يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 304
عربي ودولي
   الشيخ فيصل الحمود استقبل القنصل العام لدولة الكويت في أربيل
   بقصر ‏دسمان العامر مصافحة والسلام على ضيوف ‏الكويت في بلدهم
   خلال مشاركته الغبقة الرمضانية للسفارة العراقية الشيخ فيصل الحمود : العلاقات بين البلدين أخوية قوامها حسن الجوار
   بحضور جمع غفير من الشيوخ والنواب والسفراء وشيوخ القبائل والوجهاء والشخصيات السياسية والاجتماعية
   الشيخ فيصل الحمود وإخوانه وأبناؤهم يستقبلون بديوان أبوحليفة المهنئين بالشهر الفضيل يوم الجمعة 12 رمضان
   في أجواء أخوية استقبل محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح المهنئين بحلول شهر رمضان المبارك وسط حضور عدد من الشيوخ والوزراء و المحافظين وأعضاء مجلس الأمة والوجهاء والسفراء والدبلوماسين وجموع كبيرة من المواطنين والمقيمين لتقديم التهاني بالشهرالفضيل
   في أجواء ملؤها الود والمحبة استقبل محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح المهنئين بحلول شهر رمضان المبارك
   احتواء الازمة بين العراق والكويت
   كرمت نقابة الصحافيين الكويتية بالشراكة مع مجموعة كبيرة من جمعيات النفع العام الكويتية والمنظمات الإعلامية العربية والدولية محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح تقديرا لدوره في دعم ورعاية جميع الأنشطة والمؤتمرات الوطنية لاسيما المؤتمر الأخير حول دور وسائل_الإعلام في تأهيل وتمكين المرأة الكويتية في القيادة المؤسسية وتشجيعه اللامحدود لجميع الأعمال التى تعود بالنفع لخدمة الوطن و المواطن وفي هذا الصدد أعرب المحافظ عن شكره وتقديره لهذا التكريم الذي هو محل احترام وتقدير مؤكدا على حرص المحافظة على مساندة وتشجيع جميع المبادرات والمشاريع الوطنية والتنموية الملهمة بمختلف المجالات مع العمل على ازالة اى عقبات تعيق أي مبادرة من شأنه رفعة وخدمة الوطن
   الصباح يشدد على الاواصر الأخوية المشتركة بين الكويت والعراق
   أحمد حسني لتعيينه مديراً عاماً لدائرة المخابرات العامة بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة
   الشيخ الصباح يعزي بوفاة الشاعر خضير هادي
   رئيس هيئة المنافذ الحدودية الدكتور كاظم العقابي يكشف : تشرين أول افتتاح منفذ عرعر بين العراق والمملكة العربية السعودية
   محافظة الفروانية تشارك بمهرجان بغداد الدولي للزهور
   السفير السعودي الشمري يكسب محبة الكثير من الاطراف العراقية
تقارير
   هيأة المنافذ : احالة مسافر بنغلاديشي للقضاء بحوزته سمة مغادرة وعوده مزوره في مطار بغداد
   رئيس هيأة المنافذ الحدودية يلتقي وزير الاتصالات
   شهادة للتاريخ … سعد الحياني السفير السابق احد الخناجر في خاصرة العراق…..!!
   الطريحي يفشل في العودة الى منصبه .. وملفات فساده الى النزاهة
   فضيحة مدوية.. بتلفون غامض، قاضي تحقيق الزبير يفرج عن الناقلة النفطية “دوبرا” رغم انف الكمارك والإستخبارات !
   النائب الشيخ عبد الأمير الدبي يرد على الذين بستهدفون وزير الاتصالات الدكتور نعيم الربيعي ويؤكد أن الوزير اشرف منهم
   شروان الوائلي الحرامي الابرز في حكومات مابعد 2003………!!
   رئيس مجلس النواب يستقبل العاهل الأردني
آراؤهم

ميثم (العار) الاسدي.. مشعوذ طائفي ومهرج رديء !

