يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 122
عربي ودولي
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   بدعم مباشر من رئيس الوزراء واشراف من وزير النفط العراقي العلم العراقي يرفرف في الموانئ الامريكية والاوربية وباقي دول العالم لأول مرة. 15 الف يد عاملة و700 ضابط ومهندس بحري يقودون ثورة في قطاع النفط العراقي
   انجاز يستحق الوقوف عنده ثورة بناء اسطول النقل الوطني ليكون الاسطول الأكثر تطورا في قطاع نقل النفط العراقي في المنطقة العربية والخليج العربي من الممكن أن نطلق تسمية ثورة في عالم نقل المنتوجات النفطية والنفط الخام العراقي الان .
   اسطول نفط الناقلات في تطور دائم وفق أحدث التقنيات
   البنتاغون : سيناريوهات عمل عسكري في سوريا سترفع لترامب قريبا
   موسكو تتوعد برد حازم على العقوبات الأمريكية الجديدة
   الحوت الازرق تجبر ابن مسؤول على الانتحار
   ماذا تمتلك إيران للرد على ترامب ؟
   طهران : الصداقة مع العرب خيار استراتيجي لإيران
   الهند .. مقتل 20 شخصا بمعارك ضارية في كشمير
   رئيس الأركان الإسرائيلي يرجح حربا مدمرة هذا العام
   الكرملين : اتصال ترامب ببوتين تناول مواضيع مهمة
   مسؤول قطري كبير : المحاصرون وضعوا الغاء عقد تنظيم كأس العالم شرطاً لرفع الحصار عن الدوحة
تقارير
   خنجر مطعون الزعامة التي لم تغادر مرحلة الحلم
   ادركوه قبل ان تفقدوه……!!
   هكذا هم العراقيون .. بعد اجتماعه بكادر الوزارة.. وزير النفط يقرر تنفيذ عدد من المشاريع لتوفير الماء الصالح للشرب بالبصرة
   بأموال قطرية وتوافق أمريكي إيراني عادل عبد المهدي يتقدم لمنصة رئاسة الوزراء بخطوات مرتبكة
   الى المرجعية الرشيدة… الى سماحة السيد مقتدى الصدر…
   مفاجأة سياسية …..مفاجأة سياسية حزب الدعوة يختار انتظار مالك كمرشحة تسوية توافقية لرئاسة الوزراء …..!!
   جهود استثنائية في الشركة العامة لنقل المسافرين
   توضيح من وزير النقل على خلفية ما تناولته قناة (هنا بغداد) وقناة (العربية الحدث)
آراؤهم
   ادركوه قبل ان تفقدوه……!!
   شهداء البصرة ….. لن ننساكم بقلم وزير النقل الكابتن كاظم الحمامي
   لاصحة لفرض رسم كمركية في منفذ صفوان على المولدات التي تبرعت بها الكويت
   ميثم (العار) الاسدي.. مشعوذ طائفي ومهرج رديء !
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   مناشدة انسانية أمام أنظار السيد رئيس الوزراء وزير العدل يعيق تطبيق قانون رفع الحجز عن العقارات وكبار موظفي الوزارة يحاولون ابتزاز المواطنين . العوائل تضع مأساتهم أمام أنظار سماحة السيد مقتدى الصدر

هل اطلق سراح سمير عبيد بعد تبرأته كما يقول، أم بعد إدانته وانتهاء محكوميته حسب الوثائق ؟

الخميس ، 21 يونيو 2018

يختلف العراقيون بمختلف طبقاتهم، ويصل الأختلاف الى أوسع وأبعد مدى يمكن ان يصله أختلاف سياسي او فكري او ثقافي، لكن الجميع يحترم القضاء بأعتباره السقف الأعلى الضامن للحق، والمنصف الذي ينظر للجميع بلون واحد دون تمييز أو دون أنحياز، فالقضاء الذي يمثل سلطة السماء والشعب يفترض به ان يقف بمسافة واحدة من الجميع، ويحكم بهذا المقدار على الجميع لاحقاق الحق وإنصاف المظلوم فقط.

اذا ما اخذنا هذه القضية، فأن علينا ان نسلم أن لا تعليق لنا على احكام القضاء، لأنها لا تصدر عن فراغ أو تصدر عن اجتهاد، قدر ماهي قانونية بما للكلمة من معنى، مع اخذ النظر ان بعض الأحكام القضائية تراعي الظرف المحيط بكل قضية، كما ان للدور الشعبي احياناً كلمة مؤثرة.

هذا يقودنا الى التساؤل المشروع بعد قضية الكاتب سمير عبيد، الذي اشتهر بأسلوبه القريب الى أسلوب المخبر بدلاً من أسلوب الكاتب الصحفي الذي يعلق على الانباء والأحداث بناءً على معلومات أو اخضاعها لمنطق قياس ومقارنات للوصول الى احكام، ومع أننا نقدس مهنة الصحافة بأنواعها وأصنافها، فأننا في ذات الوقت نقول أن المعيار  الوحيد في أي قضية صحافية، يجب أن يقاس بمدى تطابقها مع المعيار الوطني ومع مصالح الوطن العليا التي يجب أن تؤخذ دوماً بنظر الاعتبار عند الصحفي والسياسي والمحلل قبل غيرهم، كونها مسؤولية قانونية واخلاقية يتحملونها عن مجتمعهم.

