يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 255
عربي ودولي
   الشيخ فيصل الحمود استقبل القنصل العام لدولة الكويت في أربيل
   بقصر ‏دسمان العامر مصافحة والسلام على ضيوف ‏الكويت في بلدهم
   خلال مشاركته الغبقة الرمضانية للسفارة العراقية الشيخ فيصل الحمود : العلاقات بين البلدين أخوية قوامها حسن الجوار
   بحضور جمع غفير من الشيوخ والنواب والسفراء وشيوخ القبائل والوجهاء والشخصيات السياسية والاجتماعية
   الشيخ فيصل الحمود وإخوانه وأبناؤهم يستقبلون بديوان أبوحليفة المهنئين بالشهر الفضيل يوم الجمعة 12 رمضان
   في أجواء أخوية استقبل محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح المهنئين بحلول شهر رمضان المبارك وسط حضور عدد من الشيوخ والوزراء و المحافظين وأعضاء مجلس الأمة والوجهاء والسفراء والدبلوماسين وجموع كبيرة من المواطنين والمقيمين لتقديم التهاني بالشهرالفضيل
   في أجواء ملؤها الود والمحبة استقبل محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح المهنئين بحلول شهر رمضان المبارك
   احتواء الازمة بين العراق والكويت
   كرمت نقابة الصحافيين الكويتية بالشراكة مع مجموعة كبيرة من جمعيات النفع العام الكويتية والمنظمات الإعلامية العربية والدولية محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح تقديرا لدوره في دعم ورعاية جميع الأنشطة والمؤتمرات الوطنية لاسيما المؤتمر الأخير حول دور وسائل_الإعلام في تأهيل وتمكين المرأة الكويتية في القيادة المؤسسية وتشجيعه اللامحدود لجميع الأعمال التى تعود بالنفع لخدمة الوطن و المواطن وفي هذا الصدد أعرب المحافظ عن شكره وتقديره لهذا التكريم الذي هو محل احترام وتقدير مؤكدا على حرص المحافظة على مساندة وتشجيع جميع المبادرات والمشاريع الوطنية والتنموية الملهمة بمختلف المجالات مع العمل على ازالة اى عقبات تعيق أي مبادرة من شأنه رفعة وخدمة الوطن
   الصباح يشدد على الاواصر الأخوية المشتركة بين الكويت والعراق
   أحمد حسني لتعيينه مديراً عاماً لدائرة المخابرات العامة بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة
   الشيخ الصباح يعزي بوفاة الشاعر خضير هادي
   رئيس هيئة المنافذ الحدودية الدكتور كاظم العقابي يكشف : تشرين أول افتتاح منفذ عرعر بين العراق والمملكة العربية السعودية
   محافظة الفروانية تشارك بمهرجان بغداد الدولي للزهور
   السفير السعودي الشمري يكسب محبة الكثير من الاطراف العراقية
تقارير
   هيأة المنافذ : احالة مسافر بنغلاديشي للقضاء بحوزته سمة مغادرة وعوده مزوره في مطار بغداد
   رئيس هيأة المنافذ الحدودية يلتقي وزير الاتصالات
   شهادة للتاريخ … سعد الحياني السفير السابق احد الخناجر في خاصرة العراق…..!!
   الطريحي يفشل في العودة الى منصبه .. وملفات فساده الى النزاهة
   فضيحة مدوية.. بتلفون غامض، قاضي تحقيق الزبير يفرج عن الناقلة النفطية “دوبرا” رغم انف الكمارك والإستخبارات !
   النائب الشيخ عبد الأمير الدبي يرد على الذين بستهدفون وزير الاتصالات الدكتور نعيم الربيعي ويؤكد أن الوزير اشرف منهم
   شروان الوائلي الحرامي الابرز في حكومات مابعد 2003………!!
   رئيس مجلس النواب يستقبل العاهل الأردني
آراؤهم

ما سر دعوة رئيس الوزراء لتفتيش مدينة الصدر بحثًا عن الاسلحة، ولماذا تذكر “الداخلية” في هذا الوقت ؟

الجمعة ، 08 يونيو 2018

يُدرك رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي قبل غيره، سر الاختلاف الجذري والعميق بين كل من تولوا منصب وزارة الداخلية، ورئيس مجلس الوزراء، بغض النظر عن اسمه، ويعرف أن الصلاحيات والتداخل، بل ومصادرة مهام وزارة الداخلية في العاصمة بغداد، كانت على الدوام الشكوى التي لا تفارق اي وزير يجد نفسه وزيراً مسؤولاً عن الملف الأمني، وخصوصاً الامن الداخلي، ولكنه بلا صلاحيات ولا سلطات فعلية عن أهم واخطر بقعة في العراق، وهي العاصمة بغداد، حيث مركز القرار السياسي والامني والاجتماعي، ومدينة تضم أكبر تجمع سكاني في العراق. والسبب ببساطة هو وجود تشكيل –لم يقنن- بأخف عبارة يمكن ان نكتبها، يدعى (قيادة عمليات بغداد)، حيث يحتكر الملف الأمني في بغداد وأسوارها، ويرتبط بمكتب القائد العام للقوات المسلحة دون أن يكون لوزارة الداخلية دور في هذا التشكيل، وادارة الملف في أمن العاصمة.

