يحررها كُتابّها .. بريدنا: katibat@katibat.com
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 2571
عربي ودولي
   صحيفة بريطانية تكشف عن قيمة فدية إطلاق سراح الصيادين القطريين وما تحملة الطائرة القطرية في مطار بغداد
   فضيحة خيانة عظمى تهز الاوساط السياسية الايرانية وهروب عائلة رفسنجاني
   بالتفاصيل.. اتصالات سرية تتسبب باخطر انقلاب داخل الاسرة الحاكمة القطرية
   اندلاع حريق في مستشفى بمدينة حائل السعودية
   شيخ الأزهر ينتقد تجاهل الغرب للتطرف المسيحي واليهودي وكيل الاتهامات للاسلام
   بتهمة إختلاس مليار دولار اعتقال عراقي في مطار الملكة عالية بالأردن
   الصدر لترامب : اخرج رعاياك قبل ان تخرج الجاليات
   الجيش المصري يشن حملة عسكرية ضد تنظيم “بيت المقدس”
   بسبب تسلقه هرم خوفو .. السلطات المصرية تعتقل طالباً تركياً
   عراك بالأيدي في البرلمان التركي حول منح صلاحيات واسعة لارودغان
   بعد يلدرم .. رئيس الوزراء الأردني يزور بغداد بعد غدِ
   سليماني لـ نصر الله : لم يثبت في الميدان سوى رجالك فهنيئا لك ولهم هذا العز والسلام
   مسلمة محجّبة تغير نظاماً عسكريا أمريكياً عمره 200 سنة
   حسن روحاني يعيين زهراء أحمدي بور في منصب مساعدة الرئيس
   ترامب: “الأسد” أذكى من “أوباما”
تقارير
   مؤتمر تركيا السني . الأمارات تعارض .. وقطر تتحفظ
   ولا يزال || استهتار الشركات الأجنبية مستمر بدون حساب
   تحقيقات جديدة تكشف عن علاقة القضاء وحسين الشهرستاني بفضيحة أونا أويل
   معصوم : سليماني صديق لساسة العراق ووجوده قانوني
   رسالة من ضباط ومنتسبون في جهاز المخابرات الوطني العراقي الى رئيس الجهاز مصطفى الكاظمي
   منعت من الرجوع لبلدها..صحفية جزائرية رافقت الحشد واصيبت بقناص داعش
   تقرير لرويترز .. من يقود داعش في جبهة الموصل ؟
   مدير مستشفى الرمادي اول المعتقلين بقضية ادوية السرطان .. من التالي ؟
آراؤهم

جهاز المخابرات الوطني … صح النوم يا جماعة !

السبت ، 14 يناير 2017

محمد الشجيري 

ما زلنا وسنبقى من الداعمين والمنادين الى قيام دولة المؤسسات الدستورية والاجهزة الامنية الشرعية في العراق لانها الضامن الوحيد لنشوء دولة تقوم بواجباتها تجاه المواطن العراقي بالشكل الصحيح والضابط الحقيقي للتوجهات الخارجة عن القانون والتي في النهاية تلقي بضلالها على امن الدولة والمواطن وتبعث على الفوضى والخراب وانتشار الجريمة وحدوث الفساد وهذا كله بالمحصلة يحط من سمعة الدولة ومستوى مصداقيتها وحجمها ووزنها على المستوى الدولي وكيفية نظرة الاخرين اليها وتعاملهم معها.

جهاز المخابرات الوطني احدى المؤسسات المهمة في الدولة العراقية لكنه ببساطة ما زال يغط في سبات عميق وما زال بعيدا عن ترجمة عمله الى واقع ملموس يشعر به المواطن البسيط واذا كانت العملية الاخيرة التي نفذها رجال المخابرات في مدينة دير الزور السورية الا وهي ( تصفية وزير بيت المال في داعش ) تعتبر نوعية وظهور دور الجهاز وعملياته اخيرا الى السطح فهذه العملية اثارت لدينا الكثير من التساؤلات عن ماهية الدور الذي يقوم به الجهاز بخصوص عملية مكافحة الفساد ومحاربة الفاسدين وملاحقتهم في الدول التي يهّربون اليها الاموال  ونشاطاته في هذا المجال فالمعروف ان انشطة جهاز المخابرات ساحتها خارج العراق لمتابعة ومراقبة كل تحرك وتوجه يريد الاخلال بامن الدولة العراقية ومحاولة ضربها والقضاء عليها في معاقلها ان امكن او استدراجها والقضاء عليها داخل البلد، لكن بالطبع لا نريد للجهاز الحالي ان يكون نسخة من الجهاز السابق او مقلدا لعمله لان الظروف والمعطيات على الارض والساحة الدولية قد تغيّرت وكذلك لا نريد جهازا قائم على الاغتيال والدَّم بقدر ما نريده جهازا محترفا مهنيا يؤدي عمله وواجباته بالشكل الصحيح. 

دول كالاردن ولبنان والامارات العربية المتحدة وتركيا وايران ودول الاتحاد الاوربي واميركا وبريطانيا وكندا وبعض دول اميركا اللاتينية والتي اصبحت حاضنة للاموال العراقية المسروقة ويسكنها الكثير من السراق واللصوص متنعمين باموال اولاد الخايبة يا ترى اين دور جهاز المخابرات الوطني العراقي منهم ؟ وما هي انشطته في عملية ملاحقتهم واستعادة الاموال المسروقة منهم ؟ اليسوا دواعش الفساد اكثر خطورة من دواعش الارهاب ؟ اين دور الجهاز من عملية فسادهم وصفقاتهم وتجارتهم باموال العراقيين المسروقة والتي تجري بالعلن في هذه الدول ؟ الا يستطيع الجهاز الاتصال بالاجهزة الاستخبارية في هذه الدول لمتابعة عمليات سرقاتهم وايقافها ؟ اما يوجد تنسيق ضد الارهاب والارهابيين طيب لماذا لا يوجد تنسيق ضد الفاسدين واللصوص ؟ اليس السيد مدير الجهاز هو شخص حمل البندقية جهادا ضد الدكتاتور في جبال كردستان بحثا وطلبا عن الحق والعدالة للشعب العراقي فما الذي يمنعه الان من الجهاد ضد الفاسدين في الدولة ؟ اليس هذا من صميم عمل الجهاز واعضائه ام انه يخضع هو الاخر لقيود وتاثيرات الاحزاب والميليشيات المنتشرة في الشارع العراقي ؟ كثيرة هي التساؤلات التي ما زالت بلا اجوبة وردود تبعث الامن والطمأنينة وتبدد القلق والحيرة في نفس المواطن العراقي.

اننا نبارك للعاملين في هذه المؤسسة ونشد على ايدي اعضائها لعمل افضل ودور اوسع في المستقبل لاننا من المنادين الى قيام دولة المؤسسات وان كانت هذه المؤسسات حاليا ضعيفة ومقيدة ويشوب عملها الفساد الا انها حتما ستخضع لعمليات تطوير الاداء ورفع الكفاءة مستقبلا ففي النهاية لا يصح الا الصحيح وهذه المؤسسات هي الباقية وما دونها الى زوال

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.