يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 3828
عربي ودولي
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   بدعم مباشر من رئيس الوزراء واشراف من وزير النفط العراقي العلم العراقي يرفرف في الموانئ الامريكية والاوربية وباقي دول العالم لأول مرة. 15 الف يد عاملة و700 ضابط ومهندس بحري يقودون ثورة في قطاع النفط العراقي
   انجاز يستحق الوقوف عنده ثورة بناء اسطول النقل الوطني ليكون الاسطول الأكثر تطورا في قطاع نقل النفط العراقي في المنطقة العربية والخليج العربي من الممكن أن نطلق تسمية ثورة في عالم نقل المنتوجات النفطية والنفط الخام العراقي الان .
   اسطول نفط الناقلات في تطور دائم وفق أحدث التقنيات
   البنتاغون : سيناريوهات عمل عسكري في سوريا سترفع لترامب قريبا
   موسكو تتوعد برد حازم على العقوبات الأمريكية الجديدة
   الحوت الازرق تجبر ابن مسؤول على الانتحار
   ماذا تمتلك إيران للرد على ترامب ؟
   طهران : الصداقة مع العرب خيار استراتيجي لإيران
   الهند .. مقتل 20 شخصا بمعارك ضارية في كشمير
   رئيس الأركان الإسرائيلي يرجح حربا مدمرة هذا العام
   الكرملين : اتصال ترامب ببوتين تناول مواضيع مهمة
   مسؤول قطري كبير : المحاصرون وضعوا الغاء عقد تنظيم كأس العالم شرطاً لرفع الحصار عن الدوحة
تقارير
   تذكروا محاسن أصدقائكم !
   السيد حبيب الصدر سفير العراق في جمهورية مصر العربية في حوار مهم ..!!
   هل يرضى أهل العراق…. ……!؟
   الوثائق تنطق .. جعفر الخزرجي وشريكه القاضي (الكبير) وراء إعادة شركة الخضيري !
   الى السيد احمد الصافي والشيخ مهدي الكربلائي …احذرو النصاب الدولي سيد حارث ال يحيى .. عراقي الجنسية ..بريطاني الجواز ..!!
   الشركة العربية البحرية لنقل البترول تدحض تصريحات المسؤولين واستعرض عددا من انجازاتها في بيان مهم
   الخبير النفطي حمزة الجواهري يصرخ :احموني وعائلتي من النائب هيثم الجبوري….!!!
   لأن نور الحق اعلى من ظلام الباطل…الدراجي يستعيد مقعده البرلماني المسروق
آراؤهم
   لاصحة لفرض رسم كمركية في منفذ صفوان على المولدات التي تبرعت بها الكويت
   ميثم (العار) الاسدي.. مشعوذ طائفي ومهرج رديء !
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   مناشدة انسانية أمام أنظار السيد رئيس الوزراء وزير العدل يعيق تطبيق قانون رفع الحجز عن العقارات وكبار موظفي الوزارة يحاولون ابتزاز المواطنين . العوائل تضع مأساتهم أمام أنظار سماحة السيد مقتدى الصدر
   بدعم مباشر من رئيس الوزراء واشراف من وزير النفط العراقي العلم العراقي يرفرف في الموانئ الامريكية والاوربية وباقي دول العالم لأول مرة. 15 الف يد عاملة و700 ضابط ومهندس بحري يقودون ثورة في قطاع النفط العراقي
   انجاز يستحق الوقوف عنده ثورة بناء اسطول النقل الوطني ليكون الاسطول الأكثر تطورا في قطاع نقل النفط العراقي في المنطقة العربية والخليج العربي من الممكن أن نطلق تسمية ثورة في عالم نقل المنتوجات النفطية والنفط الخام العراقي الان .

واشنطن بوست: لهذه الأسباب تفتعل السعودية الفوضى في لبنان

الخميس ، 16 نوفمبر 2017

وكأننا كنا بحاجة إلى أزمة أخرى في عالمنا المحطم، لكن هذا بالضبط ما يبدو آتيا بعد الاستقالة الغامضة لرئيس الوزراء اللبناني «سعد الحريري» من الرياض، السبت قبل الماضي، وإعلان الديوان الملكي السعودي بأن إيران قد تجاوزت خطا أحمر.

والآن، خلقت المملكة العربية السعودية مشكلة جديدة لنفسها مع واحد من أقوى حلفائها، سنة لبنان. حتى أن السنة ينسجمون الآن مع الطوائف المختلفة، وبعضهم غير ودي تجاه الرياض، ويطالبون بعودة «الحريري»، وهو سني أيضا. وسيكون من المستحيل انتخاب رئيس وزراء جديد في لبنان ما لم يعد «الحريري». وهذا هو المأزق الجديد الذي خلقه ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان»، والآن هو بحاجة إلى حله.

