيوف ‏الكويت في بلدهم
   خلال مشاركته الغبقة الرمضانية للسفارة العراقية الشيخ فيصل الحمود : العلاقات بين البلدين أخوية قوامها حسن الجوار
   بحضور جمع غفير من الشيوخ والنواب والسفراء وشيوخ القبائل والوجهاء والشخصيات السياسية والاجتماعية
   الشيخ فيصل الحمود وإخوانه وأبناؤهم يستقبلون بديوان أبوحليفة المهنئين بالشهر الفضيل يوم الجمعة 12 رمضان
تقارير
   هيأة المنافذ : احالة مسافر بنغلاديشي للقضاء بحوزته سمة مغادرة وعوده مزوره في مطار بغداد
   رئيس هيأة المنافذ الحدودية يلتقي وزير الاتصالات
   شهادة للتاريخ … سعد الحياني السفير السابق احد الخناجر في خاصرة العراق…..!!
   الطريحي يفشل في العودة الى منصبه .. وملفات فساده الى النزاهة
   فضيحة مدوية.. بتلفون غامض، قاضي تحقيق الزبير يفرج عن الناقلة النفطية “دوبرا” رغم انف الكمارك والإستخبارات !
   النائب الشيخ عبد الأمير الدبي يرد على الذين بستهدفون وزير الاتصالات الدكتور نعيم الربيعي ويؤكد أن الوزير اشرف منهم
   شروان الوائلي الحرامي الابرز في حكومات مابعد 2003………!!
   رئيس مجلس النواب يستقبل العاهل الأردني
آراؤهم

تساؤلات نابعة من القلب

الثلاثاء ، 07 مايو 2019

نزار المهندس

ليس غريباً ان نعشق العراق ونتغزل به ، وقد يستغرب البعض مما يقرأ حين نبدأ مقالاً تحليلياً ونقدياً ، باجتزاء ابيات من قصيدة غزل للشاعر الراحل نزار قباني حين قال : 
إني خيرتك فاختاري … 
فجبن ألا تختاري …
لا توجد منطقة وسطى …
ما بين الجنة والنار …
تلك كانت مقدمة نسعى من خلالها الى استنهاض الهمم لدى النخب الوطنية الذين كانوا جزءاً لا يتجزء من ( قادة الامس القريب ) ، وبهذا نطرح عليهم تساؤل مشروع علنا نجد له جواباً يشفي الغليل ، فكثيراً ما نواجه من قبل شعبنا بسؤال يطرق مسامعنا ، نابع من الحاجة الى معرفة حقيقة دور النخب الوطنية في هذه المرحلة الصعبة والعصيبة من عمر العراق ، الا وهو : 
هل تستطيع النخب الوطنية قيادة مشروع المعارضة الوطنية المطالبة بانهاء الهيمنة الايرانية على العراق ؟ 
بالتأكيد ان هنالك اجابتين لا ثالث لهما كما ورد في القصيدة اعلاه : 
الاولى : نعم 
الثانية : كلا
من وجهة نظر المتفائلين نستبعد الاجابة الثانية ونعتمد بل ونختار الاجابة الاولى ( نعم ) ، وهنا يبرز تساؤل اخر قد يطرح الا وهو : ( كيف يمكن ان يتحقق ذلك ) …
تشكل النخب الوطنية العمود الفقري للدولة الوطنية قبل الاحتلال البغيض ، لما تضم من عناصر كفوءة قادرة على ايجاد الحلول لأعقد المشاكل التي واجهتها الدولة انذاك ، وبالاخص في زمن الحصار الظالم الذي فرض على العراق ، بذلك كانت تمثل تلك النخب مفتاح الحل لكل مشكلة ، وصمام الامان في ضمان تحقيق ما يحتاجه الوطن والمواطن …
نعم بأمكان النخب الوطنية ان تكون الحاضنة الكبيرة لكل المشاريع والمبادرات المطروحة على الساحة ، وان تكون الوعاء الكبير الذي يستوعب ما هو اصغر منه ، بمعنى أخر ان تكون ( الصينية الچبيرة ) التي تستوعب اكبر عدد من الصحون مهما اختلفت اشكالها وانواعها والوانها ، وان لا تستثني أحد مهما كانت طبيعته وتوجهاته ، بعيداً عن التشنجات والتزمت والأستفراد بالرأي ، ومن ثم تعمل على بلورة وتشذيب وتهذيب جميع الافكار ، لتبدء بعدها عملية الانصهار الشامل والكامل لتلك الافكار في بودقة واحدة ، يكون هدفها الاساسي انقاذ العراق من الهيمنة الايرانية …
يرى المطلع والمراقب لما يجري على الساحة السياسية في العراق ، مدى اخفاق ما يسمى بالسياسيين الذين جاء بهم الاحتلال في قيادة الدولة ، وتحقيق الرخاء والاعمار كونهم غير جديرين بذلك ، وغير قادرين على بناء واعمار المشاريع الخدمية والانتاجية ، التي برع في ادارتها فيما مضى النخب الوطنية المهمشة حالياً ، لذلك نقول وبكل ثقة لقد ان الأون لكي تاخذ تلك النخب على عاتقها عملية قيادة المعارضة العراقية ، وان ترتقي الى مستوى المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقها ، من خلال استنباط واستحداث الوسائل والسبل الكفيلة بايصال الصوت الوطني ، وعلى كافة الساحات العربية والاوربية ، وعبر المؤتمرات والتجمعات والمهرجانات والتظاهرات والممارسات الاخرى ، التي تستطيع من خلالها ايصال الاصوت التي تخاطب الضمير العالمي في كافة المحافل الدولية ، لانقاذ العراق من الهيمنة الايرانية وميليشياتها …
عاش العراق حراً عربياً وجامعاً لقوى الخير

مقالات أخرى للكاتب
   بالصور .. رابطة المصارف الخاصة تقدم تصميماً جديداً لساحة الفردوس
   دجلة والفرات ونافورات راقصة.. الكشف عن تصميم ساحة الفردوس (صور)
   رابطة المصارف الخاصة تعقد إجتماعاً لمناقشة أعمال تأهيل ساحة الفردوس واقرار التصاميم النهائية
   رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي يؤكد ضرورة التعاون وتجاوز المناطقية وتوفير بيئة استثمارية سليمة في جميع المحافظات
   الفريق موفق الجنابي والغانمي اقرب لمزاج الشارع العراقي في حمل حقيبتي الداخلية والدفاع
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.