يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 1805
عربي ودولي
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   بدعم مباشر من رئيس الوزراء واشراف من وزير النفط العراقي العلم العراقي يرفرف في الموانئ الامريكية والاوربية وباقي دول العالم لأول مرة. 15 الف يد عاملة و700 ضابط ومهندس بحري يقودون ثورة في قطاع النفط العراقي
   انجاز يستحق الوقوف عنده ثورة بناء اسطول النقل الوطني ليكون الاسطول الأكثر تطورا في قطاع نقل النفط العراقي في المنطقة العربية والخليج العربي من الممكن أن نطلق تسمية ثورة في عالم نقل المنتوجات النفطية والنفط الخام العراقي الان .
   اسطول نفط الناقلات في تطور دائم وفق أحدث التقنيات
   البنتاغون : سيناريوهات عمل عسكري في سوريا سترفع لترامب قريبا
   موسكو تتوعد برد حازم على العقوبات الأمريكية الجديدة
   الحوت الازرق تجبر ابن مسؤول على الانتحار
   ماذا تمتلك إيران للرد على ترامب ؟
   طهران : الصداقة مع العرب خيار استراتيجي لإيران
   الهند .. مقتل 20 شخصا بمعارك ضارية في كشمير
   رئيس الأركان الإسرائيلي يرجح حربا مدمرة هذا العام
   الكرملين : اتصال ترامب ببوتين تناول مواضيع مهمة
   مسؤول قطري كبير : المحاصرون وضعوا الغاء عقد تنظيم كأس العالم شرطاً لرفع الحصار عن الدوحة
تقارير
   مشروع إعادة انتاج البعث.. هذه آلياته .. وهؤلاء القائمون على تنفيذه……!!
   كشف الحقيقة …. تعرف على الأردني مشتري الرقم (7-77)…..!
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   مناشدة انسانية أمام أنظار السيد رئيس الوزراء وزير العدل يعيق تطبيق قانون رفع الحجز عن العقارات وكبار موظفي الوزارة يحاولون ابتزاز المواطنين . العوائل تضع مأساتهم أمام أنظار سماحة السيد مقتدى الصدر
   بدعم مباشر من رئيس الوزراء واشراف من وزير النفط العراقي العلم العراقي يرفرف في الموانئ الامريكية والاوربية وباقي دول العالم لأول مرة. 15 الف يد عاملة و700 ضابط ومهندس بحري يقودون ثورة في قطاع النفط العراقي
   انجاز يستحق الوقوف عنده ثورة بناء اسطول النقل الوطني ليكون الاسطول الأكثر تطورا في قطاع نقل النفط العراقي في المنطقة العربية والخليج العربي من الممكن أن نطلق تسمية ثورة في عالم نقل المنتوجات النفطية والنفط الخام العراقي الان .
   اسطول نفط الناقلات في تطور دائم وفق أحدث التقنيات
آراؤهم
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   مناشدة انسانية أمام أنظار السيد رئيس الوزراء وزير العدل يعيق تطبيق قانون رفع الحجز عن العقارات وكبار موظفي الوزارة يحاولون ابتزاز المواطنين . العوائل تضع مأساتهم أمام أنظار سماحة السيد مقتدى الصدر
   بدعم مباشر من رئيس الوزراء واشراف من وزير النفط العراقي العلم العراقي يرفرف في الموانئ الامريكية والاوربية وباقي دول العالم لأول مرة. 15 الف يد عاملة و700 ضابط ومهندس بحري يقودون ثورة في قطاع النفط العراقي
   انجاز يستحق الوقوف عنده ثورة بناء اسطول النقل الوطني ليكون الاسطول الأكثر تطورا في قطاع نقل النفط العراقي في المنطقة العربية والخليج العربي من الممكن أن نطلق تسمية ثورة في عالم نقل المنتوجات النفطية والنفط الخام العراقي الان .
   اسطول نفط الناقلات في تطور دائم وفق أحدث التقنيات
   ذهب السلطان ولم تذهب حاشيته.. هكذا هو الحال في شركة (سومو) بوجود عصابة فلاح العامري !

