يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 616
عربي ودولي
   شكر وتقدير
   تقرير خطير لمراسلة قناة العراقية في الاردن
   الخليجيون يعرضون تعاونهم مع الكاظمي، ويرحبون بأعلان حكومته
   اسرة الصديد الصايح يتقدمون بعظيم الشكر والامتنان الى الملوك واصحاب السمو والشيوخ والرؤوساء والوزراء وكبار القادة لرحيل الشيخ حواس كنعان الصديد شيخ مشايخ قبائل الصايح شمر الصديد
   الرئيس السيسى يهنئ نظيره العراقى بتكليف مصطفى الكاظمى بتشكيل الحكومة
   مجلس الوزراء الكويتي يرحب بترشيح وتكليف السيد الكاظمي لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة
   الأردن يرحب بتكليف الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة
   الإمارات ترحب بتشكيل الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي
   دولة يحكمها سليل الدوحة الهاشمية ال البيت الاطهار ….فلابد ان تكون دولة عظمى
   حسنين الشيخ يوجه رسالة مفتوحة الى الامم المتحدة وكل العالم .
   دعوة….. الى…….. الجمعية العامة للامم المتحدة مجلس الامن منظمة الصحة العالمية
   وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك
   إيران تعلن تشخيص 3 إصابات جديدة بـ”كورونا”
   الصحة العالمية: العالم يواجه نقصا في معدات الوقاية من كورونا
   وفاة النجمة المصرية نادية لطفي
تقارير
   بالوثائق ….ملفات فساد من العيار الثقيل بطلها قائد قاعدة بلد الجوية اللواء الطيار ( ساهي عبد سرحان )….!
   تقرير خطير لمراسلة قناة العراقية في الاردن
   احذروا هذا الاخطبوط …….!
   قصة العملة العراقية …..فلم وثائقي
   تطبيق الكتروني يعالج مشكلة بقايا الطعام ويعيد بيعها باسعار مخفضة
   قنصل السفارة الفرنسية في الناصرية يمول عصابات خارجة عن القانون
   القهوة “تحمي” عشاقها من سرطان خطير!
   بالوزير الأكثر فساداً، البرلمان العراقي يبدأ الاسبوع القادم إستجواب الوزراء الفاسدين في حكومة عبد المهدي
آراؤهم
   المستثمرون يهددون بسحب مشاريعهم واستثماراتهم نتيجة عمليات الابتزاز التي يقوم بها وكيل وزارة النقل سلمان البهادلي شاهد واسمع واحكم …..!
   بأمر شخصي من الكاظمي .. السفارة العراقية في تركيا تباشر إجراءات نقل جثمان الأديب الراحل رزاق ابراهيم حسن
   هل من صحوة متأخرة للضمير ؟؟؟
   طارت السكرة وحضرت الفكرة
   امانة بغداد امانة الفشل
   الحلبوسي وجرأته بأتخاذ القرار المناسب …
   صلاح عيسى صياح الدبي …………… إلى / المدعو احمد البشير .. سلاماً .. سلاما ..
   الفاسد محمي .. كيف ولماذا ….!!

أولاد السلطة / ١ كتل الاسمنت، أشرس معارك الرئيس

الخميس ، 10 يناير 2019

هذه حكاية عن دولة أخرى. ربما تتشابه الأسماء والتواريخ، فهذا يحدث عن طريق الخطأ، أو بضربات عابثة على لوحة المفاتيح، أو مصادفة من دون قصد، أو لأي سبب آخر حاول أنت أيها القارئ العزيز أن تجده وسأوافق عليه.

قضى مرشح الليل عدة أسابيع يفكر ويخطط ويتجول بين الجدران الاسمنتية للمنطقة الخضراء، مطلع النهار ووسطه وآخره، مصطحباً عدداً من كبار القادة العسكريين. لقد عقد العزم أن يخوض أكبر معاركه مع هذه الجدران التي عاش آمناً وراءها لأكثر من عقد من الزمن. وصنع لنفسه حصناً جديداً أكثر أمناً، قبل أن يبدأ المعركة.

