يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 767
عربي ودولي
   السفير العذاري يزور الكنائس المسيحية لأبناء الجالية العراقية في المملكة الأردنية الهاشمية
   معرض مشروعات تخرج متميز في جامعة الشارقة
   كيف تعامل الاعلام العربي مع زيارة الكاظمي لتركيا
   المرشحون للمناصب الوزارية المهمة في إدارة بايدن .. وزير الدفاع (مقاتلة) قطعت قدمها في العراق، والسيدة رايس تعود للخارجية !
   الإعلام الأمريكي: بايدن رئيساً للولايات المتحدة
   شكر وتقدير
   تقرير خطير لمراسلة قناة العراقية في الاردن
   الخليجيون يعرضون تعاونهم مع الكاظمي، ويرحبون بأعلان حكومته
   اسرة الصديد الصايح يتقدمون بعظيم الشكر والامتنان الى الملوك واصحاب السمو والشيوخ والرؤوساء والوزراء وكبار القادة لرحيل الشيخ حواس كنعان الصديد شيخ مشايخ قبائل الصايح شمر الصديد
   الرئيس السيسى يهنئ نظيره العراقى بتكليف مصطفى الكاظمى بتشكيل الحكومة
   مجلس الوزراء الكويتي يرحب بترشيح وتكليف السيد الكاظمي لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة
   الأردن يرحب بتكليف الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة
   الإمارات ترحب بتشكيل الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي
   دولة يحكمها سليل الدوحة الهاشمية ال البيت الاطهار ….فلابد ان تكون دولة عظمى
   حسنين الشيخ يوجه رسالة مفتوحة الى الامم المتحدة وكل العالم .
تقارير
   إنطلاق فعاليات مهرجان معرض المنتجات المصرية الرابع للتسوق في النجف
   فضيحة…فضيحة…فضيحة مليون دولار عدا ونقدا لرئيس سلطة الطيران…..!!
   تنويه …..تنويه
   سلمان الاغبر … فارغ المحتوى … بدون علمية … بدون ارقام .. غباء مطبق … ابتزاز ….
   طبيب صدام حسين ينفي لصحيفة بريطانية علاقته ب”أكاديمية البورك للعلوم الوهمية المشبوهة” ويستغرب من أستغلال إسمه باعتباره رئيسا لمجلتها الطبية
   بالوثائق ….ملفات فساد من العيار الثقيل بطلها قائد قاعدة بلد الجوية اللواء الطيار ( ساهي عبد سرحان )….!
   تقرير خطير لمراسلة قناة العراقية في الاردن
   احذروا هذا الاخطبوط …….!
آراؤهم
   الأخوة المتآمرون…..!!
   بيان حزب الدعوة الاسلامية بمناسبة الذكرى السنوية لاعدام الطاغية وخروج القوات الامريكية من العراق
   هذه حقيقة ما حدث للاعلامية المبدعة شيماء عماد زبير
   هل حصلت مناعة القطيع (Herd Immunity ) في العراق ضد فايروس كورونا المستجد COVID-19؟
   العراقيون والبحث عن الدولة
   طبيب صدام حسين ينفي لصحيفة بريطانية علاقته ب”أكاديمية البورك للعلوم الوهمية المشبوهة” ويستغرب من أستغلال إسمه باعتباره رئيسا لمجلتها الطبية
   المستثمرون يهددون بسحب مشاريعهم واستثماراتهم نتيجة عمليات الابتزاز التي يقوم بها وكيل وزارة النقل سلمان البهادلي شاهد واسمع واحكم …..!
   بأمر شخصي من الكاظمي .. السفارة العراقية في تركيا تباشر إجراءات نقل جثمان الأديب الراحل رزاق ابراهيم حسن

مؤتمر الخرنكعية في مشيغان !

السبت ، 12 يناير 2019

فالح حسون الدراجي

عقد في الاسبوع الماضي بولاية مشيغان الأمريكية مؤتمر المعارضة –  نعم هكذا اطلقوا عليه – وهدفه كما نادوا في جلسته اليتيمة، الإعداد لإسقاط العملية السياسية في العراق، وقد جاء المؤتمر بحشد من اللصوص والهاربين من العدالة، والفاشلين، والخرنكعية، اضافة الى حضور شخصين او ثلاثة من الخنازير الامريكيين الذين حضروا مثل (الاطرش بالزفة)، لاسيما وان هؤلاء بلا وزن، ولا قافية.

