يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 3017
عربي ودولي
   تقرير خطير لمراسلة قناة العراقية في الاردن
   الخليجيون يعرضون تعاونهم مع الكاظمي، ويرحبون بأعلان حكومته
   اسرة الصديد الصايح يتقدمون بعظيم الشكر والامتنان الى الملوك واصحاب السمو والشيوخ والرؤوساء والوزراء وكبار القادة لرحيل الشيخ حواس كنعان الصديد شيخ مشايخ قبائل الصايح شمر الصديد
   الرئيس السيسى يهنئ نظيره العراقى بتكليف مصطفى الكاظمى بتشكيل الحكومة
   مجلس الوزراء الكويتي يرحب بترشيح وتكليف السيد الكاظمي لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة
   الأردن يرحب بتكليف الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة
   الإمارات ترحب بتشكيل الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي
   دولة يحكمها سليل الدوحة الهاشمية ال البيت الاطهار ….فلابد ان تكون دولة عظمى
   حسنين الشيخ يوجه رسالة مفتوحة الى الامم المتحدة وكل العالم .
   دعوة….. الى…….. الجمعية العامة للامم المتحدة مجلس الامن منظمة الصحة العالمية
   وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك
   إيران تعلن تشخيص 3 إصابات جديدة بـ”كورونا”
   الصحة العالمية: العالم يواجه نقصا في معدات الوقاية من كورونا
   وفاة النجمة المصرية نادية لطفي
   تركيا تعتقل مواطنا اساء لعائلة عربية
تقارير
   تقرير خطير لمراسلة قناة العراقية في الاردن
   احذروا هذا الاخطبوط …….!
   قصة العملة العراقية …..فلم وثائقي
   تطبيق الكتروني يعالج مشكلة بقايا الطعام ويعيد بيعها باسعار مخفضة
   قنصل السفارة الفرنسية في الناصرية يمول عصابات خارجة عن القانون
   القهوة “تحمي” عشاقها من سرطان خطير!
   بالوزير الأكثر فساداً، البرلمان العراقي يبدأ الاسبوع القادم إستجواب الوزراء الفاسدين في حكومة عبد المهدي
   العراق والكويت يوقعان محضر للتعاون المشترك في ختام أجتماعات اللجنة المشتركة بين البلدين .
آراؤهم
   المستثمرون يهددون بسحب مشاريعهم واستثماراتهم نتيجة عمليات الابتزاز التي يقوم بها وكيل وزارة النقل سلمان البهادلي شاهد واسمع واحكم …..!
   بأمر شخصي من الكاظمي .. السفارة العراقية في تركيا تباشر إجراءات نقل جثمان الأديب الراحل رزاق ابراهيم حسن
   هل من صحوة متأخرة للضمير ؟؟؟
   طارت السكرة وحضرت الفكرة
   امانة بغداد امانة الفشل
   الحلبوسي وجرأته بأتخاذ القرار المناسب …
   صلاح عيسى صياح الدبي …………… إلى / المدعو احمد البشير .. سلاماً .. سلاما ..
   الفاسد محمي .. كيف ولماذا ….!!

كرمونا في زمن الكرامة …

الثلاثاء ، 19 مارس 2019

نزار المهندس كرمونا يوم كان للعلم مكانة ، واستهدفونا بعد ان اصبح للجهل سيادة ، وشتان مابين الأمس القريب ويومنا الحاضر ، فالفارق كبير جداً وشاسع ، حين يقارن العلم بالجهل حيث لا يمكن ان تكون بينهما مقارنة…لم تكن الأوسمة تساوي الكثير في قيمتها المادية ، لكنها تعني الكثير في قيمتها المعنوية ، لذلك نجد ان الذين كرموا في زمن الكرامة يشمخون عندما يستذكرون تلك الايام ، رغم ما أصابهم في هذا الزمن من أوجاع ، ونال منهم ما نال بعد ان تمكن منهم المرض ، وتقدمت بهم سنين العمر سريعاً ، أسرع مما كانوا يتصورون ، الا ان العزة بالنفس لم تتغير ، وبقي فيهم العنفوان هو العنوان ، حين يسأل سائل عنهم يجد ان الأسماء لم تتغير ، فهم لم يتخذوا لهم أسماء اخرى يختبئون ورائها ، كما فعل غيرهم من اشباه الرجال من سياسيي الصدفة ، ولم تنحن رؤوسهم لغير الله عز وجل ، رغم كل ما أحاط بهم من عوز بعد ان حوربوا في مصادر رزقهم …لم تقتصر الحرب التي شنها العملاء للنيل من وطنيتنا على عمليات القتل فقط ، بل تجاوزت ذلك لتشمل التهجير والتشتيت في أرض الله الواسعة ، ومن ثم مصادرة الأموال والممتلكات الخاصة ، وتضييق مصادر الرزق وقطع الرواتب التقاعدية ، لكي يجعلوا فسحة العيش تضيق أكثر فأكثر ، ولكي يجعلونا نعيش مضطرين في حالة فقر مقبع ، رغم اننا لسنا بفقراء ، بل اغنياء بما نمتلك من علم أنتفع به الوطن وابناءه بالاضافة الى محبة الناس ،  وهذه غاية لا يدركها الخونة والعملاء ، الذين باعوا الوطن بعد أن تامروا عليه وعملوا على تدميره …وفوق كل هذا وذاك يريدون منا ان نسكت ، من خلال ممارسات لا تمت للانسانية بصلة ، عبر التهديد بالحرمان من أبسط حقوق المواطنة ، في الحصول على المستمسكات الثبوتية ، التي هي حق مكتسب لكل مواطن ، ومنعنا من ايصال اصواتنا المطالبة بانهاء الهيمنة الايرانية على العراق ، وفرض سيطرة القانون على الخارجين عنه والمتحصنين بالميليشيات المدعومة من ايران ، لكي يستمروا في مسلسل سرقة وتدمير العراق ونهب خيراته ، وهم يعلمون ان الساكت عن قول الحق شيطان اخرس …ان حالة اليأس التي يشعرون بها بعد ان اثبتوا فشلهم في ادارة الدولة على مدى ستة عشر سنةً الماضية ، جعلتهم يبحثون عن كل ما من شأنه ان يمحوا من الذاكرة  ما قدمه الوطنيون الشرفاء للعراق وشعبه ، من منجزات وخدمات رغم كل الظروف الصعبة التي عاشوها ، فها نحن نجد المواطنيين اليوم يمجدون النظام الوطني ، ويتحسرون على أيامه بعد أن دب اليأس في نفوسهم ، في استحالة اصلاح ما خربه هؤلاء العملاء …لكننا نقول : ان كان للباطل جولة ، فان للحق جولات وجولات … لله درك ياعراق الشرفاء …

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.