كما أن لدى السعودية مبررها لإعلان الحرب ضد حزب الله، لكن الأمير الشاب، كما أعلن وزيره «ثامر السبهان» مؤخرا، لم يعد يميز بين حزب الله والحكومة اللبنانية.

وقد ظهر اندفاع «بن سلمان» باستمرار، من الحرب في اليمن إلى موجة الاعتقالات التي طالت المعارضين، مرورا باتهام كبار الأمراء والمسؤولين بالفساد. وتشبه خطوة المملكة الحادة ضد لبنان الحصار المفروض على قطر منذ يونيو/حزيران، حيث تأتي الخطوة مفاجئة ودون مجال للتفاوض. وفي الأيام الأولى من الحملة السعودية ضد قطر، بدعم من البحرين ومصر والإمارات العربية المتحدة، كان الخطاب الساخن والإجراءات المتصاعدة تشير إلى أنه لن يكون سوى مسألة وقت قبل التدخل العسكري في الدوحة.

وقال «السبهان» إن حزب الله «أصبح أداة للقتل والدمار» ضد المملكة، بما في ذلك تدريب الإرهابيين الشيعة السعوديين، ومساعدة الحوثيين على بناء صواريخ إيرانية أسقط أحدها بالقرب من مطار الرياض هذا الشهر، وأنه سيتم التعامل مع لبنان كما لو أنها أعلنت الحرب على السعودية.

وعلى الرغم من الخطابات السعودية والاحتياجات اللبنانية، لا توجد إرادة سياسية كافية في بيروت أو قدرة لدى الرياض لمواجهة حزب الله. ولا توجد قوة قتالية لبنانية تقارن بالقوة العسكرية لحزب الله. ومن المؤكد أن السعودية لن تضحي بمواردها الشحيحة لفتح جبهة أخرى للحرب، في حين لا تزال تعاني من الصراع الطاحن في اليمن.

ماذا عن (إسرائيل)؟
كانت هناك شائعات حول مناقشات سعودية إسرائيلية حول توجيه ضربة لحزب الله، سواء مباشرة أو من خلال صهر الرئيس «ترامب»، «جاريد كوشنر». وإذا كان ذلك صحيحا، فإن التقارير حول اجتماعات في وقت متأخر من الليل بين «بن سلمان» و«كوشنر» في نهاية أكتوبر/تشرين الأول، وكذلك رحلة «كوشنر» إلى (إسرائيل)، تأخذ معنى جديدا بالنظر إلى الأحداث التي تلت ذلك.

وتجد لبنان نفسها بين شقي الرحى، حيث تريد أن يكون لها علاقات سياحية واستثمارية جيدة مع السعودية، في الوقت نفسه، ترى ما يفعله حزب الله في لبنان وفي سوريا، حيث يحارب أعضاؤه المعارضين ويدعمون ديكتاتورا.

وقد حاولت السعودية، تاريخيا، التأثير على السياسة في بيروت. ومنعت السعودية مواطنيها من السفر إلى لبنان في فبراير/شباط عام 2016، وهددت بمقاطعة الحكومة اللبنانية، ما لم تقطع العلاقات مع حزب الله. كما وافقت المملكة على تسوية لانتخاب «ميشال عون» رئيسا، رغم علاقته الوثيقة مع حزب الله، مقابل انتخاب «الحريري» رئيسا للوزراء، في محاولة لاحتضان حلفاء حزب الله الرئيسيين، لكسب ولائهم، وخلق صدع مع حليف حاسم لإيران.

لكن الاستقالة المفاجئة التي قدمها «الحريري» تعد إشارة واضحة إلى أن «بن سلمان» لم يعد يفضل الضغط على لبنان من القنوات الخلفية.

وقد يعود هذا الأمر، جزئيا، إلى «تأثير ترامب»، وخاصة العلاقة القوية بين الرئيس الأمريكي و«بن سلمان». ويشترك الاثنان في عداوة إيران وحزب الله التابع لها، وهو شعور يشترك فيه الإسرائيليون أيضا. فهل سيدعم «ترامب» السعوديين إذا اختاروا الدخول في حرب مع حزب الله أو حصاره على الطراز القطري؟ بالنظر إلى الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي، حليف لبنان منذ فترة طويلة، إلى الرياض، للتحقق من وضع «الحريري»، فإن السعوديين بحاجة إلى مساعدة ترامب.

واليوم، تعد السعودية أكثر البلدان استقرارا سياسيا واقتصاديا في المنطقة. ولا تستطيع المملكة ولا المنطقة، التي تعاني من الصراعات، رؤية لبنان تسقط. لكن الإجراءات المتهورة التي يقوم بها «بن سلمان» تعمق التوترات وتقوض أمن دول الخليج والمنطقة ككل.


كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.