يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 626
عربي ودولي
   تضامنا مع الوفد العراقي مجموعة المسلة الاعلامية تعلن مقاطعتها مونديال القاهرة للاعلام العربي
   صحافي اردني يطالب بسحب لقب الدوله والحراسات من روؤساء الحكومات في الاردن
   الأزهر الشريف يكرم الشيخ عبد اللطيف الهميم بجائزة التميز اعتزازا بمواقفه
   سلاما على الاردن ….ملكا عظيما ورجالا ميامين
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   بدعم مباشر من رئيس الوزراء واشراف من وزير النفط العراقي العلم العراقي يرفرف في الموانئ الامريكية والاوربية وباقي دول العالم لأول مرة. 15 الف يد عاملة و700 ضابط ومهندس بحري يقودون ثورة في قطاع النفط العراقي
   انجاز يستحق الوقوف عنده ثورة بناء اسطول النقل الوطني ليكون الاسطول الأكثر تطورا في قطاع نقل النفط العراقي في المنطقة العربية والخليج العربي من الممكن أن نطلق تسمية ثورة في عالم نقل المنتوجات النفطية والنفط الخام العراقي الان .
   اسطول نفط الناقلات في تطور دائم وفق أحدث التقنيات
   البنتاغون : سيناريوهات عمل عسكري في سوريا سترفع لترامب قريبا
   موسكو تتوعد برد حازم على العقوبات الأمريكية الجديدة
   الحوت الازرق تجبر ابن مسؤول على الانتحار
   ماذا تمتلك إيران للرد على ترامب ؟
   طهران : الصداقة مع العرب خيار استراتيجي لإيران
تقارير
   بالفيديو…مصائب قوم عند قوم فوائد ” السياسيين السنة مثالا “
   الربيعي يزف بشرئ سارة للمواطنين بشأن خدمة الانترنت واسعاره
   السفير العراقي في لاهاي يستقبل نقيبة المحامين العراقيين
   اجتماع مرتقب للنصر اليوم ونائبة عنه تؤكد: عبد المهدي ابلغنا الحكومة شكّلها سائرون والبناء
   عطر باسم الكربلائي
   لماذا لا يجب أن يكون فالح الفياض وزيراً للداخلية ؟
   الحذر الحذر من سكة حديد تربط العراق بالكويت…….!! رئيس الجمهورية يقتل ميناء الفاو الكبير بدم بارد……!!
   عبد المهدي يرشح رئيساً لهيئة الحشد الشعبي .. والمهندس والعامري يعترضان على الترشيح
آراؤهم
   زعيم ائتلاف دولة القانون يدعو عبدالمهدي الى استحداث وزارة للمراة والطفل
   (بدر) ترفض بقاء الأعرجي وزيرا للداخلية.. ومصدر مطلع يروي السبب..!!
   ماذا قال ترامب عن المستر فالح الفياض ؟
   ( رداً على مقال من يدعي صديق د عادل عبدالمهدي ) مسيلمة العصر الحديث يخرج من قمقمه ……!! مقال مفبرك مملوء بالمغالطات والاكاذيب والفبركات البعيدة عن الحقيقة والواقع . الكشف على متخفي خرج من مولد الحكومة بلا حمص……!!
   من هم الرموز الوطنية من وجهة نظر هيئة الإعلام والإتصالات …….؟!
   وزير الاتصالات يبحث تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
   حملة جمع مليون توقيع للاعرجي
   مصدر سياسي الاتفاق على بقاء السيد عرفان الحيالي والسيد قاسم الاعرجي ضمن الكابينة الوزارية للسيد عادل عبد المهدي

الحوكمة خطوة لبناء الدولة الحديثة‬

الثلاثاء ، 17 أبريل 2018

حمد ياسر الموسوي | الإثنين 16 نيسان 2018

تعاني المؤسسات الحكومية العراقية من مشكلات متعددة ومعقدة، من أهمها سوء الإدارة المالية، وهذا ما سبب تدني كفاءة المؤسسات الاقتصادية منها والخدمية، وسبب إعاقة للنمو والتطور، ما يثبت فشل الأساليب التقليدية التي اعتمدت في إدارة المؤسسات في العراق.

