يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 812
عربي ودولي
   السفير العذاري يزور الكنائس المسيحية لأبناء الجالية العراقية في المملكة الأردنية الهاشمية
   معرض مشروعات تخرج متميز في جامعة الشارقة
   كيف تعامل الاعلام العربي مع زيارة الكاظمي لتركيا
   المرشحون للمناصب الوزارية المهمة في إدارة بايدن .. وزير الدفاع (مقاتلة) قطعت قدمها في العراق، والسيدة رايس تعود للخارجية !
   الإعلام الأمريكي: بايدن رئيساً للولايات المتحدة
   شكر وتقدير
   تقرير خطير لمراسلة قناة العراقية في الاردن
   الخليجيون يعرضون تعاونهم مع الكاظمي، ويرحبون بأعلان حكومته
   اسرة الصديد الصايح يتقدمون بعظيم الشكر والامتنان الى الملوك واصحاب السمو والشيوخ والرؤوساء والوزراء وكبار القادة لرحيل الشيخ حواس كنعان الصديد شيخ مشايخ قبائل الصايح شمر الصديد
   الرئيس السيسى يهنئ نظيره العراقى بتكليف مصطفى الكاظمى بتشكيل الحكومة
   مجلس الوزراء الكويتي يرحب بترشيح وتكليف السيد الكاظمي لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة
   الأردن يرحب بتكليف الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة
   الإمارات ترحب بتشكيل الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي
   دولة يحكمها سليل الدوحة الهاشمية ال البيت الاطهار ….فلابد ان تكون دولة عظمى
   حسنين الشيخ يوجه رسالة مفتوحة الى الامم المتحدة وكل العالم .
تقارير
   إنطلاق فعاليات مهرجان معرض المنتجات المصرية الرابع للتسوق في النجف
   فضيحة…فضيحة…فضيحة مليون دولار عدا ونقدا لرئيس سلطة الطيران…..!!
   تنويه …..تنويه
   سلمان الاغبر … فارغ المحتوى … بدون علمية … بدون ارقام .. غباء مطبق … ابتزاز ….
   طبيب صدام حسين ينفي لصحيفة بريطانية علاقته ب”أكاديمية البورك للعلوم الوهمية المشبوهة” ويستغرب من أستغلال إسمه باعتباره رئيسا لمجلتها الطبية
   بالوثائق ….ملفات فساد من العيار الثقيل بطلها قائد قاعدة بلد الجوية اللواء الطيار ( ساهي عبد سرحان )….!
   تقرير خطير لمراسلة قناة العراقية في الاردن
   احذروا هذا الاخطبوط …….!
آراؤهم
   الأخوة المتآمرون…..!!
   بيان حزب الدعوة الاسلامية بمناسبة الذكرى السنوية لاعدام الطاغية وخروج القوات الامريكية من العراق
   هذه حقيقة ما حدث للاعلامية المبدعة شيماء عماد زبير
   هل حصلت مناعة القطيع (Herd Immunity ) في العراق ضد فايروس كورونا المستجد COVID-19؟
   العراقيون والبحث عن الدولة
   طبيب صدام حسين ينفي لصحيفة بريطانية علاقته ب”أكاديمية البورك للعلوم الوهمية المشبوهة” ويستغرب من أستغلال إسمه باعتباره رئيسا لمجلتها الطبية
   المستثمرون يهددون بسحب مشاريعهم واستثماراتهم نتيجة عمليات الابتزاز التي يقوم بها وكيل وزارة النقل سلمان البهادلي شاهد واسمع واحكم …..!
   بأمر شخصي من الكاظمي .. السفارة العراقية في تركيا تباشر إجراءات نقل جثمان الأديب الراحل رزاق ابراهيم حسن

فصائِلُنا في منظار فيصل

السبت ، 08 ديسمبر 2018

بقلم: طائر الجنوب

حين قال الملك فيصل الأول: ((أقول وقلبي ملآن أسى، أنه في اعتقادي لا يوجد في العراق شعب عراقي بعد، بل توجد تكتلات بشرية خيالية خالية من أي فكرة وطنية، متشبعة بتقاليد وأباطيل دينية، لا تجمع بينهم جامعة، سمّاعون للسوء، ميّالون للفوضى، مستعدون دائماً للانتفاض على أي حكومة كانت))، فإنه -من وجهة نظره- أراد حسم الخلاف في أن الدولة في العراق ليست إفرازاً لأمة، وليست ناتجة من وعي شعب، أو نتيجة نضاله، أو صيرورة تاريخية نحو الأحسن، وإنما هي مخلوق مستورد من الخارج، بدعة ناتجة من تقاسم المصالح وتوزيع الكعكة على المنتصرين، وحسب أمزجة الغالبين. فبدل من أن يكون الشعب خالقا للدولة على صورته، جاءت الدولة لكي تكون متناقضة مع متطلبات الشعب واستحقاقاته.

فالإتيان بالملك فيصل من خارج المجتمع العراقي، وبالتحديد من الشام، من قبل الإستعمار البريطاني لينصب ملكاً يتم عن طريقه تكوين دولة متوافقة مع رغبات البريطانيين، لم يكن البدعة الوحيدة للغرب في منطقة الشرق الأوسط. لكنْ في ما يتعلق بالعراق، فإن الوضع لم يستقر حتى الآن، ولم يتحول الى حالة مشروعة ومقبولة لدى المجتمع العراقي.

وعلى رغم أن الملك فيصل ابتعد سريعاً عن رغبات الغرب، وبمجيء الملك غازي إنتهى أمل بريطانيا بأن يصبح العراق معسكراً وجزءاً مريحاً للإنتداب البريطاني، فإن أمل فيصل بعراق موحد وذي تطلعات عامة، وإنتماء وطني يسمو فوق الإنتماءات الإثنية والمذهبية، كان أحد الأهداف التي حاول تحقيقها بإستمرار عن طريق سياساته المتنوعة. لكن المفارقة انه اراد تحقيق هذا الهدف (النبيل) بعقلية طائفية، وبوسائل أقل ما يقال إنها غير نبيلة. فمفاهيم الوطن والدولة والشعب عنده لم تكن بريئة، بل كانت مجرد كلمات مشحونة بالطائفية والعشائرية.

وهكذا كانت نظرة فيصل لفصائل المجتمع العراقي تحتاج الى المجازفة في التعمق في التفاصيل.

فالشيطان يكمن دائماً في التفاصيل.

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.