يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 141
عربي ودولي
   ظريف يتهم بولتون بالتآمر من أجل الحرب على إيران
   يلدريم يقر بهزيمته ويهنئ منافسه إمام أوغلو بفوزه برئاسة بلدية اسطنبول
   بالوثائق .. قاض يكشف عن مخالفات لمدحت المحمود بشأن المحكمة الاتحادية
   الشيخ فيصل الحمود هنأ الإعلامي دهيران أبا الخيل لفوده بمقعد الأمانة العامة للإتحاد الدولي للصحافة
   الشيخ فيصل الحمود : نعمل من أجل الوطن والمواطن .. وعلى جميع السلطات التعاون لتحقيق تطلعات المواطنين
   الشيخ فيصل الحمود هنأ فخامة الرئيس نيجيرفان البارزاني بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيساً لإقليم كوردستان
   خلية الصقور الاستخبارية تطيح بمرتكب جريمة قتل المحامي اكرم السعيدي
   الحكومة السورية ترد على بيان القمة الإسلامية في مكة
   الشيخ فيصل الحمود جدد تحذيراته من خطورة العمالة السلبية : يجب ابعادها فورا من البلاد .. ومحاسبة المشاركون في انتشارها بيد من حديد
   معالي الشيخ عبدالله الناصر رئيس وزراء قطر وهو رئيس الوفد القطري إلى مؤتمر القمة العربية الطارئة المنعقدة في مكة المكرمة يمر ويتجاهل الملك السعودي سلمان
   على مقربة من الحرم المكي • فيصل الحمود المالك الصباح
   السفيرة صفية السهيل تزور وزير التربية والتعليم وتبحث معه التعاون الثقافي والعلمي والأكاديمي وشؤون الأكادميين والطلبة العراقيين في المدارس والجامعات الاردنية
   رحلة الى ⁧‫الرياض‬⁩ لتقديم واجب العزاء لـ آل ⁧‫المليحي‬⁩ الكرام بوفاة فقيدهم ⁧‫الشاعر‬⁩ ⁧‫بدر زيد المليحي‬⁩ رحمه الله
   الشيخ فيصل الحمود استقبل القنصل العام لدولة الكويت في أربيل
   بقصر ‏دسمان العامر مصافحة والسلام على ضيوف ‏الكويت في بلدهم
تقارير
   انخفاض مبيعات البنك المركزي في ايار لتقارب 4 مليارات دولار
   هيأة المنافذ : احالة مسافر بنغلاديشي للقضاء بحوزته سمة مغادرة وعوده مزوره في مطار بغداد
   رئيس هيأة المنافذ الحدودية يلتقي وزير الاتصالات
   شهادة للتاريخ … سعد الحياني السفير السابق احد الخناجر في خاصرة العراق…..!!
   الطريحي يفشل في العودة الى منصبه .. وملفات فساده الى النزاهة
   فضيحة مدوية.. بتلفون غامض، قاضي تحقيق الزبير يفرج عن الناقلة النفطية “دوبرا” رغم انف الكمارك والإستخبارات !
   النائب الشيخ عبد الأمير الدبي يرد على الذين بستهدفون وزير الاتصالات الدكتور نعيم الربيعي ويؤكد أن الوزير اشرف منهم
   شروان الوائلي الحرامي الابرز في حكومات مابعد 2003………!!
آراؤهم

تذكروا محاسن أصدقائكم !