الأثنين ، 23 يوليو 2018

هارون محمد
لست أدري كيف فات على الشيخ خميس الخنجر، ان يصطحب معه صديقا او رفيقا او مرافقا، في زيارته الاخيرة الى السويد، فمثل هذه الدول استقبلت انسانيا وبحسن نوايا على مدى سنوات، مجموعات من اللصوص والنشالين والمحتالين والمشعوذين والدجالين، محسوبين على العراق ظلما وبهتانا، خدعوا السلطات الحكومية وخصوصا في الدول الاسكندنافية، بوثائق مزورة، اختلقوا فيها أحداثا مزيفة، وبالغوا في (مظلوميتهم) وكذبوا وقلبوا الحقائق، وكثير منهم جرح نفسه أو كوى ظهره، على انها آثار تعذيب واضطهاد، ومنهم شخص كريه المنظر، ثعلبي الوجه، قذر الهيئة والشكل، يسميه العراقيون في السويد، الشيعة قبل السنة، (ميثم العار الاسدي) تفريقا وابعادا، عن اسم ميثم التمار الاسدي، صاحب الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه، لو نظرتم اليه، فلن تتمالكوا أنفسكم من التقيوء لوساخة لحيته، واصفرار أنيابه، وأعجب كيف ضبط الخنجر أعصابه وهو يشاهده في صالة المطار، يلاحقه ويلتقط الصور له، رغم ظهور علامات الاشمئزاز على وجه الشيخ، فسرها بعض المغرضين بانها حالة ضعف، دون ان يدركوا ان الانسان السوي الذي يحترم نفسه واسمه وسمعته، يضطر الى تفادى الاحتكاك او الحديث مع شخص أرعن وموتور طائفي، مثل ميثم العار ومن هم على شاكلته.

ولان الشيخ خميس الخنجر، رجل مهذب وشخصية موقرة، وصاحب مروءة، ينأى بنفسه عن الثرثرة ويتجنب اللقاء مع السفهاء، فقد استغلها ميثم العار، وراح يطارده بقبح الكلام ووقاحة التعليقات، دون ان ينتبه لفرط غبائه وسوء تربيته وسواد طائفيته، ان الكبار دائما يترفعون عن الرد او الكلام مع الساقطين خلقا واخلاقا، ولا ينحدرون الى مستويات النذالة والانحطاط.

ومن يطلع على سجل ميثم العار في السويد ويتعرف على سلوكياته الرخيصة سواء في مركز الزهراء، او مشاركاته في فصول اللطم والضرب على الرؤوس والصدور والظهور، التي تقام هناك في المناسبات، يدرك تماما ان هذه النماذج المتخلفة لا يمكن ان تنسجم مع البيئة الحضارية في اوربا، او تتعايش وتتوافق مع المجتمعات البناءة، لانها تظل متشبثة ببضاعتها البائرة في ترويج طائفيتها، عبر انشاء دكاكين وعناوين تحت مسميات مراكز وجمعيات، بقصد التسول والحصول على المساعدات المالية من السلطات الحكومية والمنظمات الانسانية هناك، وتلقي الدعم والمساندة من ايران التي تعتبر نفسها مسؤولة عن جميع الشيعة الاثني عشرية في العالم، مقلدة اسرائيل التي تعد كيانها مسؤولا عن يهود العالم أجمعين.

ان الشيعة الطائفيين من امثال ميثم العار، مولعون بحركات الاستفزاز، واطلاق مفردات البذاءة التي يمتلكون معاجم وقواميس في استخدامها، يعودون اليها في بيوتهم وحسينياتهم واوكارهم ومواخيرهم، وقد عجزت السويد وغيرها من الدول التي استقبلتهم وآوتهم وأطعمتهم ومنحتهم الحرية والسكن والرواتب، من تأهيلهم انسانيا وثقافيا، لانهم نتاج بيوت رديئة وبيئات وضيعة، همهم في الحياة، اللصوصية والاحتيال والكذب والخبث، وبث الكراهية واشاعة الفتنة، والطعن برموز الامة وسب الشرفاء، والتنكر لاوطانهم الاصلية، والعمل على تخريبها وتجويعها ونهب مواردها ونشر القتل والغدر في مفاصلها، كما يحدث الان في العراق.

اما سخرية ميثم العار، من البعثيين الذين اتهمهم باستضافة خميس في السويد، فهي ترتد عليه وعلى امثاله، من الدجالين والافاقين، الذين يعلمون جيدا، ان البعثيين اخرجوا من السلطة التي امضوا فيها خمسة وثلاثين عاما، وهم انقياء وسجلهم ناصع، لم يسرقوا او يختلسوا، وكانت النزاهة عنوانا لأدائهم وتصرفاتهم، صحيح ان اخطاء سياسية رافقت حكمهم، ولكنهم لم يغشوا في عملهم، ولم يمدوا ايديهم الى الحرام او المال العام، اما شتيمته للخنجر بانه ابن (رفيقة) فيكفي الرفيقات البعثيات عزا، أنهن تمسكن بالشرف والوطنية والقيم النبيلة وشاركن في بناء العراق وتنميته، وساهمن في نهضته واعلاء شأنه، وكن ماجدات في سيرتهن ومسيرتهن، وما زلن على المباديء ثابتات رغم الاضطهاد والاجتثاث وقطع الارزاق، فماذا عن الملايات والدلالات والعلويات المزيفات والنائبات الوقحات، وصاحبات البيوت السرية وزبونات الملاهي الليلية، وقد زاد عددهن وتنوع نشاطهن، في ظل حكم احزابكم الشيعية الموبوءة، يا أولاد المتعة !؟.

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.