يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 4436
عربي ودولي
   بعد أن قال القضاء الاردني كلمته في إعادة الحق لاصحابه
   وزير الداخلية يأمر بحل جميع مشكلات المواطنين المتعلقة بدوائر المرور فوراً
   رئيس مجلس النواب يلتقي أمير دولة الكويت
   الشيخ فيصل الحمود: يرحب بزيارة رئيس مجلس النواب العراقي والمحافظين والوفد المرافق له
   الشيخ فيصل الحمود : يستقبل الشيخ مسعد ال حبيّب الغزي من الناصرية بجمهورية العراق
   اعتقال رئيس الوزراء الباكستاني السابق لشبهات فساد متعلقة بصفقة مع قطر
   الكونغرس الأمريكي يرفض صفقات بيع أسلحة للسعودية
   ظريف يتهم بولتون بالتآمر من أجل الحرب على إيران
   يلدريم يقر بهزيمته ويهنئ منافسه إمام أوغلو بفوزه برئاسة بلدية اسطنبول
   بالوثائق .. قاض يكشف عن مخالفات لمدحت المحمود بشأن المحكمة الاتحادية
   الشيخ فيصل الحمود هنأ الإعلامي دهيران أبا الخيل لفوده بمقعد الأمانة العامة للإتحاد الدولي للصحافة
   الشيخ فيصل الحمود : نعمل من أجل الوطن والمواطن .. وعلى جميع السلطات التعاون لتحقيق تطلعات المواطنين
   الشيخ فيصل الحمود هنأ فخامة الرئيس نيجيرفان البارزاني بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيساً لإقليم كوردستان
   خلية الصقور الاستخبارية تطيح بمرتكب جريمة قتل المحامي اكرم السعيدي
   الحكومة السورية ترد على بيان القمة الإسلامية في مكة
تقارير
   رئيس مجلس النواب يجري جولة ميدانية في مدينة الرمادي
   شكرا لمعالي وزير النفط ومدير عام شركة خطوط الانابيب النفطية ..
   رسالة الرئيس بارزاني بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني
   الشيخ خميس الخنجر يحضر مراسم تشييع الشيخ راجع بركات العيفان
   انخفاض مبيعات البنك المركزي في ايار لتقارب 4 مليارات دولار
   هيأة المنافذ : احالة مسافر بنغلاديشي للقضاء بحوزته سمة مغادرة وعوده مزوره في مطار بغداد
   رئيس هيأة المنافذ الحدودية يلتقي وزير الاتصالات
   شهادة للتاريخ … سعد الحياني السفير السابق احد الخناجر في خاصرة العراق…..!!
آراؤهم

