يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 2747
عربي ودولي
   بحفاوة كبيرة.. رئيس الجمهورية يستقبل العاهل الاردني ويؤكد عمق العلاقات التأريخية بين البلدين
   وزارة الصناعة والمعادن تعلن اختيار العراق لرئاسة الاتحاد العربي للصناعات الجلدية
   العرس الديمقراطي الرياضي
   المواطن الاردني عبدالله الثاني
   العراق يترأس الاجتماع الاستثنائي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في جامعة الدول العربية وزير التجارة: حان الان دخول المستثمرين العرب والاجاني الى العراق بعد الاستقرار وتوفير الامن
   كلية القانون والعلوم السياسية في الجامعة العراقية تترأس وفد حكومة العراق في مؤتمر دول منظمة التعاون الاسلامي الوزاري في دورته السابعة دورة(دور الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي في تنمية المرأة)
   الاتصالات تدعو المستثمرين بقطاع الاتصالات لتقديم رخصة الجيل الرابع للموبايل
   الرئيس السوري بشار الاسد يشيد خلال لقائه مؤيد اللامي بدور الاعلام ويبارك للعراق انتصاراته على الارهاب
   تضامنا مع الوفد العراقي مجموعة المسلة الاعلامية تعلن مقاطعتها مونديال القاهرة للاعلام العربي
   صحافي اردني يطالب بسحب لقب الدوله والحراسات من روؤساء الحكومات في الاردن
   الأزهر الشريف يكرم الشيخ عبد اللطيف الهميم بجائزة التميز اعتزازا بمواقفه
   سلاما على الاردن ….ملكا عظيما ورجالا ميامين
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
تقارير
   هيأة المنافذ : احالة مسافر بنغلاديشي للقضاء بحوزته سمة مغادرة وعوده مزوره في مطار بغداد
   رئيس هيأة المنافذ الحدودية يلتقي وزير الاتصالات
   شهادة للتاريخ … سعد الحياني السفير السابق احد الخناجر في خاصرة العراق…..!!
   الطريحي يفشل في العودة الى منصبه .. وملفات فساده الى النزاهة
   فضيحة مدوية.. بتلفون غامض، قاضي تحقيق الزبير يفرج عن الناقلة النفطية “دوبرا” رغم انف الكمارك والإستخبارات !
   النائب الشيخ عبد الأمير الدبي يرد على الذين بستهدفون وزير الاتصالات الدكتور نعيم الربيعي ويؤكد أن الوزير اشرف منهم
   شروان الوائلي الحرامي الابرز في حكومات مابعد 2003………!!
   رئيس مجلس النواب يستقبل العاهل الأردني
آراؤهم

خصخصة المناطق

الأحد ، 15 يناير 2017
يــــوسف المــحمـداوي

يقول علي الوردي: “إن مجتمعنا يخلق أسباب الفقر والعاهة من جهة، ثم يحتقر المصابين بهما من الجهة الأخرى،وبذا ينمي فيهم عقدا نفسية لا خلاص منها”، وهذا ما تفعله بالضبط وزارة الكهرباء من خلال مشروع الخصخصة، لكونها شرعت بالعمل في المناطق المترفة وتركت الاحياء الفقيرة تحت جور الانقطاع المستمر للكهرباء، فالمنصور واليرموك ومنطقة زيونة ينعمون بالكهرباء بمعدل 24 ساعة باليوم ، فيما نحن الاحياء الفقيرة كمدينة الصدر والشعب والعبيدي والخ من الاحياء التي ابتلاها البشر وليس الله بانواع الازمات، لا يستطيع اولادنا دخول الحمام للاستحمام، سوى مرة بالاسبوع لان السخان لا يمكنه غلي الماء بسبب الانقطاعات المستمرة للكهرباء الوطنية، فتضطر العوائل لغلي الماء على الطباخات الغازية والعودة بنا الى زمن (الكتليات)!، نعم نحن مع الخصخصة، لكن ان تعم الجميع، وليس شمول الاحياء المترفة وترك الفقراء تحت رحمة اصحاب المولدات وجشعهم، مع الخصخصة لكونها تمنع هدر المال بعد ان عجزت السلطة الرقابية سابقا عن ملاحقة المفسدين في هذه الوزارة التي انفقت مليارات الدولارات من المال العام، ناهيك عن الهبات الدولية التي لا نعرف بها من دون ان تستطيع ان توفر الكهرباء للمواطن، وهنا تستوقفني تصريحات اعلامية سابقة للنائبة سوزان السعد تقول فيها: “ان وزارة الكهرباء صرفت اموالا هائلة تكفي لشراء اصول شركة جنرال الكتريك بكل فروعها وخطوطها الانتاجية، وتغطي تكاليف نقلها الى بادية السماوة، او الى اهوار العمارة لكي تباشر من هناك بانشاء محطات جديدة للطاقة في كل مدينة عراقية”، مبينة ” ان المتبقي من المبلغ يكفي لشراء شركتي سيمنز الكترونك وميتسوبيشي باور” ، ومن هنا يمكن قياس حجم الكارثة.  نعم اكررها مرة اخرى نحن مع الخصخصة للكهرباء وليس للمناطق كما تفعل وزارة الكهرباء بالوقت الحالي، لكون انقطاعها عن المناطق الفقيرة يجعل المواطن يجزم بان السبب هو اعطاء الكهرباء المخصصة له للمناطق المشمولة بالخصخصة وحرمان بقية الاحياء منها،  خصخصة المناطق التي فعلتها وزارة الكهرباء، تذكرني بالحكاية التالية: ” أثناء مرور رجل طيب في الشارع، رأى رجلاً فقيراً ينام على الأرض ويمسك بطنه وهو يتألم ، وتقدم منه الرجل الطيب، وسأله عن سر ألمه، فعرف أن الرجل جائع ولم يأكل شيئاً منذ يومين، فأعطاه ما يشتري به طعاماً ، ثم مضى في حال سبيله ، وكان على موعد لزيارة أحد أصدقائه الأغنياء ، وكم كانت الدهشة كبيرة عندما وجد صديقه مريضاً ورآه يمسك ببطنه متألماً والاطباء حوله ، وقد عرف من الأطباء أنه مصاب بالتخمة، فما أعجب الإنسان! لو إن الغني تصدق بما يفيض عن حاجته للفقير لما تألم الفقير من الجوع ، وما تألم الغني من التخمة.  فيا وزارتنا الكهربائية لا تتخمي بيوت الاغنياء بالكهرباء وتفقريها على بيوت المساكين من امثالي.

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.