يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 665
عربي ودولي
   تقرير خطير لمراسلة قناة العراقية في الاردن
   الخليجيون يعرضون تعاونهم مع الكاظمي، ويرحبون بأعلان حكومته
   اسرة الصديد الصايح يتقدمون بعظيم الشكر والامتنان الى الملوك واصحاب السمو والشيوخ والرؤوساء والوزراء وكبار القادة لرحيل الشيخ حواس كنعان الصديد شيخ مشايخ قبائل الصايح شمر الصديد
   الرئيس السيسى يهنئ نظيره العراقى بتكليف مصطفى الكاظمى بتشكيل الحكومة
   مجلس الوزراء الكويتي يرحب بترشيح وتكليف السيد الكاظمي لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة
   الأردن يرحب بتكليف الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة
   الإمارات ترحب بتشكيل الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي
   دولة يحكمها سليل الدوحة الهاشمية ال البيت الاطهار ….فلابد ان تكون دولة عظمى
   حسنين الشيخ يوجه رسالة مفتوحة الى الامم المتحدة وكل العالم .
   دعوة….. الى…….. الجمعية العامة للامم المتحدة مجلس الامن منظمة الصحة العالمية
   وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك
   إيران تعلن تشخيص 3 إصابات جديدة بـ”كورونا”
   الصحة العالمية: العالم يواجه نقصا في معدات الوقاية من كورونا
   وفاة النجمة المصرية نادية لطفي
   تركيا تعتقل مواطنا اساء لعائلة عربية
تقارير
   تقرير خطير لمراسلة قناة العراقية في الاردن
   احذروا هذا الاخطبوط …….!
   قصة العملة العراقية …..فلم وثائقي
   تطبيق الكتروني يعالج مشكلة بقايا الطعام ويعيد بيعها باسعار مخفضة
   قنصل السفارة الفرنسية في الناصرية يمول عصابات خارجة عن القانون
   القهوة “تحمي” عشاقها من سرطان خطير!
   بالوزير الأكثر فساداً، البرلمان العراقي يبدأ الاسبوع القادم إستجواب الوزراء الفاسدين في حكومة عبد المهدي
   العراق والكويت يوقعان محضر للتعاون المشترك في ختام أجتماعات اللجنة المشتركة بين البلدين .
آراؤهم
   المستثمرون يهددون بسحب مشاريعهم واستثماراتهم نتيجة عمليات الابتزاز التي يقوم بها وكيل وزارة النقل سلمان البهادلي شاهد واسمع واحكم …..!
   بأمر شخصي من الكاظمي .. السفارة العراقية في تركيا تباشر إجراءات نقل جثمان الأديب الراحل رزاق ابراهيم حسن
   هل من صحوة متأخرة للضمير ؟؟؟
   طارت السكرة وحضرت الفكرة
   امانة بغداد امانة الفشل
   الحلبوسي وجرأته بأتخاذ القرار المناسب …
   صلاح عيسى صياح الدبي …………… إلى / المدعو احمد البشير .. سلاماً .. سلاما ..
   الفاسد محمي .. كيف ولماذا ….!!

وزير الإتصالات هدف معلن

الأحد ، 13 يناير 2019

هادي جلو مرعي
أحدهم قال لي: إن محاربة الفساد أولى من تطبيق قانون المساءلة والعدالة على الأقل في الأشخاص الملتزمين بدورهم الواعي في بناء مؤسسات الدولة. فبعض القوانين التي تشرع للحد من وجود حزب البعث والإرتباط بالنظام السابق قد تتحول الى قنبلة تتشظى فتصيب من يستحق المساءلة ومن يستحق التكريم في ظروف إستثنائية قد لاتطبق القوانين فيها بعدالة، أو يتم إستخدام القانون والسلطة بطريقة تعسفية كما هو الحال في العراق بلد التغيرات الكبرى والتحولات والمشاكل والتداعيات خاصة التي نتجت عن التغيير الكبير عام 2003.
ويعبر مواطنون ومراقبون عن تذمرهم عندما يصل مستوى الإستهداف الى شخصيات تعمل بصدق وحرفية، ولديها رغبة في خدمة الوطن.وهنا يكمن سؤال مهم هو : هل نلاحق الناس لأنهم يخالفوننا في الرأي، أو يهددون مصالحنا، أم حين يهددون مصلحة الوطن؟ فكيف إذا كنا نتصرف بطريقة سيئة، ونمارس فعل الفساد والتخريب، ونؤذي الوطن، بينما بعض الذين نلاحقهم يمارسون سلوكا وطنيا، وقد تركوا الصلة بالماضي، ولايريدون العودة له، وهم كما غيرهم من العراقيين ابتلوا بوجودهم في ظل سلطة متجبرة وصمت الجميع بوصمها. وهناك سؤال آخر: أيهما أفضل للوطن..من نحسبه على الماضي، وهو رجل مخلص، وندرك إخلاصه، أم الذي جاء نتاج التغيير، بينما هو يستولي على الأملاك العامة، ويسرق وينهب ويتسلط، ولديه قوة السلطة والنفوذ والسلاح؟
هناك من يتحرك على وزير الإتصالات في حكومة عبدالمهدي لمهاجمته، والدلائل تشير الى إنه لايستحق أن يهاجم بهذه الطريقة خاصة وقد مضى من الوقت القليل على توزيره، وهو بحاجة الى الدعم لا اللجم، وربما يؤشر له موقفه من مشكلة الأنترنت، وسعات الأنترنت الأخيرة حيث تصرف بما يضمن مصلحة الشعب والدولة، ومنع الفساد وحصره في نطاق ضيق.
نحن بحاجة الى تغيير في النهج المتبع حين يتحول الى سلوك غير متوازن يقدح بمصلحة الدولة ومستقبلها وديمومتها، فهي لم تنجز الكثير، وماتزال في طور التخبط والخضوع للإملاءات والمزاجيات، وتتناوشها مصالح السياسيين السكرانين بالمناصب والأموال، والمتجاهلين لعذابات الناس، ولديهم الإستعداد أن يحولوا تويتر وفيسبوك الى ميدان حرب لتسقيط الخصوم، وتنحية المسؤولين إن لم يكونوا منتمين لكتلهم، أو لم يكونوا يلاقون رضاهم، ويلبون مصالحهم، ويحققون لهم مايريدون من مكاسب.
وزير الإتصالات واحد من عشرات المسؤولين الذين تكمن في دواخلهم رغبة العمل الجاد، بينما تلاحقهم سهام التسقيط، وتطعنهم سكاكين الطامعين بالمناصب والمكاسب.

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.