يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 39
عربي ودولي
   البنتاغون : سيناريوهات عمل عسكري في سوريا سترفع لترامب قريبا
   موسكو تتوعد برد حازم على العقوبات الأمريكية الجديدة
   الحوت الازرق تجبر ابن مسؤول على الانتحار
   ماذا تمتلك إيران للرد على ترامب ؟
   طهران : الصداقة مع العرب خيار استراتيجي لإيران
   الهند .. مقتل 20 شخصا بمعارك ضارية في كشمير
   رئيس الأركان الإسرائيلي يرجح حربا مدمرة هذا العام
   الكرملين : اتصال ترامب ببوتين تناول مواضيع مهمة
   مسؤول قطري كبير : المحاصرون وضعوا الغاء عقد تنظيم كأس العالم شرطاً لرفع الحصار عن الدوحة
   بعبارة ندرك الجهات التي تخدمها أبوظبي تركيا ترد على اتهامات إماراتية بالتدخل في الشؤون العربية
   برهم صالح يبدأ اتصالات مع قيادات شيعية للحصول على منصب رئيس الجمهورية
   احتجاجات في باريس على عنف الشرطة إزاء المهاجرين
   روسيا تنتخب رئيسها
   السبب دفين .. لماذا أغلقت روسيا المجلس الثقافي البريطاني ؟
   البنتاغون ينفي اعتزامه التخلي عن استخدام قاعدة إنجرليك التركية
تقارير
   هل اطلق سراح سمير عبيد بعد تبرأته كما يقول، أم بعد إدانته وانتهاء محكوميته حسب الوثائق ؟
   بيان / شكر وعرفان من قبيلة العطاوة الشمرية /بني حچيم واسرة الكاتب سمير عبيد والفنان حسن الرسام
   الى السيد رئيس الوزراء السيد رئيس هيأه النزاهه الادعاء العام السيد المفتش العام في وزاره الزراعه الى الشرفاء من ابناء العراق تفاصيل الفضيحه الكبرى في وزاره الزراعة
   الفنان حسن الرسام يعلن إطلاق سراح شقيقه الكاتب والمحلل الاستراتيجي سمير عبيد
   سري وعلى الفور الشيخ عبدالحليم الزهيري يدخل صالة العمليات للإشراف على عملية سياسية فوق الكبرى …..! هل يستطيع تحالف سائرون الفتح سحب البساط من تحت كرسي رئاسة الوزراء…….؟!
   يكاد (( حارق مركز مفوضية الانتخابات )) يقول خذوني………!!
   #محافظ الانبار محمد الحلبوسي في تصريحات نارية خارقة : سعد البزاز قال لي أن العراق ليس بلدنا نعمل على تخريبه…..!!
   ما سر دعوة رئيس الوزراء لتفتيش مدينة الصدر بحثًا عن الاسلحة، ولماذا تذكر “الداخلية” في هذا الوقت ؟
آراؤهم
   هل اطلق سراح سمير عبيد بعد تبرأته كما يقول، أم بعد إدانته وانتهاء محكوميته حسب الوثائق ؟
   بيان / شكر وعرفان من قبيلة العطاوة الشمرية /بني حچيم واسرة الكاتب سمير عبيد والفنان حسن الرسام
   الى السيد رئيس الوزراء السيد رئيس هيأه النزاهه الادعاء العام السيد المفتش العام في وزاره الزراعه الى الشرفاء من ابناء العراق تفاصيل الفضيحه الكبرى في وزاره الزراعة
   الفنان حسن الرسام يعلن إطلاق سراح شقيقه الكاتب والمحلل الاستراتيجي سمير عبيد
   سري وعلى الفور الشيخ عبدالحليم الزهيري يدخل صالة العمليات للإشراف على عملية سياسية فوق الكبرى …..! هل يستطيع تحالف سائرون الفتح سحب البساط من تحت كرسي رئاسة الوزراء…….؟!
   يكاد (( حارق مركز مفوضية الانتخابات )) يقول خذوني………!!
   #محافظ الانبار محمد الحلبوسي في تصريحات نارية خارقة : سعد البزاز قال لي أن العراق ليس بلدنا نعمل على تخريبه…..!!
   ما سر دعوة رئيس الوزراء لتفتيش مدينة الصدر بحثًا عن الاسلحة، ولماذا تذكر “الداخلية” في هذا الوقت ؟

ما سر دعوة رئيس الوزراء لتفتيش مدينة الصدر بحثًا عن الاسلحة، ولماذا تذكر “الداخلية” في هذا الوقت ؟

الجمعة ، 08 يونيو 2018

يُدرك رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي قبل غيره، سر الاختلاف الجذري والعميق بين كل من تولوا منصب وزارة الداخلية، ورئيس مجلس الوزراء، بغض النظر عن اسمه، ويعرف أن الصلاحيات والتداخل، بل ومصادرة مهام وزارة الداخلية في العاصمة بغداد، كانت على الدوام الشكوى التي لا تفارق اي وزير يجد نفسه وزيراً مسؤولاً عن الملف الأمني، وخصوصاً الامن الداخلي، ولكنه بلا صلاحيات ولا سلطات فعلية عن أهم واخطر بقعة في العراق، وهي العاصمة بغداد، حيث مركز القرار السياسي والامني والاجتماعي، ومدينة تضم أكبر تجمع سكاني في العراق. والسبب ببساطة هو وجود تشكيل –لم يقنن- بأخف عبارة يمكن ان نكتبها، يدعى (قيادة عمليات بغداد)، حيث يحتكر الملف الأمني في بغداد وأسوارها، ويرتبط بمكتب القائد العام للقوات المسلحة دون أن يكون لوزارة الداخلية دور في هذا التشكيل، وادارة الملف في أمن العاصمة.

