يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 1356
عربي ودولي
   الشيخ فيصل الحمود استقبل القنصل العام لدولة الكويت في أربيل
   بقصر ‏دسمان العامر مصافحة والسلام على ضيوف ‏الكويت في بلدهم
   خلال مشاركته الغبقة الرمضانية للسفارة العراقية الشيخ فيصل الحمود : العلاقات بين البلدين أخوية قوامها حسن الجوار
   بحضور جمع غفير من الشيوخ والنواب والسفراء وشيوخ القبائل والوجهاء والشخصيات السياسية والاجتماعية
   الشيخ فيصل الحمود وإخوانه وأبناؤهم يستقبلون بديوان أبوحليفة المهنئين بالشهر الفضيل يوم الجمعة 12 رمضان
   في أجواء أخوية استقبل محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح المهنئين بحلول شهر رمضان المبارك وسط حضور عدد من الشيوخ والوزراء و المحافظين وأعضاء مجلس الأمة والوجهاء والسفراء والدبلوماسين وجموع كبيرة من المواطنين والمقيمين لتقديم التهاني بالشهرالفضيل
   في أجواء ملؤها الود والمحبة استقبل محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح المهنئين بحلول شهر رمضان المبارك
   احتواء الازمة بين العراق والكويت
   كرمت نقابة الصحافيين الكويتية بالشراكة مع مجموعة كبيرة من جمعيات النفع العام الكويتية والمنظمات الإعلامية العربية والدولية محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح تقديرا لدوره في دعم ورعاية جميع الأنشطة والمؤتمرات الوطنية لاسيما المؤتمر الأخير حول دور وسائل_الإعلام في تأهيل وتمكين المرأة الكويتية في القيادة المؤسسية وتشجيعه اللامحدود لجميع الأعمال التى تعود بالنفع لخدمة الوطن و المواطن وفي هذا الصدد أعرب المحافظ عن شكره وتقديره لهذا التكريم الذي هو محل احترام وتقدير مؤكدا على حرص المحافظة على مساندة وتشجيع جميع المبادرات والمشاريع الوطنية والتنموية الملهمة بمختلف المجالات مع العمل على ازالة اى عقبات تعيق أي مبادرة من شأنه رفعة وخدمة الوطن
   الصباح يشدد على الاواصر الأخوية المشتركة بين الكويت والعراق
   أحمد حسني لتعيينه مديراً عاماً لدائرة المخابرات العامة بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة
   الشيخ الصباح يعزي بوفاة الشاعر خضير هادي
   رئيس هيئة المنافذ الحدودية الدكتور كاظم العقابي يكشف : تشرين أول افتتاح منفذ عرعر بين العراق والمملكة العربية السعودية
   محافظة الفروانية تشارك بمهرجان بغداد الدولي للزهور
   السفير السعودي الشمري يكسب محبة الكثير من الاطراف العراقية
تقارير
   هيأة المنافذ : احالة مسافر بنغلاديشي للقضاء بحوزته سمة مغادرة وعوده مزوره في مطار بغداد
   رئيس هيأة المنافذ الحدودية يلتقي وزير الاتصالات
   شهادة للتاريخ … سعد الحياني السفير السابق احد الخناجر في خاصرة العراق…..!!
   الطريحي يفشل في العودة الى منصبه .. وملفات فساده الى النزاهة
   فضيحة مدوية.. بتلفون غامض، قاضي تحقيق الزبير يفرج عن الناقلة النفطية “دوبرا” رغم انف الكمارك والإستخبارات !
   النائب الشيخ عبد الأمير الدبي يرد على الذين بستهدفون وزير الاتصالات الدكتور نعيم الربيعي ويؤكد أن الوزير اشرف منهم
   شروان الوائلي الحرامي الابرز في حكومات مابعد 2003………!!
   رئيس مجلس النواب يستقبل العاهل الأردني
آراؤهم

الخطر الاکبر على العراق و المنطقة

الخميس ، 12 يناير 2017

منى سالم الجبوري

بقدر ما يتطلع الشعب العراقي خصوصا و شعوب المنطقة عموما من أجل تطهير العراق من تنظيم داعش الارهابي و تخليص الشعب العراقي و شعوب المنطقة من شره، فإن هناك تطلع و طموح أکبر من ذلك بأن يتم تخليص و إنقاذ و تطهير المنطقة کلها من المشروع الطائفي برمته.

