يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 89
عربي ودولي
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   بدعم مباشر من رئيس الوزراء واشراف من وزير النفط العراقي العلم العراقي يرفرف في الموانئ الامريكية والاوربية وباقي دول العالم لأول مرة. 15 الف يد عاملة و700 ضابط ومهندس بحري يقودون ثورة في قطاع النفط العراقي
   انجاز يستحق الوقوف عنده ثورة بناء اسطول النقل الوطني ليكون الاسطول الأكثر تطورا في قطاع نقل النفط العراقي في المنطقة العربية والخليج العربي من الممكن أن نطلق تسمية ثورة في عالم نقل المنتوجات النفطية والنفط الخام العراقي الان .
   اسطول نفط الناقلات في تطور دائم وفق أحدث التقنيات
   البنتاغون : سيناريوهات عمل عسكري في سوريا سترفع لترامب قريبا
   موسكو تتوعد برد حازم على العقوبات الأمريكية الجديدة
   الحوت الازرق تجبر ابن مسؤول على الانتحار
   ماذا تمتلك إيران للرد على ترامب ؟
   طهران : الصداقة مع العرب خيار استراتيجي لإيران
   الهند .. مقتل 20 شخصا بمعارك ضارية في كشمير
   رئيس الأركان الإسرائيلي يرجح حربا مدمرة هذا العام
   الكرملين : اتصال ترامب ببوتين تناول مواضيع مهمة
   مسؤول قطري كبير : المحاصرون وضعوا الغاء عقد تنظيم كأس العالم شرطاً لرفع الحصار عن الدوحة
تقارير
   مشروع إعادة انتاج البعث.. هذه آلياته .. وهؤلاء القائمون على تنفيذه……!!
   كشف الحقيقة …. تعرف على الأردني مشتري الرقم (7-77)…..!
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   مناشدة انسانية أمام أنظار السيد رئيس الوزراء وزير العدل يعيق تطبيق قانون رفع الحجز عن العقارات وكبار موظفي الوزارة يحاولون ابتزاز المواطنين . العوائل تضع مأساتهم أمام أنظار سماحة السيد مقتدى الصدر
   بدعم مباشر من رئيس الوزراء واشراف من وزير النفط العراقي العلم العراقي يرفرف في الموانئ الامريكية والاوربية وباقي دول العالم لأول مرة. 15 الف يد عاملة و700 ضابط ومهندس بحري يقودون ثورة في قطاع النفط العراقي
   انجاز يستحق الوقوف عنده ثورة بناء اسطول النقل الوطني ليكون الاسطول الأكثر تطورا في قطاع نقل النفط العراقي في المنطقة العربية والخليج العربي من الممكن أن نطلق تسمية ثورة في عالم نقل المنتوجات النفطية والنفط الخام العراقي الان .
   اسطول نفط الناقلات في تطور دائم وفق أحدث التقنيات
آراؤهم
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   مناشدة انسانية أمام أنظار السيد رئيس الوزراء وزير العدل يعيق تطبيق قانون رفع الحجز عن العقارات وكبار موظفي الوزارة يحاولون ابتزاز المواطنين . العوائل تضع مأساتهم أمام أنظار سماحة السيد مقتدى الصدر
   بدعم مباشر من رئيس الوزراء واشراف من وزير النفط العراقي العلم العراقي يرفرف في الموانئ الامريكية والاوربية وباقي دول العالم لأول مرة. 15 الف يد عاملة و700 ضابط ومهندس بحري يقودون ثورة في قطاع النفط العراقي
   انجاز يستحق الوقوف عنده ثورة بناء اسطول النقل الوطني ليكون الاسطول الأكثر تطورا في قطاع نقل النفط العراقي في المنطقة العربية والخليج العربي من الممكن أن نطلق تسمية ثورة في عالم نقل المنتوجات النفطية والنفط الخام العراقي الان .
   اسطول نفط الناقلات في تطور دائم وفق أحدث التقنيات
   ذهب السلطان ولم تذهب حاشيته.. هكذا هو الحال في شركة (سومو) بوجود عصابة فلاح العامري !

أخوة يوسفُ … يفبركون الافتراءات ضد المجاهد العامري لإستعادة مناصبهم !

الجمعة ، 11 مايو 2018

سريعًا تحول الأخوة الى اعداء واضحين، وسريعًا جرت عملية مسح المرؤة والاخلاق الاسلامية والعربية والانسانية في ما يعتقده هولاء خصومة سياسية، فيما الواقع أن لا خصومة لتحالف الفتح بكل مكوناته مع أي طرف على المستوى الشيعي أو السني أو الكردي، بل أن خصومته الواضحة وعداءه المعلن كان ولم يزل مع الدواعش أينما حلوا وأينما وجدوا، فداعش ومن معه من القتلة والإرهابيين هم خصومه ألالداء، يضربهم أينما نزلوا، فلماذا حولت اطراف شيعية وسنية وحتى كردية نفسها الى عدو لتحالف سياسي يرفع شعار المصالحة فوق المصلحة ويدعو الى لم الشمل العراقي، ودعم عمليات التحرير والانتصار التي رويت بدماء زاكيات قدمها خيرة شباب العراق.

