يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 862
عربي ودولي
   رسالة حب من بلاد الرافدين للجيش العربي في الاردن الحبيب
   الاردنيون وشرفاء الانسانية يحيون مولد الملك الهاشمي عبد الله الثاني ابن الحسين
   السفير العذاري يزور الكنائس المسيحية لأبناء الجالية العراقية في المملكة الأردنية الهاشمية
   معرض مشروعات تخرج متميز في جامعة الشارقة
   كيف تعامل الاعلام العربي مع زيارة الكاظمي لتركيا
   المرشحون للمناصب الوزارية المهمة في إدارة بايدن .. وزير الدفاع (مقاتلة) قطعت قدمها في العراق، والسيدة رايس تعود للخارجية !
   الإعلام الأمريكي: بايدن رئيساً للولايات المتحدة
   شكر وتقدير
   تقرير خطير لمراسلة قناة العراقية في الاردن
   الخليجيون يعرضون تعاونهم مع الكاظمي، ويرحبون بأعلان حكومته
   اسرة الصديد الصايح يتقدمون بعظيم الشكر والامتنان الى الملوك واصحاب السمو والشيوخ والرؤوساء والوزراء وكبار القادة لرحيل الشيخ حواس كنعان الصديد شيخ مشايخ قبائل الصايح شمر الصديد
   الرئيس السيسى يهنئ نظيره العراقى بتكليف مصطفى الكاظمى بتشكيل الحكومة
   مجلس الوزراء الكويتي يرحب بترشيح وتكليف السيد الكاظمي لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة
   الأردن يرحب بتكليف الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة
   الإمارات ترحب بتشكيل الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي
تقارير
   استكمالا لتوجيه السيد القائد العام للقوات المسلحة برفع السيطرات وتحويلها الى مرابطات لتخفيف الزحم المروري وتضليل صعوبه تنقل المواطنين سيباشر الجهد الفني اعتبارا من الساعه ٣ عصرا اليوم برفع سيطره مدخل حي الخضراء وسيطره القادسيه مجاور جامع بلال
   إنطلاق فعاليات مهرجان معرض المنتجات المصرية الرابع للتسوق في النجف
   فضيحة…فضيحة…فضيحة مليون دولار عدا ونقدا لرئيس سلطة الطيران…..!!
   تنويه …..تنويه
   سلمان الاغبر … فارغ المحتوى … بدون علمية … بدون ارقام .. غباء مطبق … ابتزاز ….
   طبيب صدام حسين ينفي لصحيفة بريطانية علاقته ب”أكاديمية البورك للعلوم الوهمية المشبوهة” ويستغرب من أستغلال إسمه باعتباره رئيسا لمجلتها الطبية
   بالوثائق ….ملفات فساد من العيار الثقيل بطلها قائد قاعدة بلد الجوية اللواء الطيار ( ساهي عبد سرحان )….!
   تقرير خطير لمراسلة قناة العراقية في الاردن
آراؤهم
   استكمالا لتوجيه السيد القائد العام للقوات المسلحة برفع السيطرات وتحويلها الى مرابطات لتخفيف الزحم المروري وتضليل صعوبه تنقل المواطنين سيباشر الجهد الفني اعتبارا من الساعه ٣ عصرا اليوم برفع سيطره مدخل حي الخضراء وسيطره القادسيه مجاور جامع بلال
   سري للغاية شركة ماستر المصرية بالتعاون مع النمس السيد حسن الموسوي يهينون السواح العراقيين قاطعوا مصر وقاطعوا اي شركة تتعامل مع شركة ماستر المصرية…..!!
   فضيحة ضد باقر صولاغ (( شريف روما ))…..!!
   النائب احمد الجبوري (ابو مازن ) يكشف المستور ويفجر فضيحة : رئاسة البرلمان تقوم بتمرير القوانين بدون انعقاد النصاب المطلوب وانما بالصفقات مع رؤساء الكتل الكبيرة….!!
   وفاء
   عمار الحكيم… من النفوذ المذهبي إلى الدور الوطني
   إنشطار المنشطر وتقسيم المقسم..!
   الأخوة المتآمرون…..!!