ولقد اسيل حبر كثير عن هذا الموضوع، وهذه الجزئية الخطيرة، التي عطلت فاعلية وزارة الداخلية في مسك زمام الأمور، لصالح تشكيل لا يمكن وصفه بأي صفة، غير أنه غير واضح الملامح وآلية العمل، والأهم من ذلك أنه تشكيل غير مقنن بأي حال.

وبعد ما حدث في مدينة الصدر ( الثورة) من انفجار مؤسف وكارثي تسبب في استشهاد وجرح العشرات من المواطنين الآمنين والابرياء، بسبب تصرف عشوائي وغير منضبط، نجد ان رئيس الوزراء سارع الى تكليف وزارة الداخلية بمهمة تفتيش وتعقب اكداس الاسلحة والاعتدة والقيام بعمليات أمنية، وقد يعترض البعض ويقول أن هذا هو المنطقي والسياق الطبيعي لمعالجة مثل هذا الامر، ونحن معه ونقبل بهذا التوجه، اذا كانت الأمور بيد الوزارة، والملف الأمني تديره هذه المؤسسة المختصة، لكننا بصراحة نضع الف علامة تعجب واستفهام ازاء هذا التكليف الغامض، اذا ما علمنا ان عمليات بغداد، هي الآمر الناهي في كل المفاصل الامنية في بغداد وضواحيها، ونجدها تعمل بشكل احادي دون التنسيق، وبالتالي تتحمل لوحدها ما يجري في بغداد، ومع أن الوزير الاعرجي يعمل جاهدًا على اشراك الداخلية في العملية الامنية، ونجح في انتزاع صلاحيات ومهام كبيرة بعدما اثبت قدرة الوزارة على اداء هذا الدور، لكننا نتساءل كمواطنين بغداديين على الأقل، لمَ لم يبادر العبادي على توجيه عمليات بغداد بهذه المهمة التي تقع ضمن مهامها ومسؤولياتها، وكونها بصريح العبارة مسؤولة عن أمن العاصمة من شرقها الى غربها، وجنوبها الى شمالها؟. أو لمَ لم يقم بتكليف جهاز مكافحة الأرهاب، أو أي تشكيل يرتبط به شخصيًا، وهو الذي يتجاوز سلسلة المراجع الأمنية، ويكلف هذه الأجهزة بعمل شرطوي بحت، رغم اعتراض الوزارة وبيان رأيها لعدة مرات بهذا الموضوع؟.

نعم وسنكرر السؤال: لماذا اختارت القيادة العامة وزارة الداخلية في ظرف دقيق، وهي تعرف أن خلفيات هذا الموضوع وتداعياته قد تؤدي الى حدوث اشتباك رغم مهنية قاسم الاعرجي وقدرته على الفرز بين ما هو مؤسساتي وبين ما هو حزبي، لكن الآخر المتهم – لغاية الان على الأقل- بحيازة وتخزين وتكديس اسلحة في هذا المكان من العاصمة، قد يفهم أي تحرك من قبل قوات الداخلية على أنه تحرك حزبي، او استهداف جهوي منظم؟.

كيف تذكرت القيادة العامة للقوات المسلحة بعد سنوات من النسيان، أن مهام الداخلية في بغداد تبدأ من هذه النقطة، ولا تنتهي حتى عند أمن رئيس الحكومة شخصيًا، بإعتباره مواطنًا عراقياً، وقد خول الدستور وقانون الداخلية النافذ هذه الوزارة بمسك زمام الأمور من اقصاها لأقصاها وحسب القانون.

هل هذه الدعوات بريئة في هذا التوقيت، وهل يمكن أن نطالب القيادة بتفكيك عمليات بغداد لصالح اعادة الأمور الى نصابها، واعادة أمن العاصمة بعهدة الجهة المخولة وفق الدستور والقانون، أم أن وراء الأكمة ما ورائها.

أملنا كبير أن يكون الأمر مجرد استعادة لدور الداخلية، وتفكير منطقي من قبل رئيس الوزراء باتجاه تفعيل الأمن الشرطوي في بغداد، بعد ان اثبتت التجارب المجاورة لهذا الدور عقمها عن إيجاد أمن مجتمعي للمواطن البغدادي.

مقالات أخرى للكاتب
   بيان / شكر وعرفان من قبيلة العطاوة الشمرية /بني حچيم واسرة الكاتب سمير عبيد والفنان حسن الرسام
   الى السيد رئيس الوزراء السيد رئيس هيأه النزاهه الادعاء العام السيد المفتش العام في وزاره الزراعه الى الشرفاء من ابناء العراق تفاصيل الفضيحه الكبرى في وزاره الزراعة
   الفنان حسن الرسام يعلن إطلاق سراح شقيقه الكاتب والمحلل الاستراتيجي سمير عبيد
   سري وعلى الفور الشيخ عبدالحليم الزهيري يدخل صالة العمليات للإشراف على عملية سياسية فوق الكبرى …..! هل يستطيع تحالف سائرون الفتح سحب البساط من تحت كرسي رئاسة الوزراء…….؟!
   يكاد (( حارق مركز مفوضية الانتخابات )) يقول خذوني………!!
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.