فالفتح -وليس دفاعاً عنه- يحمل وردة حب وسلام لكل فضاءات الوطنية الرحبة، فما الذي خنق هولاء المنافسين، ودعاهم لهذه الاثارة والتسقيط الرخيص بحق زعيم البندقية المجاهدة، ولمَ استفزت خطابات الفتح وقادته العقلانية كل هذه الجهات، وحين لم تجد ثغرة أو عيبًا لدى خصومها، صارت تختلق العيوب له، وتجترح الثغرات المتخيلة!

أ يكون هذا بسبب ما يشاع عن رغبة الفتح برئاسة هادي العامري في نيل مقعد رئاسة الحكومة القادمة اذا ما حصل على تفويض شعبي، ودعم سياسي من قبل ابناء الشعب العراقي، وهل هذا لو صح مدعاةً للخصومة والتسقيط وشن الحرب الاعلامية الصفراء، واختلاق احاديث كاذبة ومزيفة، وبذل جهود في فبركة فيديوهات، أو اقتطاع احاديث من سياقها التاريخي والمنطقي، ومحاولة تصديرها للعامة على أنها اراء ومتبنيات حديثة!.

هل هذه هي كل الطرق التي تعرفها هذه الجهات للمنافسة السياسية، وهل تعتقد أن أقرب الطرق الى الناخب، هو الصعود على اكتاف الأخرين، وتسلق ظهورهم حتى وأن كانت وجوههم وصدروهم مفتوحة امام جبهات العدو!

أ يستحق الكرسي كل هذا النكران والتنكر، وتناسي كل الدماء الطاهرة التي سالت نهرًا ثالثاً، وكل الجراحات العظيمة التي قدمها هولاء الأبطال المجاهدون، فيشن اخوة يوسف، حملات تسقيط وتشويه ظالمة، ضد أخ لهم لم يتردد ولا لحظة في أن يقدم نفسه قربانًا لبلده، ويدافع عنهم وعن جميع فئات الشعب العراقي،  في وقت كان فيه الكثير من هؤلاء “الأخوة الأعداء”يعدون العدة للهروب الى من ” حيث أتوا ” ! حيث وصلت فلول داعش الى ما بعد سكة القطار في منطقة الكرخ من بغداد، فهل نسيتم “يا ناكري الجميل” كل هذا ورضيتم ان تفتحوا سطوحكم، ومنصاتكم للمال القذر ، فيهاجم غلمانكم ومرتزقتكم اليوم رمزًا من الرموز المقاومة والوطنية التي بذلت ما بذلت!

كيف يمكن ان نفهم تعاقد رئيس تحالف النصر مثلاً حيدر العبادي مع شركة لبنانية متخصصة في التأثير والدعاية الاعلامية لغرض تسويق وفبركة الاتهامات ضد من يعتقده خصمه السياسي في تحالف الفتح، وكيف يرضى عمار الحكيم لغلمان الحكمة أن يسخروا منصاتهم وجيوش عبطان الالكترونية لتدمير سمعة مجاهد، عرفوه أكثر مما عرفوا غيره، وهو الذي أفنى سني عمره في مقارعة الدكتاتورية تارةً وفي مقارعة بقاياها تارةً أخرى؟

كيف يهون كل هذا ولأجل من يصار الى أن تتبع هذه الطرق الرخيصة، وهل تنتظرون من العامري وقادته وانصاره الرد بمثل هذه الطريقة التي لا تنتمي الى أي خلق وطني، ولا تخصع لأي عرف محترم؟!

ابدًا لن يرد هولاء عليكم، ولن يقولوا فيكم الا ما قاله هابيل لأخيه قابيل: (لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين).

نعم أنهم من مدرسة علي بن أبي طالب (ع) الحقة، المدرسة التي تعفو حين تملك، وتعلو على الجراحات مهما كانت عميقة وقريبة، هولاء من مدرسة عرفوا فيها أن القيم اعلى من المكاسب، وأن المبادئ تعلو فوق كل اعتبار مهما كان هذا الاعتبار!

أن الهجوم الاعلامي الهمجي وحملات الفبركة المفتعلة ليست وسائل للكسب، كما أنها لن تؤثر على الرأي العام الذي خَبر هذه الوسائل، وعرف هذه الاساليب، ولن يخدع منها تارةً أخرى، فشعبنا المكافح مؤمن بقيادته التي تصدت ووقفت وصدت عنه بصدور عارية، لا كما تفعلون أيها المختفين في الغرف المظلمة، الا ساء ما كنتم تفعلون. سيبقى العامري شيخ المجاهدين العراقيين، ورايتهم الخفاقة، وسيبقى قاسم الاعرجي ذلك البدري الأصيل الذي يحمل مسؤوليته بقوة وبأس، ويحمي عرين بلاده مهما تعاظمت الخطوب والنائبات، وسيبقى جميع رفاقهما من شركاء البندقية الحرة المجاهدة شامخين ومرتفعين فوق كل الضغائن والردود المتوترة، وفوق اساليب التسقيط والرد بالمثل .

ان غدًا لناظره قريب، وسيهزم الجمع منهم، وسينال المجاهدون استحقاقهم الوطني عبر صناديق الإنتخاب، وسينتهي المرجفون والمبطلون الى حيث!!

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.