يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 1975
عربي ودولي
   بعد أن قال القضاء الاردني كلمته في إعادة الحق لاصحابه
   وزير الداخلية يأمر بحل جميع مشكلات المواطنين المتعلقة بدوائر المرور فوراً
   رئيس مجلس النواب يلتقي أمير دولة الكويت
   الشيخ فيصل الحمود: يرحب بزيارة رئيس مجلس النواب العراقي والمحافظين والوفد المرافق له
   الشيخ فيصل الحمود : يستقبل الشيخ مسعد ال حبيّب الغزي من الناصرية بجمهورية العراق
   اعتقال رئيس الوزراء الباكستاني السابق لشبهات فساد متعلقة بصفقة مع قطر
   الكونغرس الأمريكي يرفض صفقات بيع أسلحة للسعودية
   ظريف يتهم بولتون بالتآمر من أجل الحرب على إيران
   يلدريم يقر بهزيمته ويهنئ منافسه إمام أوغلو بفوزه برئاسة بلدية اسطنبول
   بالوثائق .. قاض يكشف عن مخالفات لمدحت المحمود بشأن المحكمة الاتحادية
   الشيخ فيصل الحمود هنأ الإعلامي دهيران أبا الخيل لفوده بمقعد الأمانة العامة للإتحاد الدولي للصحافة
   الشيخ فيصل الحمود : نعمل من أجل الوطن والمواطن .. وعلى جميع السلطات التعاون لتحقيق تطلعات المواطنين
   الشيخ فيصل الحمود هنأ فخامة الرئيس نيجيرفان البارزاني بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيساً لإقليم كوردستان
   خلية الصقور الاستخبارية تطيح بمرتكب جريمة قتل المحامي اكرم السعيدي
   الحكومة السورية ترد على بيان القمة الإسلامية في مكة
تقارير
   رئيس مجلس النواب يجري جولة ميدانية في مدينة الرمادي
   شكرا لمعالي وزير النفط ومدير عام شركة خطوط الانابيب النفطية ..
   رسالة الرئيس بارزاني بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني
   الشيخ خميس الخنجر يحضر مراسم تشييع الشيخ راجع بركات العيفان
   انخفاض مبيعات البنك المركزي في ايار لتقارب 4 مليارات دولار
   هيأة المنافذ : احالة مسافر بنغلاديشي للقضاء بحوزته سمة مغادرة وعوده مزوره في مطار بغداد
   رئيس هيأة المنافذ الحدودية يلتقي وزير الاتصالات
   شهادة للتاريخ … سعد الحياني السفير السابق احد الخناجر في خاصرة العراق…..!!
آراؤهم

انا لا احب هذه الحكومة……!!

الخميس ، 21 مارس 2019

سعد الاوسي

بل لا احب كل العملية السياسية التي جلبت لنا الدم والخراب والفساد منذ 16 سنة وماتزال بنجاح ساحق ، وموقفي معلن معلوم منها للقاصي والداني ، ولكنني احب الانصاف في الرأي والرؤية ، وأميل الى الواقعية السياسية اكثر من لغة الهتافات والشعارات العريضة التي خربت البلاد والعباد .
وتحت هذا المفهوم احاول ان ارى كارثة العبارة الغارقة في الموصل وهي فجيعة مؤلمة ، فأقول : ان الحماس المعهود في الهتاف ضد الحكومة وتحميلها المسؤولية عن هذه الحادثة القاسية ، في غير محله ، فنحن لانعرف بعد هل العبارة حكومية ام اهلية ؟
ولانعلم شيئا عن ظروف وملابسات الحادث حتى نسارع الى اتهامات غاضبة ضد الحكومة .
ربما سيقول قائل رداً على كلامي هذا:
ان الحكومة مسؤولة عن شعبها في كل مايحصل له ، ويجب عليها حمايته بالقوانين والاجراءات الكفيلة بذلك !!
وارد عليه : ان اعظم واكبر دول العالم بكل قدراتها وانظمتها القانونية الصارمة وديمقراطياتها العتيدة تتعرض الى مثل هذه الكوارث ولاتستطيع منع حدوثها ، والامثلة بالعشرات. ربما حين تسفر التحقيقات عن تقصير حكومي واضح يسارع الوزير او حتى رئيس الوزراء للاستقالة، وهذا موقف اخلاقي يخصه ولايعفيه من المساءلة القانونية ، ولكن بالمقابل هنالك الكثير من هذه الحوادث سببها شخص في موقع اداري او خدمي صغير تصرف او اتخذ قرارا خاطئا فسبب كارثة ، ويبدو لي في حالة العبارة الموصولية الفجيعة هذه ، ان هنالك شخصا مسؤولا عن قطع التذاكر للركوب في العبارة تهاون او طمع فتجاوز العدد المسموح به او ربما كان جاهلا بالوزن الذي تتحمله العبارة ، فتسبب بهذه الكارثة !!!
اليس هذا الاحتمال قائما ؟؟؟
لننتظر حتى تظهر لنا التحقيقات حقيقة ماجرى .
ولنحزن بعمق على الضحايا الابرياء الشهداء وندعو الله ان يتقبلهم عنده في عليين مع الانبياء والصديقين .
ولنكف عن جلد الحكومة في كل مايحدث ، لاننا بذلك نفقد مصداقيتنا في التشخيص والادانة والشكوى ، ويصبح صراخنا هباء لانه متكرر في الحق والباطل على حد سواء ، وحينها سيضيع الحق لانه سيتساوى مع الباطل في المظهر والمخبر .
ملاحظة1/ اتفق مع من سيقول ان اجراءات اجهزة الحكومة في التعامل مع الكوارث من اسعاف ودفاع مدني ضعيفة جدا ويجب ان تحاسب .
ملاحظة 2/ اتمنى عليكم اخوتي ان تقرأوا رأيي بهدوء وحياد ولا (تشخصنوه)، لانني والله والله لا احب الحكومة ولاانوي ان اخطب ودها وليس لي معها مصلحة ، وسابقى معارضا لها حتى تستقيم او تتغير

مقالات أخرى للكاتب
   خلية الصقور بفريقها التكتيكي تضبط مئات المواد التفجيرية والاعتدة ينوى استخدامها بنطاق ارهابي دموي في محرم الحرام
   ملايين تجسد شهرزاد في مهرجان كبير في باريس
   عاجل اعلان الحداد الرسمي في كربلاء المقدسة لمدة ٣ ايام
   الامين العام لمجلس الوزراء يعزي الشعب العراقي والأمة الإسلامية بذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع)
   حركة البشائر تعزي باستشهاد الامام الحسين “ع” : كان عصيا على الظالمين والمستكبرين والطغاة والمفسدين
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.