الثلاثاء ، 14 أغسطس 2018

بغداد/كتابات الوطني

فالح حسون الدراجي

افتتاحية جريدة الحقيقة

لا يمكن لأحد أن يشكك، أو يرفض البديهة التي تقول: (العراقيون أطيب من الطيبة.. وأوفى من الوفاء) ! حتى أن البعض من أبناء الأمة العربية ( المجيدة )، لاسيما عروبيو عمان أو فلسطين أو دمشق أو الكويت أو من كان على شاكلتهم يسخرون من وفاء العراقيين الوافر والكبير، ويستهزئون بطيبتهم المفرطة !
نعم، فالعراقيون أوفياء جداً لرموزهم، وأنفسهم، وأوطانهم، وعقائدهم الفكرية والدينية والإجتماعية، لذلك تراهم يرتقون أعواد المشانق طائعين، ويضحون بأعمارهم فخورين، حين تكون أعمارهم وحياتهم ثمناً لوفائهم لعقائدهم، سواء أكانت هذه العقائد سياسية أو دينية، أو حتى شخصية بسيطة.
فهم مثلاً يستذكرون دون انقطاع، رمزهم العظيم، الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، ويفخرون بثورته التحررية، وتضحيته بكل ما يملك من أجل حريتهم وسعادتهم، رغم مرور اربعة عشر قرناً على استشهاده، كما يحفظون صور الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم في ذاكرة قلوبهم المعطرة بأريج الوفاء لما قدمه لهم هذا الرجل الوطني النزيه الشريف من مواقف وتضحيات عظيمة.
وهناك العشرات بل المئات من الأمثلة المضيئة الأخرى التي تنطق بكلمات الحق والتأييد لتقاليد وثوابت هذا الشعب الوفي.
وما دمنا نتحدث عن الوفاء الذي يتصف به العراقيون، يتوجب علينا أن نتذكر اليوم مواقف الشعب الإيراني وحكومته المساندة للعراق، خصوصاً أيام المحنة الداعشية، حين وقف الشعب العراقي محاصراً من قبل الأعداء والأصدقاء، مطعوناً برماح الإحتلال الداعشي المسمومة، ومدججاً بمشاعر الخيبة والخذلان والعار خاصة وأن الطائفيين القتلة وصلوا حدود بغداد، مقابل تراجع مريع ومذل لأغلب القوات الأمنية والعسكرية العراقية، ضف الى ذلك شماتة العرب، وسياط إعلامهم الشامت التي تشلع من أظلاعنا اللحم والعظم معاً .. ولسان حالنا يقول:
ألى من معين يعيننا، ألى من أخ يناصرنا، فيضيع النداء، وتذهب الصرخات دون مجيب، وكأن الطرش قد أصاب الأمة العربية من مشرقها حتى مغربها..
وهنا فقط ينبري الشعب الإيراني وحده مستجيباً دون منافس، فيجود بكل ما يجود به الأخ الحقيقي لأخيه، ويأتي بكل ما يأتي به الصديق الوفي لصديقه حين يستنجد به.. ففتحت مخازن السلاح الإيرانية على مصاريعها أمام العراقيين، وتوافد الخبراء والقادة الكبار من (الحاج سليماني) القائد الكبير، الى أصغر جنرالاتها الحربيين، وكلهم يقول:
أنا معك .. فكانت (عونة أخوية شريفة) لم تنته الا وداعش قد انتهى الى خارج خارطة العراق يرفس كما يرفس البغل المثخن بالجراح، والمشرف على الموت..
نعم، لقد وقفت معنا ايران في أزمتنا، وأية أزمة كانت ؟!
ولأننا أوفياء، يتوجب علينا أن نرد الجميل لإيران الشعب، وايران الحكومة، وايران المتطوعين الشرفاء.. نرد الدين لها اليوم وليس غداً، فهي الان تعاني من حصار اقتصادي ظالم، وقد يفعل هذا الحصار ما لا تستطيع كل جيوش العالم أن تفعله ضدها.. لنقف مع ايران من باب الوفاء، ورد الجميل، وليس من باب المذهبية، والتآزر المذهبي، ولا من باب عدو عدوي صديقي، ولا من باب المزاج السياسي المتغير بين لحظة واخرى، أو من باب الحسبة المادية التي تضع الأرباح قبل وضع المعادلة، ومن باب رد الجميل لمن ساهم في انقاذ بلادنا من شبح السقوط المفجع اللعين.
أنا شخصياً مع إيران التي وقفت معنا في محنتنا، ولستُ مع أية (إيران) أخرى .. والحليم تكفيه الإشارة!.

مقالات أخرى للكاتب
   رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي يستقبل وزير الداخلية
   عاجل الان .. خلال مؤتمرها الصحفي وزارة النقل تعلن أبرام عقد مشترك بين الناقل الوطني والاتحاد الدولي للنقل الجوي (الأياتا) للأرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين وكخطوة اولية لرفع الحظر الأوربي عن الطائر الاخضر بمساعده خبراء الاتحاد الدولي للنقل الجوي وزير النقل المهندس عبدالله لعيبي
   رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي يستقبل سفير مملكة البحرين في بغداد
   العشق الابدي في سيرة والدي للسيد مقتدى الصدر (اعزه الله)
   الامين العام لحزب الدعوة الاسلامية السيد نوري المالكي يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.