ان اغلب، ان لم أقل جميع الذين رأيناهم من الحضور في الفيديوهات المتسربة من (مؤتمرهم) نكرات، وامعات، ومطلوب بعضهم للعدالة، ولعل وزير الكهرباء الهارب ايهم السامرائي، مثال واضح على نوعية النماذج (العظيمة) الحاضرة.

ولأن المؤتمر برمته، حضوراً، وعنواناً، وتمويلاً، واهدافاً، وتأثيراً لا يساوي اكثر من عفطة عنز،  فقد تجاهله واحتقره العراقيون في الداخل والخارج، ولعمري فإني لم أر، أو أسمع عن (مؤتمر) يفترض ان يكون سياسياً، نال مثل هذا التجاهل والاحتقار مثل مؤتمر الخرنكعية في ميشغان..

لقد دققنا في وجوه الحاضرين واحداً واحداً فلم نجد شخصاً فيهم يستحق المناقشة، أو  الرد، أو التناظر، لذلك جاء تعامل العراقيين معهم، ومع مؤتمرهم متطابقاً مع ما يستحقون .

فهم يريدون اسقاط النظام السياسي في العراق واعادة البعثيين للسلطة، لذلك  ناشدوا الرئيس ترامب للقيام بعملية الاسقاط، متأملين ان يقوم بمثل ماقام به بوش مع نظام صدام من قبل!!

 فأي غباء هذا، وأي سذاجة سياسية تلك التي تشبع بها هؤلاء؟

 فهم لا يدركون ان الظروف التي جاءت بالرئيس بوش الى العراق قبل ستة عشر عاماً تختلف عن الظروف الحالية اختلافاً تاماً- من جميع النواحي  ناهيك عن ان زمن الانقلابات العسكرية، وعمليات الغزو والاجتياح قد انتهت، فها هي السعودية وحلفاؤها يقبلون الايادي من اجل الخلاص من المستنقع اليمني، وها هي امريكا تنفذ بجلدها هاربة من سوريا.

نعم، فالزمن تغير، والاوضاع تبدلت، لكن عقلية البعث، وادمغة البعثيين، لم تزل جامدة، ويابسة، لا تأخذ ولا تعطي، ولا تفرق بين القرن العاشر والقرن العشرين.

 والشيء الأهم ذكره هنا ان خرنكعية المعارضة في مؤتمر مشيغان جهلة، لا يقرؤون ولا يكتبون، ولا يعون ان الشعب العراقي -رغم كل مايحصل اليوم في المؤسسة الحاكمة من نهب وفساد، وعدم مساواة، واخطاء لا تعد ولا تحصى- اقول رغم كل ذلك، فإنه لن يرضى ابداً بعودة البعث للسلطة مرة اخرى، وسيحمل جميعه السلاح للدفاع عن تجربته، وخياراته الديمقراطية، رغم اخطاء وسلبيات هذه التجربة.

ختاماً وددت ان اعلق بمزيد الاسف على تحول ولاية مشيغان الى وعاء وحاضنة لمؤتمر تافه يدعو لإسقاط خيارات الشعب العراقي، والإنقلاب على العملية السياسية الديمقراطية – رغم فشل هذا المؤتمر، ورغم تصدي بعض العراقيين الشرفاء من ابناء الجالية لجلسته الفاشلة – لكن الذي دفعني للتأسف، ان ولاية مشيغان كانت يوماً ما عريناً لأسود المعارضة لنظام صدام الدكتاتوري، وكانت قلعة من قلاع المواجهة مع سفارات النظام البعثي ومرتزقته وعملائه، وكانت ولم تزل المعين الذي لا ينضب لرفد الساحة الوطنية بما يسهم في بناء العراق وحرية شعبه.

اما اليوم فقد تدنست مشيغان بحضور هؤلاء المرتزقة، وتوشحت بالعار، مع شديد الاسف!

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.