يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 3526
عربي ودولي
   السفير العذاري يزور الكنائس المسيحية لأبناء الجالية العراقية في المملكة الأردنية الهاشمية
   معرض مشروعات تخرج متميز في جامعة الشارقة
   كيف تعامل الاعلام العربي مع زيارة الكاظمي لتركيا
   المرشحون للمناصب الوزارية المهمة في إدارة بايدن .. وزير الدفاع (مقاتلة) قطعت قدمها في العراق، والسيدة رايس تعود للخارجية !
   الإعلام الأمريكي: بايدن رئيساً للولايات المتحدة
   شكر وتقدير
   تقرير خطير لمراسلة قناة العراقية في الاردن
   الخليجيون يعرضون تعاونهم مع الكاظمي، ويرحبون بأعلان حكومته
   اسرة الصديد الصايح يتقدمون بعظيم الشكر والامتنان الى الملوك واصحاب السمو والشيوخ والرؤوساء والوزراء وكبار القادة لرحيل الشيخ حواس كنعان الصديد شيخ مشايخ قبائل الصايح شمر الصديد
   الرئيس السيسى يهنئ نظيره العراقى بتكليف مصطفى الكاظمى بتشكيل الحكومة
   مجلس الوزراء الكويتي يرحب بترشيح وتكليف السيد الكاظمي لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة
   الأردن يرحب بتكليف الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة
   الإمارات ترحب بتشكيل الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي
   دولة يحكمها سليل الدوحة الهاشمية ال البيت الاطهار ….فلابد ان تكون دولة عظمى
   حسنين الشيخ يوجه رسالة مفتوحة الى الامم المتحدة وكل العالم .
تقارير
   إنطلاق فعاليات مهرجان معرض المنتجات المصرية الرابع للتسوق في النجف
   فضيحة…فضيحة…فضيحة مليون دولار عدا ونقدا لرئيس سلطة الطيران…..!!
   تنويه …..تنويه
   سلمان الاغبر … فارغ المحتوى … بدون علمية … بدون ارقام .. غباء مطبق … ابتزاز ….
   طبيب صدام حسين ينفي لصحيفة بريطانية علاقته ب”أكاديمية البورك للعلوم الوهمية المشبوهة” ويستغرب من أستغلال إسمه باعتباره رئيسا لمجلتها الطبية
   بالوثائق ….ملفات فساد من العيار الثقيل بطلها قائد قاعدة بلد الجوية اللواء الطيار ( ساهي عبد سرحان )….!
   تقرير خطير لمراسلة قناة العراقية في الاردن
   احذروا هذا الاخطبوط …….!
آراؤهم
   الأخوة المتآمرون…..!!
   بيان حزب الدعوة الاسلامية بمناسبة الذكرى السنوية لاعدام الطاغية وخروج القوات الامريكية من العراق
   هذه حقيقة ما حدث للاعلامية المبدعة شيماء عماد زبير
   هل حصلت مناعة القطيع (Herd Immunity ) في العراق ضد فايروس كورونا المستجد COVID-19؟
   العراقيون والبحث عن الدولة
   طبيب صدام حسين ينفي لصحيفة بريطانية علاقته ب”أكاديمية البورك للعلوم الوهمية المشبوهة” ويستغرب من أستغلال إسمه باعتباره رئيسا لمجلتها الطبية
   المستثمرون يهددون بسحب مشاريعهم واستثماراتهم نتيجة عمليات الابتزاز التي يقوم بها وكيل وزارة النقل سلمان البهادلي شاهد واسمع واحكم …..!
   بأمر شخصي من الكاظمي .. السفارة العراقية في تركيا تباشر إجراءات نقل جثمان الأديب الراحل رزاق ابراهيم حسن

هذا منطقهم الأهوج : اعتذروا يا كفاءات العراق !

الثلاثاء ، 12 مارس 2019

نزار المهندس
 يقولون بكل صراحة ووقاحة :إن كنتم تريدون أن تنالوا العفو منا فعليكم أن تعتذروا ، وإن كنتم تطالبون بالعودة إلى العراق ، فعليكم أن تقدموا الاعتذار تلو الاعتذار عن جرائمكم ، فأنتم من بنى العراق في جميع المجالات وهذه جرائم يجب أن تحاسبوا عليها ، فهل تستطيعون إنكار ذلك ؟فلماذا لا تعتذرون يا كفاءات العراق ؟ها أنتم مطالبون بتقديم جملة من رسائل الاعتذار ، موجهة إلى الذين يسمون أنفسهم سياسيين نصبهم المحتل ليحكموا العراق وهم الذين يصرحون على القنوات الفضائية من هنا وهناك ، ويصرخون ألماً من جرائمكم التي ارتكبتموها بحق العراق والعراقيين … أفلا تجيدون لغة الاعتذار كما تجيدون فن الإعمار ؟عليكم أن تعرفوا جيداً أنكم تقعون تحت طائلة المسؤولية ، وأن عملية تشريدكم في أرجاء العالم لم تكن اعتباطية ، بل لأنكم خالفتم توجهات أسياد السياسيين العملاء ، وعملتم بما يخالف مخططاتهم الرامية إلى الهدم وأنتم تعمرون ، وأفشلتم مخططاتهم الرامية إلى السرقة وأنتم تحافظون على المال العام ، وكذلك مخططاتهم الرامية إلى إرساء التخلف وأنتم تزهرون ، وضربتم تطلعاتهم الرامية إلى إنتاج جيل من الجهلة وأنتم تبدعون ، فكم جامعة ومدرسة بنيتم ، وكم من مصنع ومنشأة أسستم ، وكم من سد ومزرعة عمرتم ، وكم جسراً وشارعاً افتتحتم !إن إصراركم على التمسك بسياسة خدمة الوطن ، حولتكم إلى مطلوبين وفق قوانين ما سمي ب ( المسائلة والعدالة ) وما يتبعها ، لذلك وجب عليكم الاعتذار أولاً ، لكي تخففوا من ذنوبكم ، وعسى أن يشفع لكم الاعتذار …كما أن على الجيش العراقي الوطني أن يقدم الاعتذار أيضاً ، لأنه قاتل الفرس خدم صنمهم ( الولي الفقيه ) الذين يعدون خامس جيش في العالم ، في أطول حرب في التاريخ الحديث ، وألحق بهم الهزيمة تلو الهزيمة في معارك قل نظيرها ، رغم الفارق في العدد والعدة ، ومرغ أنوفهم في وحل العار ، وأسقاهم السم الزعاف باعتراف شيطانهم الأكبر ، ومنعهم من تنفيذ مخططاتهم الرامية إلى فرض سيطرتهم على الأمة العربية عبر مختلف الوسائل ، وحال دون تحقيق أحلامهم في استعادة أمجاد الامبراطورية الفارسية ، في حين أن ما يسمى بالسياسيين العملاء كانوا يقاتلون إلى جانب الفرس ضد الجيش العراقي الوطني وضد شعب العراق الذي يدعون الانتساب إليه ، لذا فإن الاعتذار لهؤلاء المرتزقة والرعاع والمارقين واجب عليكم …صدق من قال : إن لم تستح فافعل ما شئت .فهكذا هم حكام العراق ( سياسيو الصدفة ) في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ العراق ، حيث تستهدف الكفاءات والوطنيون الشرفاء من قبل العملاء ، وهدفهم أن تعلو كلمة الباطل على الحق !وهم لا يعلمون إن كانت للباطل ساعة ، فإن الحق الى قيام الساعة …لله درك يا عراق الشرفاء

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.