يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 2425
عربي ودولي
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   بدعم مباشر من رئيس الوزراء واشراف من وزير النفط العراقي العلم العراقي يرفرف في الموانئ الامريكية والاوربية وباقي دول العالم لأول مرة. 15 الف يد عاملة و700 ضابط ومهندس بحري يقودون ثورة في قطاع النفط العراقي
   انجاز يستحق الوقوف عنده ثورة بناء اسطول النقل الوطني ليكون الاسطول الأكثر تطورا في قطاع نقل النفط العراقي في المنطقة العربية والخليج العربي من الممكن أن نطلق تسمية ثورة في عالم نقل المنتوجات النفطية والنفط الخام العراقي الان .
   اسطول نفط الناقلات في تطور دائم وفق أحدث التقنيات
   البنتاغون : سيناريوهات عمل عسكري في سوريا سترفع لترامب قريبا
   موسكو تتوعد برد حازم على العقوبات الأمريكية الجديدة
   الحوت الازرق تجبر ابن مسؤول على الانتحار
   ماذا تمتلك إيران للرد على ترامب ؟
   طهران : الصداقة مع العرب خيار استراتيجي لإيران
   الهند .. مقتل 20 شخصا بمعارك ضارية في كشمير
   رئيس الأركان الإسرائيلي يرجح حربا مدمرة هذا العام
   الكرملين : اتصال ترامب ببوتين تناول مواضيع مهمة
   مسؤول قطري كبير : المحاصرون وضعوا الغاء عقد تنظيم كأس العالم شرطاً لرفع الحصار عن الدوحة
تقارير
   خنجر مطعون الزعامة التي لم تغادر مرحلة الحلم
   ادركوه قبل ان تفقدوه……!!
   هكذا هم العراقيون .. بعد اجتماعه بكادر الوزارة.. وزير النفط يقرر تنفيذ عدد من المشاريع لتوفير الماء الصالح للشرب بالبصرة
   بأموال قطرية وتوافق أمريكي إيراني عادل عبد المهدي يتقدم لمنصة رئاسة الوزراء بخطوات مرتبكة
   الى المرجعية الرشيدة… الى سماحة السيد مقتدى الصدر…
   مفاجأة سياسية …..مفاجأة سياسية حزب الدعوة يختار انتظار مالك كمرشحة تسوية توافقية لرئاسة الوزراء …..!!
   جهود استثنائية في الشركة العامة لنقل المسافرين
   توضيح من وزير النقل على خلفية ما تناولته قناة (هنا بغداد) وقناة (العربية الحدث)
آراؤهم
   ادركوه قبل ان تفقدوه……!!
   شهداء البصرة ….. لن ننساكم بقلم وزير النقل الكابتن كاظم الحمامي
   لاصحة لفرض رسم كمركية في منفذ صفوان على المولدات التي تبرعت بها الكويت
   ميثم (العار) الاسدي.. مشعوذ طائفي ومهرج رديء !
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   مناشدة انسانية أمام أنظار السيد رئيس الوزراء وزير العدل يعيق تطبيق قانون رفع الحجز عن العقارات وكبار موظفي الوزارة يحاولون ابتزاز المواطنين . العوائل تضع مأساتهم أمام أنظار سماحة السيد مقتدى الصدر

لماذا يذهب قاسم الأعرجي الى الفلوجة وطوز خورماتو وما علاقة ذلك بنظرية الأمن المجتمعي ؟

الجمعة ، 16 فبراير 2018

كثر اشكاليات العمل الأمني في العراق بعد 2003 انه عمل انفعالي، يعتمد على ردة الفعل، لا الفعل ذاته، لذا تجده ارتجالياً، فيدفع ثمنه المواطن، ورجل الأمن الذي يضحي بحياته، وهو ينفذ ” ردة الفعل” التي تطلبها منه مراجعه العليا. وكانت كل الجهات المعنية بالعمل الأمني، وجميع الخبراء والمتابعين يطالبون على الدوام بضرورة تبني نظرية أخرى للعمل الأمني، ويقصدون بها نظرية العمل الاستباقي الذي يضرب الأرهاب ويكافح مصادر الجريمة قبل وقوعهما، ولكن هذه المطالب كانت تذهب سدىً، في ظل تسييس رهيب للملف الأمني، وفقدان المؤسسة الأمنية العراقية، لقيادة واعية، وحريصة على البلاد وشعبها.

وبقينا نكتب، ونطالب، ونناشد، وننتقد، ولم تتوقف الصحافة العراقية عن اداء دورها في تعزيز العمل الأيجابي ودعمه والاشادة به، وفضح وكشف السلبي منه، ومحاولة اصلاحه عبر التنبيه اليه، ولكن هذا لم يكن يرضي الكثيرين ممن تصدوا لهذه المسؤولية الهامة، فكانت ردود الافعال قوية تجاه من يقول ذلك. الا أن المهم في الأمر، وصول رسائلنا الى اصحاب الشأن، وبالمقابل فقد كان وعي المواطن اسبق بكثير من وعي الذين  تولوا مناصب في ادارة هذا الملف، أو الذين تعاملوا معه.