ترامب والإعلام الداعشي

السبت ، 28 يناير 2017

كانت الدعوة لمكافحة الارهاب ومحوه واستئصال التطرف الاسلامي من على وجه الأرض بالتعاون مع الدول والقوى الكبرى في العالم، هي واحدة من المواقف والدعوات التي أطلقها دونالد ترامب عندما كان مرشحاً للرئاسة والتي أكد عليها بقوة في خطبة حفل تنصيبه رئيساً.. وحتى بعدها كانت هذه الدعوة مثل كل القضايا الأخرى التي أثارها موضع جدل ونقاش على صعيد الداخل الأميركي وفي العالم. وفي بلداننا العربية والاسلامية كانت ايضاً موضع جدل ونقاش لكن المرحبين بهذه الدعوة والمؤيدين لها كانوا اكثر من المعارضين او المهاجمين لها – بوعي او دون وعي – بمختلف الأوصاف والتفسيرات خاصة تلك التي قام ويقوم بها الاعلام الداعشي المجند للمهمة، او الساذج الذي لا يعرف ماذا يريد وينطلق بموقفه هذا من (ثقافة) ومواقف نمطية تجاه الولايات المتحدة والغرب عموماً دون ان يتدبر بالحدث العالمي او المواقف الدولية وخلفياتها واهدافها. والمؤيدون لدعوة ترامب، من قادة دول وسياسيين ونخب مثقفة ومؤسسات ومراكز ابحاث متخصصة، في العالم وفي بلداننا، رأوا ويرون ان هذه الرؤية – الدعوة لترامب يمكن ان تتحول الى سياسات ومواقف وآليات عملية للرئيس الأميركي الجديد وإدارته وذلك انطلاقاً من تقديرهم بأن ترامب، كما هم، يدرك خطر جماعات العنف والفكر المتطرف المتمثلة بدعاة التطرف والتشدد الاسلامي خاصة في المنطقة العربية الاسلامية على امن واستقرار شعوب العالم وبلدانها وفي مقدمتها بالطبع الولايات المتحدة ذاتها التي كانت اولى لوعاتها القاسية احداث 11 سبتمبر 2001. وبالطبع، فإن هذه الرؤية الايجابية المرحبة والمؤيدة لدعوة ترامب تنطلق من نظرة واقعية وواعية لحقيقة الأوضاع في العالم وهي نظرة تتجاوز النمطية في المواقف المسبقة او من شخص الرئيس، فضلاً عن تجاوزها للشعارات والمواقف الانفعالية التي لا ترى – بثقافتها الأثيرة – غير كره الولايات المتحدة والغرب، هكذا دون تبصر وتدبر ودون رؤية المصالح الحقيقية لشعوبها وبلدانها – وفي مقدمتها العراق مثلاً –  التي عانت وتعاني من ويلات هذا الخطر الداهم، وربما القادم بأشكال جديدة، والاستمرار في تهديد الأمن والسلام والاستقرار. لقد فهم وتفهم الكثيرون دعوة ترامب بأن ما يعنيه بالتطرف والتشدد الاسلامي الذي يريد محوه واستئصاله من العالم، لا يعني (الاسلام المحمدي الصحيح) كما يقول الايرانيون انما إسلام داعش والقاعدة والنصرة وقبلهم الأفغان العرب وغيرهم من مجموعات السلفية الجهادية الذين يقدمون هم انفسهم كإسلام متشدد ولعودة الخلافة الاسلامية والتلبس بكل ادعاءات الانتساب للإسلام. لقد فهم المتتبعون والمراقبون المهتمون بأوضاع الجماعات الارهابية، وكذلك المتتبعون والمفسرون بأن ما يعنيه ويقصده ترامب باستصال شأفة التطرف والتشدد الاسلامي هي تلك الجماعات السلفية الجهادية المنتشرة خلاياها في بلداننا وبلدان العالم الاخرى. وبالطبع لم يقصد، وكما هو واضح للجميع فإن الاسلام الصحيح الشيعي والسني، الذي قاتل ويقاتل الآن بكل قوة وايمان، عزل قوى التطرف والتشدد الاسلامي وهو تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الارهابية، وهو لم يقصد ايضاً الاسلام الشيعي في ايران ولا الاسلام السني في مصر والاردن وبلدان المغرب العربي والخليج وتركيا، ولا كل البلدان الاسلامية من مختلف المذاهب، انما المقصود بوضوح، وبنظرة عملية واحدة وواقعية هو المؤسسة او المؤسسات الدينية التي تشكل مرجعية وتدعو للاسلام المتطرف، وهي المؤسسة الوهابية التي تتحكم بشكل او بآخر، وفق اتفاق سياسي تاريخي، بالمؤسسة السياسية اي الدولة السعودية التي تعلن في احيان كثيرة انها هي ايضاً متضررة من فتاوى وافعال هذه المؤسسة وخطورة المؤسسة الدينية الوهابية التي تلتزم وتدين بفتاوي وفكر ابن تيمية السلفي المتطرف. وهكذا، فإن ما سيترتب على دعوة ترامب وادارته هو توسيع وتقوية الجبهة العالمية لمواجهة واستئصال داعش والارهاب وكل التطرف والتشدد الاسلامي. واذا كانت الولايات المتحدة وعدد غير قليل من حلفائها قامت وتقوم بدور أمني واستخباراتي وعسكري محدد الآن في العراق وسوريا، فإنها ستدخل وفق دعوة ترامب بحرب مفتوحة وبمختلف الوسائل للقضاء على الارهاب وتعبيره الراهن في التشدد والتطرف الاسلامي: تنظيم داعش . من هنا ندرك مغزى وهدف الاعلام الداعشي او الاعلام (المتطوع) في خدمته بشن حملة تشويه وأدانه لدعوة ترامب عبر الاعلام وعبر وسائل التواصل الاجتماعي باعتبار دعوة ترامب هي دعوة لمحاربة الاسلام وهي احياء للنزاعات والحروب الصليبية المعادية للاسلام. انه احساس فطري من الاعلام الداعشي بأن اتساع الجبهة السياسية/ الفكرية/ الاعلامية الاستخبارية/ الأمنية ضد الارهاب والتطرف الاسلامي، بعد بداية انحسار جبهة داعش العسكرية في العراق سيقلص من جبهة الارهاب ومنظماته على الصعيد العالمي. مع ذلك ينبغي الحذر كل الحذر من الاعلام الداعشي الذي يريد تشويه وتزوير خنادق الصراع العالمي التي ترسم الآن ضد الارهاب والارهابيين في العالم.

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.