هذا الفهم يجب أن يقودنا ايضًا الى التعليق مع الإشكال الذي حصل مع الكاتب سمير عبيد وتداعيات القضية.

ورغم اننا نبتعد عن الخوض في غمار هذه القضية وتفاصيلها، لكننا انتظرنا رأي القضاء العراقي العادل الذي قال كلمته الفصل في هذا الموضوع وأصدر حكماً قضائيًا بحق عبيد، وافهم علناً في محاكمة شهد هو قبل غيره أنها محكمة عادلة، وذات مصداقية عالية وبعيدة عن القضايا السياسية.

واذا كان الحكم الذي صدر بحق الكاتب المذكور، مع تأسفنا لوصول البعض من الصحافيين أو الكتاب الى هذا الحال عمداً او جهلاً، فأننا نود ان نشير الى ان ما نشره الكاتب ذاته عن كيفية اطلاق سراحه، وتحرياً للمصداقية التي يتوخاها هو قبل غيره، نود ان نشير وحسب الوثائق التي حصل عليها (العراق اليوم) من المحكمة بأن القرار القضائي لم يكن  تبرئة (للمتهم) سمير عبيد، بقدر ما هو حكم قضائي لقضية ادين بها، ونال حكماً بالسجن مدة ستة أشهر، قضاه في الحبس كاملاً دون نقصان، وانتهى الأمر الذي نتمنى صادقين أن يتجنب اي انسان عراقي الوقوع في هذا الخطأ القانوني حتى يجنب نفسه نتائج المساءلة القانونية.

اما قضية الشكر التي تقدم بها سمير عبيد الى عدد كبير من الاسماء السياسية او الاعلامية أو الثقافية، وفيها بعض الأسماء الكبيرة المؤثرة في الساحة السياسية، فأننا نسجل استغرابنا لهذا النشر، الذي سيكون فيه حرج كبير لأصحاب هذه الأسماء المحترمة، اذ ماذا سيقول اصحاب هذه الأسماء حين يعرفون ان القضاء العراقي حكم على عبيد بتهمة معلن – حسب مقتبس الحكم المنشور هنا مع التقرير- وهي حتماً تهمة لا تجلب الفخر لمرتكبها، عكس ما يدعيه عبيد بنيله البراءة ؟!  كما نود ان نشير الى ان نشر هذه القائمة من الأسماء الكبيرة والمحترمة في كلمة الشكر التي كتبها ونشرها عبيد بإسم عشيرته، لم تكن كلمة شكر لهذه الأسماء، بقدر  ما هي دعاية شخصية له، ومحاولة رد اعتبار مكشوفة، رغم ان فيها الكثير من (التوريط) له ولهذه الأسماء وللمحكمة، إذ كيف يمكن لأي متهم أن يقول بشكل مباشر أو غير مباشر ان تأثيرات ما قد مورست على القضاء العراقي من قبل هذه الأسماء، فأدت الى اطلاق سراحه، ومهما كان دافع هذه التأثيرات على القضاء بريئًا، أو ذا نوايا حسنة، الا أننا نؤكد ان ذلك غير جائز بتاتاً، إذ استغل التعاطف الوطني والإنساني لأصحاب هذه الاسماء مع قضية لم يعلن عن جوهرها بشكل صحيح قبل صدور الحكم لأسباب تتعلق بسرية التحقيق في الملف، فكان هذا التعاطف أمراً طبيعياً يحدث مع أي شخص يعرض ربع القضية ويخفي ثلاثة ارباع جوهرها!

والغريب في الأمر ان كتاب الشكر مرفوع بإسم عشيرته، وليس بإسمه أو بإسم شقيقه المغني حسن الرسام، ولا نعرف سر إقحام اسم نقابة الصحفيين العراقيين في قضية تتعلق بساحة القضاء ؟!

اننا بصراحة نشكك في مصداقية كل الاسماء المذكورة، وبتدخلها في شأن قضائي صرف، يتوجب فيه احترام صوت العدالة وحده، حيث يعلو ولا يعلى عليه.

فهل يمكن مثلاً ان يتدخل السيد مقتدى الصدر أو السيد عمار الحكيم ، أو وزير الداخلية قاسم الأعرجي، بقضية تخص الأمن العراقي، ويحكم فيها القضاء ؟

-حاشا لهم الف مرة ذلك-

نسجل أخيراً انحناءًا للقضاء العراقي مهما كانت قراراته، ونؤكد أن سقف الحرية الواسع الممنوح يجب ان يبقى مستظلاً بظل القضاء العادل، وأن لا نحاول خلط الأوراق، مهما كان خطؤنا، أو زلتنا، او جهلنا القانوني.

http://www.alhadathcenter.net/reports/25856-2018-06-19-16-11-29

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.