كان كبار القادة يتغيرون كل يوم في جولاته، لكنه لم يلحظ ذلك، فلم يكن ينظر الى وجوههم ورتبهم، ولا يتدخل باختيارهم، ولا يسأل عن تاريخهم، فلا يريد أن يشغله شاغل عن معركته المصيرية مع جدران الاسمنت.

أكثر من أصابهم الاعياء، المصورون، فلم يسبق لهم أن التقطوا هذا الكم من الصور من قبل. وكانوا يقضون الساعات الطويلة في فحص آلاف الصور لانتقاء الأفضل، وهي مهمة شاقة صعبة، فقد كان في مشيته يشبك يديه خلف ظهره، كأنه أسير حرب.. ويرسل نظرات خائفة قلقة الى الجانبين. لم يكن مظهره يشير الى أنه يستعد لمعركة كبرى كالتي يخطط لها، إنما هو شرطي مفزوع، وبّخه اللصوص وهددوه بالطرد من نقطة الحراسة.

ومما زاد مهمة المصورين صعوبة، أنه ينسى يديه وكأنهما خارج جسمه. ففي لقاء مع أحد السياسيين جلس يحك كمّ قميصه طوال الوقت. وانتهى اللقاء على هذا الحال، ولو أن ضيفه لم يمد يده مودعاً لبقي يحك كمّ القميص بقية النهار.

من بين آلاف الصور، عثر المصورون على لقطتين فقط تختلفان عن البقية. في الأولى كان يشبك يديه خلف ظهره وينظر الى اليمين، وفي الثانية يشبك يديه وينظر الى اليسار.

وقد لاحظ المصورون أن الصور تأتي متطابقة مع الأيام السابقة، فجولته الأولى مثل آخر جولة، باستثناء تغير الضباط المرافقين.

محررو نشرات الأخبار عانوا من الإرهاق أيضاً، فقد كانوا يكتبون كل يوم عن جولاته، وعن المواعيد وتأجيل المواعيد. ويجرون اتصالاتهم المستمرة مع مكتبه حول آخر المستجدات عن معركته مع جدران الاسمنت. وقد برهنوا على كفاءة عالية في تغطية الحدث، واستحقوا شهادة التقدير كمراسلين حربيين في مهمة خطرة.

في الجانب الآخر من المدينة، كان مجموعة من الفقراء الحفاة يقتلعون الصخور الضخمة بأيديهم. في نصف يوم من العمل، اقتلعوا ما يزيد على الضعفين من الجدران الاسمنتية. كانت قوتهم خارقة، فهناك صغار جياع في بيوتهم الطينية، وعليهم أن يعودوا مساءً برغيف رخيص يُسكت جوعهم. من نظرات أبنائهم وهم يأكلون الخبز، يستمدون القوة.

مقالات أخرى للكاتب
   رئيس مجلس النواب المهندس محمد الحلبوسي يُجري جولة ميدانية في مدينة الفلوجة للاطلاع على أحوالها ويلتقي عدداً من المواطنين.
   بعد ان ضاقت بهم الاوضاع زعماء وشيوخ ووجهاء قبائل وعشائر الديوانية يلتجئون الى المالكي
   بين فندق الريتز كارلتون في السعودية و “فد مكان” في العراق …..!!
   لاَ تَشْمَتْ بالْمَصَائِبِ وَلاَ تَدْخُلْ فِي الْبَاطِلِ ولاَ تَخْرُجْ مِنَ الْحَقِّ الامام علي كرم الله وجهه
   #وزير النقلالكابتن_ناصر _حسين _الشبلي يعلن استئناف رحلات الخطوط الجوية العراقية الى تركيا والهند ———————— اعلام وزارة النقل 24/ايلول /2020
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.