وبمجيء السيد قاسم الاعرجي وزيراً للداخلية بعد تكليفه من قبل رئيس الحكومة العراقية الدكتور حيدر العبادي، تغيرت بوصلة العمل الأمني بشكل واضح جداً، وهذا ما دفعنا للكتابة، وللإشارة اليه بإصبع البنان.

ان أبسط متابعة لأنشطة هذا الوزير الذي لا يكل ولا يمل في متابعة كل شاردة وواردة بهذا الملف الكبير والواسع، ستدعم رأينا، وتؤكد حتماً مصداقية ما نذهب اليه في تقريرنا هذا، وستدحض احتمالية المجاملة، أو المديح غير المستحق لاسمح الله.

لقد قمنا بمراجعة “سيرة ” الأعرجي الوزارية، فوجدنا ان الرجل قد سار منذ اليوم الأول لتنصيبه حتى هذه اللحظة على طريق التخلص من نظرية الأمن المنفعل، وردود الافعال السريعة على ما تحدث من خروقات وجرائم، واختار التوجه صوب منهج الأمن المجتمعي القائم على نظرية الفعل الاستباقي، وتفعيل أدوات غير شرطوية، وغير أمنية محترفة في بناء هذه المنظومة.

 بمعنى أن الاعرجي يعتقد -وهو صائب في ذلك- أن أي دولة في العالم مهما بلغت قوتها العسكرية والأمنية، ومهما وسعت جهازها الشرطوي والأمني، لن تقدر على تحقيق الأمن التام، مالم توظف كل عناصر تحقيقه، فما فائدة نشر مئات الاف الشرطيين في الشوارع والأزقة والحارات  ما دام المواطن لا يتعاون معهم، أو أنه يمنع وصولهم الى الهدف المراد من وراء انتشارهم هذا، ونقصد به : تحقيق الأمن ومنع وقوع الجرائم والعمليات الأرهابية.

وما معنى أن تنفق شهرياً مليارات الدولارات من خزينة الدولة على جهاز أمني يصل عدد منتسبيه الى مليون فرد تقريباً، بينما الصلات مع الجهة المستهدفة مقطوعة، والتعاون معدوم بينهما.

يقيناً ان العمل سيكون في هذه الحالة أجوفاً، وفارغاً، وهنا لن يجد رجل الأمن سوى الرد الانفعالي على ما يحدث من افعال ارهابية، واجرامية، وليس كما هو مقتضى ومفترض بتوفر موانع للجريمة، والارهاب مثلما هو في دول العالم.

لذلك التفت الاعرجي كما يبدو بعمق لهذه المسألة، فإتجه منذ اول ايامه الوزارية،  لما يمكن تسميته

بـ ” أنسنة العمل الأمني “، بمعنى تعزيز الجانب الانساني في العمل الأمني، ومحاولة نزع الصورة السلبية المزروعة في عقل المواطن عن رجل الأمن العنيف، القاسي، والمكنى مفهومياً باداة السلطة القامعة، أو برجل الأمن الذي يتجسس عليه لخنقه وحبس انفاسه، وكذلك نزع فكرة رجل الأمن الطائفي أو العنصري أو المتسلط الذي يحمل في خاصرته مسدسًا يصوبه الى رأس المواطن، لا الى المجرمين والقتلة والارهابين.

نعم، لقد عمل الاعرجي بجد وهمة على محو هذه الصورة الموروثة، وهو لعمري عمل كبير وجبار، يحتاج فيه الى تعاون كل جهد وطني سواء من الصحافة والاعلام، او منظمات المجتمع المدني، او من قادة الرأي والمجتمع.

وعليه، فإن هذا التحول في عقلية الداخلية- الوزارة والادارة – قد انعكس ايجاباً على الشارع العراقي، الذي بدأ يعي ويعرف أن وزير الداخلية هو  مواطن عراقي مثله، مكلف بحماية كل فرد في الوطن، وهو انسان قبل أن يكون قائداً لقوة أمنية كبيرة، وأن مكانه الحقيقي الشارع والازقة، لا حصون مشيدة، ولا خلف السواتر والمفارز الأمنية، لذا تجد الأعرجي يتجول في شوارع بغداد والكوت والبصرة والرمادي وطوزخورماتو والموصل المحررة، والفلوجة الملتهبة لوحده لا يحمل سوى ابتسامته التي تبعث الأمن والطمأنينة والشعور بالانشراح من لدن المواطن الذي صار يدنو من رجل الأمن، ويتحدث معه كصديق وشريك في صناعة الأمن المشترك، وهذا نجاح ملموس وواقع يقر به الصديق والعدو على حد سواء، وليس هو مجرد امنيات أو وقائع غير حقيقية، ومن شاء التأكد، فما عليه سوى زيارة ارشيف صفحة الوزير على الفيسبوك أو اي موقع للتواصل الاجتماعي. ليرى أين كان الوزير أمس، وأين ذهب في الاسبوع الماضي، والاسبوع الذي سبقه.. وطبعاً فإن الوزير لم يذهب أمس للفلوجة من اجل الدعاية لحملته الانتخابية كما يقول  أحد النواب المرضى، لسبب بسيط بل هو بسبط جداً: أن الوزير الاعرجي لن يرشح عن مدينة الفلوجة، ولا عن مدينة طوزخورماتو،  ولا عن بيجي، أو أم الربيعين .. وللحديث صلة بأذن الله..


كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.