يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 119
عربي ودولي
   الأزهر الشريف يكرم الشيخ عبد اللطيف الهميم بجائزة التميز اعتزازا بمواقفه
   سلاما على الاردن ….ملكا عظيما ورجالا ميامين
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   بدعم مباشر من رئيس الوزراء واشراف من وزير النفط العراقي العلم العراقي يرفرف في الموانئ الامريكية والاوربية وباقي دول العالم لأول مرة. 15 الف يد عاملة و700 ضابط ومهندس بحري يقودون ثورة في قطاع النفط العراقي
   انجاز يستحق الوقوف عنده ثورة بناء اسطول النقل الوطني ليكون الاسطول الأكثر تطورا في قطاع نقل النفط العراقي في المنطقة العربية والخليج العربي من الممكن أن نطلق تسمية ثورة في عالم نقل المنتوجات النفطية والنفط الخام العراقي الان .
   اسطول نفط الناقلات في تطور دائم وفق أحدث التقنيات
   البنتاغون : سيناريوهات عمل عسكري في سوريا سترفع لترامب قريبا
   موسكو تتوعد برد حازم على العقوبات الأمريكية الجديدة
   الحوت الازرق تجبر ابن مسؤول على الانتحار
   ماذا تمتلك إيران للرد على ترامب ؟
   طهران : الصداقة مع العرب خيار استراتيجي لإيران
   الهند .. مقتل 20 شخصا بمعارك ضارية في كشمير
   رئيس الأركان الإسرائيلي يرجح حربا مدمرة هذا العام
تقارير
   اقيلوا الشاهر ، ولا تتركوا الدولة الخفية تعبث باقتصادنا !
   بإشراف ومتابعة من وزير الداخلية القبض على عصابة تمتلك مصفى كامل في الانبار لتهربب النفط للإرهابيين في بعض مناطق سوريا
   تيار الحكمة” عدة شخصيات مرشحة لمنصب وزير الدفاع والداخلية حسمت للاعرجي للدورة الثانية
   وزير النقل يتعهد بتجهيز وتأثيث (دار المسنين) في البصرة
   وزير النقل يسارع بتلبية نداء العائلة البصراوية المفجوعة التي فقدت ثلاثة من اطفالها
   عادل عبد المهدي يرشح مستر 10 وزيراً للنفط في حكومته القادمة ؟
   الفتح يبشر العراقيين: الاعرجي سيبقى وزيرا للداخلية
   هاي وين……وذيج وين
آراؤهم

مَا هكَذَا يا سعد تورد الإبل

الجمعة ، 25 مايو 2018

ليس على المنافق من حرَج..

كاتب يبرّر اليد الممدودة لخميس الخنجر، الملطخة بدماء العراقيين، ويعتبرها “استيعابا” له من “عراق منتصر”.

وهل المنتصر “يستوعب”، أم يسوم الشروط، ويحاسب، وينتقم بالعدل؟

الكاتب الذي عمد الى “تسطيح” القتل والإرهاب، وبأسلوب باطني، يوهم القراء في تورية مفضوحة، بانه “يدافع” عن الحكومة، وكأنها كلفته بان يبرر “العودة المكروهة”، ليقع في حماقة اكثر قبحا من قباحة التبرير، موحيا للقراء بان الحكومة هي التي “تبنّت” العودة.

تعمد الإيحاء المسيء، وهذه الانبطاحية التي تقترح مشروعا أكبر من حجمها، وبلغة مليئة بالأخطاء النحوية والاسلوبية، سلوكيات توحي للقراء – للأسف – بان الكاتب يمثل وجهة نظر “شبه رسمية”، وفي ذلك خطر، أيّما خطر، وزيف، أيّما زيف، حين تصبح “الارتجالية” سيدة الموقف، والتفسير الشخصاني بانه “مقرب” من الحكومة، فينطق من يهرف بما لا يعرف، ليس لشيء الا لأجل “خالِف تُعرَف”، ولو على حساب دماء الشهداء وضحايا إرهاب الخنجر، وزبانيته وذيوله وسادته.

يبرّر الكاتب عودة الخنجر، بان الظروف، تبدّلت، لصالح العراق، وانّ العراق انتصر.

اذن، الا يفرض المنتصر شروطه؟

هل يحتاج العراق بعد ان حسم المعركة مع داعش، الى الخنجر وامثاله.

وماذا لو كان العراق قد خسر معركته، هل يعود الخنجر المسموم الى غمده؟

عاد الخنجر، ولم يعتذر حتى عن الكلام، الذي أطلقه ضد الجيش العراقي والحشد الشعبي والمكون الأكبر.

عاد الخنجر، طاويا صفحة دعم الإرهاب، والاعتصامات والتحريض، مرغما ومكرها ومجبرا، على ذلك، لانه عرف ان اللعبة انتهت لصالح العراق الواحد، فكان عليه ان يسلك طريقا آخر.

عاد الخنجر لان الممولين قالوا له: كفى، اذهب الى بلدك وحاور خصومك، ليهلّل له المنافقون والاوباش، وانصاف الكتاب، ممّن لا يحسب له في عالم التحليل حساب، وفي عالم الكتابة وزن ثقيل، فضلا عن ماضيه المتقلب بين هذه الكتلة السياسية وتلك، بلا حساب للمبادي، والمواقف الثابتة.

انّ الأخطر في حديث الكاتب، انه يوهم القراء بانه الحكومة هي صاحبة مشروع عودة الخنجر، وهي قراءة متخبطة، انتفاعية، بل ومغرضة، لان الجميع يدرك ان عودته، هي تحصيل حاصل لعملية سياسية تحكمت فيها نتائج انتخابات، فضلا عن قوى محلية وإقليمية.

لقد انتهى المطاف بهذا الكاتب، بعد حقبة من النفاق والتقلب السياسي، والتحليل العاطفي غير العلمي والمهني، الى ان يكون بوقا في جوقة الانبطاح، غير المبرّر، بعد ان انتصر العراق على الخنجر في غمده، او من غير غمد، وهي المفردة التي اخطأ الكاتب حتى في كتابتها وتوظيفها، بصورة صحيحة وموضوعية.

القول الفصل في مثل هذا النفاق، للجهات التي يزعم الكاتب حيثما حل، تمثيله لها، بعد أن أساء لها، عن قصد او من دونه، والاحمق في الغالب يريد ان ينفعك، فيضرك.

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.