أولاد السلطة / ١ كتل الاسمنت، أشرس معارك الرئيس

الخميس ، 10 يناير 2019

هذه حكاية عن دولة أخرى. ربما تتشابه الأسماء والتواريخ، فهذا يحدث عن طريق الخطأ، أو بضربات عابثة على لوحة المفاتيح، أو مصادفة من دون قصد، أو لأي سبب آخر حاول أنت أيها القارئ العزيز أن تجده وسأوافق عليه.

قضى مرشح الليل عدة أسابيع يفكر ويخطط ويتجول بين الجدران الاسمنتية للمنطقة الخضراء، مطلع النهار ووسطه وآخره، مصطحباً عدداً من كبار القادة العسكريين. لقد عقد العزم أن يخوض أكبر معاركه مع هذه الجدران التي عاش آمناً وراءها لأكثر من عقد من الزمن. وصنع لنفسه حصناً جديداً أكثر أمناً، قبل أن يبدأ المعركة.

كان كبار القادة يتغيرون كل يوم في جولاته، لكنه لم يلحظ ذلك، فلم يكن ينظر الى وجوههم ورتبهم، ولا يتدخل باختيارهم، ولا يسأل عن تاريخهم، فلا يريد أن يشغله شاغل عن معركته المصيرية مع جدران الاسمنت.

أكثر من أصابهم الاعياء، المصورون، فلم يسبق لهم أن التقطوا هذا الكم من الصور من قبل. وكانوا يقضون الساعات الطويلة في فحص آلاف الصور لانتقاء الأفضل، وهي مهمة شاقة صعبة، فقد كان في مشيته يشبك يديه خلف ظهره، كأنه أسير حرب.. ويرسل نظرات خائفة قلقة الى الجانبين. لم يكن مظهره يشير الى أنه يستعد لمعركة كبرى كالتي يخطط لها، إنما هو شرطي مفزوع، وبّخه اللصوص وهددوه بالطرد من نقطة الحراسة.

ومما زاد مهمة المصورين صعوبة، أنه ينسى يديه وكأنهما خارج جسمه. ففي لقاء مع أحد السياسيين جلس يحك كمّ قميصه طوال الوقت. وانتهى اللقاء على هذا الحال، ولو أن ضيفه لم يمد يده مودعاً لبقي يحك كمّ القميص بقية النهار.

من بين آلاف الصور، عثر المصورون على لقطتين فقط تختلفان عن البقية. في الأولى كان يشبك يديه خلف ظهره وينظر الى اليمين، وفي الثانية يشبك يديه وينظر الى اليسار.

وقد لاحظ المصورون أن الصور تأتي متطابقة مع الأيام السابقة، فجولته الأولى مثل آخر جولة، باستثناء تغير الضباط المرافقين.

محررو نشرات الأخبار عانوا من الإرهاق أيضاً، فقد كانوا يكتبون كل يوم عن جولاته، وعن المواعيد وتأجيل المواعيد. ويجرون اتصالاتهم المستمرة مع مكتبه حول آخر المستجدات عن معركته مع جدران الاسمنت. وقد برهنوا على كفاءة عالية في تغطية الحدث، واستحقوا شهادة التقدير كمراسلين حربيين في مهمة خطرة.

في الجانب الآخر من المدينة، كان مجموعة من الفقراء الحفاة يقتلعون الصخور الضخمة بأيديهم. في نصف يوم من العمل، اقتلعوا ما يزيد على الضعفين من الجدران الاسمنتية. كانت قوتهم خارقة، فهناك صغار جياع في بيوتهم الطينية، وعليهم أن يعودوا مساءً برغيف رخيص يُسكت جوعهم. من نظرات أبنائهم وهم يأكلون الخبز، يستمدون القوة.

مقالات أخرى للكاتب
   الرئيس الكاظمي بين ملائكة العراق الرئيس مصطفى الكاظمي يستقبل مجاميع كبيرة من اطفال العراق ويقضي يومه معهم ويتناول معهم الطعام ويوزع عليهم الهدايا
   🔻زعيم ائتلاف دولة القانون / نوري المالكي
   صاحب مشروع (صنع في العراق) رئيساً لهيئة التصنيع الحربي
   بعشرة الاف دولار ….تستثنى من جميع الاجراءات والتفتيش دتخل مطار بغداد الدولي……!
   الحلبوسي لـ”الشرقية”: قوى سياسية انزعجت من تحركاتي وحزب تقدم لن يشارك بانتخابات الجنوب والفرات الأوسط
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.