ما بين مليارين قدمتها السعودية مليار ٢٠١٩ ومليار ١٩٨٨

الجمعة ، 05 أبريل 2019

بقلم : جعفر عبد عون الفريجي

كل يوم في التاريخ له وقعه وقيمته ، ولكل حادثة حديث ، ففي عام ١٩٨٨ ادى العمرة المباركة الرئيس الراحل صدام حسين رحمه الله مع مجموعة من قيادة الدولة لتقديم الشكر الى الله سبحانه وتعالى على نصره المبين على العدو الإيراني الحاقد على امتنا العربية والإسلامية ، وبعد انتهاء مناسك العمرة كان الملك فهد بانتظار الرئيس ومن رافقه ليقول الملك : هذه زيارة خاصة تتميز بالكثير من الدلالات والعبر ، واسمح لي يا اخي صدام ان تقبل دعوتي على الغداء فأجابه الرئيس ، اشكر لك هذه الدعوة الكريمة وأثمنها بكل اعتزاز ولكني مضطر للعودة الى العراق على وجه السرعة لوجود اشغال ضرورية و لا يمكن ان أتأخر عنها ، وعندما وجد الملك فهد اصرار ابا عدي ، طلب منه ان يقبل هدية قيمتها مليار دولار تعوض الغداء ولو ان قيمتك اكبر وبعد الرجاء قبل الرئيس صدام حسين المبلغ كي يوضع في ميزانية الدولة العراقية .
هذه الحادثة لازال بعض من شهودها احياء يرزقون ، نسال الله لهم الحفظ لمن ثبت على المبادئ ولَم يخن العراق ، ورحم الله الذين غادرونا.
عندما كان العراق مهاباً عزيزاً يتوسل اليه من هم كانوا يخشونه ويقدرون قيمته ، وللعلم المليار في ذلك الوقت كان يعادل اكثر من عشرة مليارات في يومنا هذا ، هذا المليار كان عبارة عن تحية إجلال وتقدير للعراق العظيم وقيادته التاريخية الشجاعة التي مرغت انوف الفرس الطغاة والتي تجرع فيها خميني الدجال كاس السم .
المليار دولار هذه عززت بعض الشئ من ميزانية العراق المنهكة من جراء مصاريف الحرب الطويلة والتي دافعت عن كل العرب وخاصة أقطار الخليج العربي ناكري الجميل .
واليوم تقدم المملكة السعودية مليار دولار الى الحكومة العراقية ، والملك سلمان وزبانيته يعرفون ان هذا المبلغ لا يشكل قيمة بقياسات المبالغ الكبيرة التي تتسلمها الحكومة العراقية من بيع النفط العراقي وخلال خمسة عشر عاماً تم سرقة وهدر اكثر من الف مليار وقسم منها منح لإيران ، وَيَا جلالة الملك انت تعرف وابنك محمد على علم بكل هذه التفاصيل.
وإذا كنت يا جلالة ملك السعوديين ان تتقرب من حكومة المنطقة الخضراء فهذا قمة الغباء السياسي لان جميعهم اصبحوا دمى بيد ايران سنة وشيعة وباعوا كل ما هو عربي ، ولَم يعد لكم حصة بالعراق سوى سفارتكم الغير مرحب بها من قبل عملاء ايران واذنابها.
المليار دولار ستأخذ منكم و ستسلم لإيران كي تضعها تحت تصرف المجرم قاسم سليماني ليزيد من ذبحنا وتهجيرنا وانتهاك العرض والأرض .
هل تعلم يا صاحب الجلالة نحن شعب بغي علينا من قبل هذه الطغمة الفاسدة؟
هل تعلم انهم لا يحبونكم ويكرهونكم كراهة مطلقة وبتوجيه إيراني يومي؟
هل تعلم ان كل دولار يدفع لهم يتحول الى طلقة تصيب شبابنا ؟
هل تعلم دعمكم يعني موتنا البطئ؟
ماذا لو منحت هذا المليار للمقاومة العراقية كي تحرر العراق؟
وانا أجيبك عن كل هذه التساؤلات الامر ليس بيدك، لانك لا تملك الإرادة الحرة ، وانت مجرد زر تضغطه امريكا كي تنفذ ما يطلب منك.
اتقوا الله بنا واكفونه شركم ، دمرتم العراق وتآمرتم عليه وشاركتم في غزوه واحتلاله .
مليار گشره عليكم وعلى ايران
والله يلعن امريكا

مقالات أخرى للكاتب
   محمد الحلبوسي .. راسخ في ثبات الرجولة ودهاء السياسة
   وزير النقل الحكومه تتطلع لافتتاح مطار بغداد الدولي امام المسافرين بشكل كامل ومستمرين بتكثيف المباحثات مع لجنة الأمر الديواني لتقريب وجهات النظر سعياً لتحقيق الهدف
   عاجل …. عاجل ….. عاجل الشرطة الاتحادية تنفي تكليف قائد جديد لها وتؤكد ان مايثار في المواقع المغرضة زوابع في قعر فنجان
   الشيخ خميس الخنجر يحتفل مع اهله في عامرية الصمود
   النائب عبد الأمير المياحي متسائلاً : من أين يستمد مدير العقود والتراخيص عبد المهدي العميدي قوته ؟
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.