الحديث عن المواجهات الطائفية في العراق هو حديث ذو شجون و يمکن إعتباره بمثابة جدل بيزنطي أو حلقة مفرغة طالما بقيت الاسباب و الدوافع و العوامل التي تحفز و تهيأ الارضية و المناخ المناسبين لذلك، ومع إدراکنا الکامل للخطورة الکبرى التي يمثله تنظيم داعش بالنسبة للأوضاع في العراق، فإننا لاننسى في نفس الوقت بأن داعش ليس هو التهديد و الخطر الوحيد الذي يحدق بالعراق و أمنه و إستقراره، حيث إنه يمثل جانب من المشکلة أو بالاحرى رد فعل و إنعکاس للجانب الرئيسي الاخر منه و المتمثل بالميليشيات الشيعية الموجهة من قبل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.

العراق و بعد الاحتلال الامريکي عنه و ماأسفر ذلك من إنتشار غير عادي للنفوذ الايراني فيه ترك آثارا بالغة السلبية على الاوضاع في العراق ولاسيما بعد أن بدأ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و لأهداف و غايات تصب في مصلحة ترسيخ نفوذه في العراق و دفع الامريکيين للخروج من البلاد عمد في عام 2006، الى تفجير مرقدي الامامين العسکريين في سامراء کما إعترف بذلك الجنرال جورج کيسي قائد القوات الامريکية وقتئذ في العراق عندما أکد بأنه تم إلقاء القبض على عناصر موجهة من طهران قامت بتفجير المرقدين المذکورين وانه قد تم تسليمهم لحکومة نوري المالکي لکن الاخيرة لم تتخذ أي إجراء بحقهم.

العراق الذي يغرق في بحر من المواجهات الطائفية، ليس هنالك من شك أبدا من إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يقف خلف ذلك لأن ماجرى و يجري في العراق و سوريا، عبارة بالاساس عن مخطط لهذا النظام يدق أسفينا بين الطائفتين الرئيسيتين و يٶثر بذلك سلبا و بصورة أکثر من واضحة على الامن و الاستقرار ليشمل التهديد کافة المکونات و الشرائح الاخرى للشعبين العراقي و السوري، وهو ماقد أکدته الکثير من المعلومات و المعطيات المتباينة التي نشرتها و تنشرها المقاومة الايرانية و التي تحصل عليها من مصادرها في داخل أجهزة النظام في إيران.

اليوم وفي غمرة الجهود الجارية من أجل تحرير الموصل من قبضة تنظيم داعش، تبادر ميليشيات الحشد الشعبي التي تخضع معظمها لنفوذ طهران، بإستخدام نفس ممارسات و أساليب تنظيم داعش، وهو ما يٶکد بالضرورة بإن کلاهما في نفس المرکب و يسيران بنفس الاتجاه، ولهذا فإننا وکما أکدنا في بداية المقال، فإن الطموح الاکبر ليس يتجلى في التخلص من تنظيم داعش وانما من في التخلص من المشروع الطائفي الذي يحدق بالعراق و سوريا خصوصا و المنطقة عموما و الذي تتم إدارته و توجيهه من جانب طهران من أجل ترسيخ و دعم النفوذ و الهيمنة الايرانية في المنطقة و ترسيخها، وإن الخطوة الاولى و الاساسية لإلحاق الهزيمة بالمشروع الطائفي هذا يکمن في رفع درجة الوعي السياسي لدى شعوب المنطقة بخطورة المشروع الطائفي و من يقف خلفه و من ثم کيفية مواجهته و القضاء عليه

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.