ولقد اسيل حبر كثير عن هذا الموضوع، وهذه الجزئية الخطيرة، التي عطلت فاعلية وزارة الداخلية في مسك زمام الأمور، لصالح تشكيل لا يمكن وصفه بأي صفة، غير أنه غير واضح الملامح وآلية العمل، والأهم من ذلك أنه تشكيل غير مقنن بأي حال.

وبعد ما حدث في مدينة الصدر ( الثورة) من انفجار مؤسف وكارثي تسبب في استشهاد وجرح العشرات من المواطنين الآمنين والابرياء، بسبب تصرف عشوائي وغير منضبط، نجد ان رئيس الوزراء سارع الى تكليف وزارة الداخلية بمهمة تفتيش وتعقب اكداس الاسلحة والاعتدة والقيام بعمليات أمنية، وقد يعترض البعض ويقول أن هذا هو المنطقي والسياق الطبيعي لمعالجة مثل هذا الامر، ونحن معه ونقبل بهذا التوجه، اذا كانت الأمور بيد الوزارة، والملف الأمني تديره هذه المؤسسة المختصة، لكننا بصراحة نضع الف علامة تعجب واستفهام ازاء هذا التكليف الغامض، اذا ما علمنا ان عمليات بغداد، هي الآمر الناهي في كل المفاصل الامنية في بغداد وضواحيها، ونجدها تعمل بشكل احادي دون التنسيق، وبالتالي تتحمل لوحدها ما يجري في بغداد، ومع أن الوزير الاعرجي يعمل جاهدًا على اشراك الداخلية في العملية الامنية، ونجح في انتزاع صلاحيات ومهام كبيرة بعدما اثبت قدرة الوزارة على اداء هذا الدور، لكننا نتساءل كمواطنين بغداديين على الأقل، لمَ لم يبادر العبادي على توجيه عمليات بغداد بهذه المهمة التي تقع ضمن مهامها ومسؤولياتها، وكونها بصريح العبارة مسؤولة عن أمن العاصمة من شرقها الى غربها، وجنوبها الى شمالها؟. أو لمَ لم يقم بتكليف جهاز مكافحة الأرهاب، أو أي تشكيل يرتبط به شخصيًا، وهو الذي يتجاوز سلسلة المراجع الأمنية، ويكلف هذه الأجهزة بعمل شرطوي بحت، رغم اعتراض الوزارة وبيان رأيها لعدة مرات بهذا الموضوع؟.

نعم وسنكرر السؤال: لماذا اختارت القيادة العامة وزارة الداخلية في ظرف دقيق، وهي تعرف أن خلفيات هذا الموضوع وتداعياته قد تؤدي الى حدوث اشتباك رغم مهنية قاسم الاعرجي وقدرته على الفرز بين ما هو مؤسساتي وبين ما هو حزبي، لكن الآخر المتهم – لغاية الان على الأقل- بحيازة وتخزين وتكديس اسلحة في هذا المكان من العاصمة، قد يفهم أي تحرك من قبل قوات الداخلية على أنه تحرك حزبي، او استهداف جهوي منظم؟.

كيف تذكرت القيادة العامة للقوات المسلحة بعد سنوات من النسيان، أن مهام الداخلية في بغداد تبدأ من هذه النقطة، ولا تنتهي حتى عند أمن رئيس الحكومة شخصيًا، بإعتباره مواطنًا عراقياً، وقد خول الدستور وقانون الداخلية النافذ هذه الوزارة بمسك زمام الأمور من اقصاها لأقصاها وحسب القانون.

هل هذه الدعوات بريئة في هذا التوقيت، وهل يمكن أن نطالب القيادة بتفكيك عمليات بغداد لصالح اعادة الأمور الى نصابها، واعادة أمن العاصمة بعهدة الجهة المخولة وفق الدستور والقانون، أم أن وراء الأكمة ما ورائها.

أملنا كبير أن يكون الأمر مجرد استعادة لدور الداخلية، وتفكير منطقي من قبل رئيس الوزراء باتجاه تفعيل الأمن الشرطوي في بغداد، بعد ان اثبتت التجارب المجاورة لهذا الدور عقمها عن إيجاد أمن مجتمعي للمواطن البغدادي.

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.