وحل هذه المشكلات لا يكمن في الشعارات وإنما بدراسة الأسباب الإدارية والسياسية والاجتماعية، والتي تتلخص في إساءة استخدام السلطة لتحقيق مكاسب خاصة، وتضخم الجهاز الإداري للدولة، ما يؤدي إلى تعقيد الإجراءات الإدارية وضعف التواصل مع المواطنين، إضافة إلى هدر موارد الدولة والمال العام. ومن خلال تحليل الأسباب، نجد أن الحل يكمن في تغيير الأنظمة الإدارية التقليدية ووضع أسس لنظام فعال لإدارة مؤسسات الدولة يساهم في شكل فاعل في تحقيق الشفافية ورفع كفاءة المؤسسات، وأن يكون متوافقاً مع الدستور والقانون ويجدد في شكل واضح توزيع المسؤوليات بين الهيئات المختصّة في مجال الرقابة والتنظيم والتطبيق ويضمن نشر المعلومات الصحيحة في توقيتها المناسب عن كل ما يتعلق بالمؤسسة ويؤمن قيادة استراتيجية للمؤسسة وتطوير الرقابة في شكل فعال.

وعند مراجعة معطيات الحل، يتوارد إلى الذهن المنهج الإداري الحديث، الحوكمة، والتي تعرف بأنها منهج الإدارة الذي يمنح المؤسسات العراقية إجراءات وسياسات تحدد الأسلوب الأمثل لتدار من خلاله العمليات بكل وضوح وسلاسة، لغرض مكافحة الفساد الذي صنع إشكالية للوضع الطبيعي للمؤسسات الإدارية وأدى إلى انحراف الأداء وأثر في التواصل التام مع سرعة ومرونة والشفافية في العمل.

تمثل «الحوكمة» جميع المبادئ التي نحتاج إليها لإصلاح المؤسسات العراقية ونظامها الإداري. ومن ركائز «الحوكمة» توفير الخدمة الإلكترونية مقدمة من جميع مؤسسات الحكومة للمواطنين بما يهدف إلى تبسيط إجراءات إنجاز التعاملات الرسمية بين الحكومة من جهة ومواطنيها على مستوى الأفراد والمنظمات والدوائر الحكومية الأخرى بشفافية عالية وبالاعتماد على البوابات الإلكترونية التفاعلية المؤمنة في شكل كامل، مع وجود إدارة إلكترونية متكاملة قائمة على نظام أرشيف إلكتروني، إضافة إلى نشر الوعي المعلوماتي لمجتمع مواطنيها وتكامل البنية الأساسية لتطبيقات تكنولوجيا المعلومات.

ما طرحته الحكومات السابقة هو عبارة عن خدمات إلكترونية حكومية منتشرة بطريقة عشوائية، ما أدى إلى مزيد من الإرهاق الإداري في جسم الحكومة بدلاً من أن يضفي عليها رونق الفاعلية والشفافية. من هنا، تأتي أهمية «حوكمة» الحكومة الإلكترونية كأداة فعالة من أجل التأكد من أن الخدمات الحكومية الإلكترونية سترفع بأداء الحكومة إلى مستويات أفضل.

هذا ما على السلطة التشريعية المقبلة أن تقوم به، والعمل على تفعيل مبدأ «الحوكمة» للارتقاء بالأداء الحكومي الشفاف وتسهيل إجراءات الرقابة. وذلك من خلال مراجعة القوانين والتعليمات الإدارية وتبني مشروع حقيقي لـ «حوكمة» المؤسسات العراقية وبناء نظام إداري متكامل يعتمد على التكنولوجيا الحديثة أسوة بالدول المتطورة، والتي تتسم بالشفافية

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.