يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 3497
عربي ودولي
   الأزهر الشريف يكرم الشيخ عبد اللطيف الهميم بجائزة التميز اعتزازا بمواقفه
   سلاما على الاردن ….ملكا عظيما ورجالا ميامين
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   بدعم مباشر من رئيس الوزراء واشراف من وزير النفط العراقي العلم العراقي يرفرف في الموانئ الامريكية والاوربية وباقي دول العالم لأول مرة. 15 الف يد عاملة و700 ضابط ومهندس بحري يقودون ثورة في قطاع النفط العراقي
   انجاز يستحق الوقوف عنده ثورة بناء اسطول النقل الوطني ليكون الاسطول الأكثر تطورا في قطاع نقل النفط العراقي في المنطقة العربية والخليج العربي من الممكن أن نطلق تسمية ثورة في عالم نقل المنتوجات النفطية والنفط الخام العراقي الان .
   اسطول نفط الناقلات في تطور دائم وفق أحدث التقنيات
   البنتاغون : سيناريوهات عمل عسكري في سوريا سترفع لترامب قريبا
   موسكو تتوعد برد حازم على العقوبات الأمريكية الجديدة
   الحوت الازرق تجبر ابن مسؤول على الانتحار
   ماذا تمتلك إيران للرد على ترامب ؟
   طهران : الصداقة مع العرب خيار استراتيجي لإيران
   الهند .. مقتل 20 شخصا بمعارك ضارية في كشمير
   رئيس الأركان الإسرائيلي يرجح حربا مدمرة هذا العام
تقارير
   اقيلوا الشاهر ، ولا تتركوا الدولة الخفية تعبث باقتصادنا !
   بإشراف ومتابعة من وزير الداخلية القبض على عصابة تمتلك مصفى كامل في الانبار لتهربب النفط للإرهابيين في بعض مناطق سوريا
   تيار الحكمة” عدة شخصيات مرشحة لمنصب وزير الدفاع والداخلية حسمت للاعرجي للدورة الثانية
   وزير النقل يتعهد بتجهيز وتأثيث (دار المسنين) في البصرة
   وزير النقل يسارع بتلبية نداء العائلة البصراوية المفجوعة التي فقدت ثلاثة من اطفالها
   عادل عبد المهدي يرشح مستر 10 وزيراً للنفط في حكومته القادمة ؟
   الفتح يبشر العراقيين: الاعرجي سيبقى وزيرا للداخلية
   هاي وين……وذيج وين
آراؤهم

اسرائيلو فوبيا العربية!!

الأثنين ، 03 أكتوبر 2016

قد يكون الكلام خارج النص لكنه لا يجافي المنطق.. منذ 20 سنة و ماكنة التفاوض العربي الاسرائيلي تواصل الدوران سرا و علنا، بينما شعارات الرمي بالبحر و الحذف من الخارطة وسيلة ابتزاز لعواطف المواطنين الطيبين على طريقة الغضب من مشاركة رسمية عربية بتشييع بيريز و كأنه لم يصافح رئيسا عربيا ولم يزر عاصمة في المنطقة.. الواقع يحتاج الى حكمة الراحل بورقيبة عندما طالب العرب عام 1965 بسياسة” خُذ و أطلب و لا غالب أو مغلوب” يوم لم تكن اسرائيل بوضعها الحالي.. يُعاتبون الرئيس محمود عباس على حضور التشييع و ينسون حبر لم يجف من اتفاقيات و مراسلات علنية و سرية..ارحموا شعوبكم بمواجهة صادقة لا شعارات تسويف أوصلتنا الى حافة الانهيار بسبب استثناء حكام المنطقة وجماعات الضغط العسكري أبنائها من ثقة ممنوحة لاسرائيل و غيرها.. لقد اندثرت استراتيجية تحميل الأخرين مسؤولية القراءات الخاطئة للتحولات الدولية و حان وقت الخروج من الطلاسم الى العبارات التي تناسب العقول لا المشاعر ..فلسطين في القلب لكن مواصلة ذبح أبنائها بمساومات سياسية جريمة عصر لا تختلف عن محاولة تخريب آخوة العراقيين بالطائفية وأقاليم فتنة مقبوضة الثمن .. في العراق يقام مجلس عزاء لبيريز بعد أن كانت شعارات القومية تصدح بها حتى حناجر المعزين.. و مع ذلك لم يستوعب كثيرون المتغيرات..

سيقولون أن هذا كلام يحمل في طياته دعوة للتطبيع أو يروج لفكرة اسرائيل الدولة القوية، وربما يذهب الخيال الى اتهامات لن نلتفت اليها ، فالمهم بالنسبة الينا كسر حاجز الخوف من مواجهة الحقائق بشجاعة و الحديث بجرأة عن قضية تُشغل ” برائتنا”الوطنية المتلازمة منذ أكثر من نصف قرن، بينما يستغلها متنفذون لمزيد من الاحباط باستراتيجية تثبيط العزيمة و فقدان الأمل مثلما هو متحقق لدى الأوسع من الشرائح الاجتماعية و السياسية التي غالبا ما تستخدم فلسطين للمجد الشخصي و المصلحي و لتسقيط المنافسين بحجر أبليس !!
الصحيح ايها السادة هو غياب أي مشروع عربي في فلسطين لذلك استغلوا الوضع المادي لبث الفرقة بين التيارات الفلسطينية حيث بات لكل عاصمة عربية ” واجهة” نضالها الفلسطيني حد التقاتل بينها تبعا للخلاف بين هذه العاصمة العربية أو تلك، واغتيال المناضل المخضرم أبو جهاد بظروف أقرب الى المستحيل على شواطيء تونس وعلى بعد أمتار من قصر قرطاج حيث كان يقيم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي عام 1988″ الذي كان يسمع ” دبيب النمل” بخبرة أمنية متراكمة لكن جريمة الاغتيال مرت بصمت.. نقول أن هذا الحال و غيره
منذ سبعينيات القون الماضي لم يتوقف حتى لو أندثرت بعض محطاته، ما يعني أن فلسطين القضية أضحت مضاربة سياسية بطعم ” عدم الزهد المادي” لذلك تقطعت سبل الحل و تواصل ” اجترار” الخيبات و الخيانات.
نريد فلسطين مستقلة لكن كيف و أين.. نريدها بيتا عربيا آمنا لا طائفية فيه و لا عشائرية بعيدا عن مزايدات الحكام على طريقة حشد النفوس بشعارات قومية توحي بأن معركة التحرير على الأبواب بينما لا يمتلك ” المهاجم الافتراضي” طريقا اليها بحكم التوزيع الجغرافي للبلدان و المواقف المختلفة حد الموت على فكرة مسح اسرائيل من المنطقة.
ولكي نتوصل الى القراءة العقلانية علينا معرفة عدد الدول التي لديها تمثيل دبلوماسي سري و علني من الدول العربية مقابل اعتراف كل الدول الأوروبية و الصناعية باسرائيل ” دولة مستقلة” بينما يصفها بعض القادة العرب بـ ” الكيان الزائل”، فيما يتبادلون معه السفارات و الاتفاقيات .. الخطأ ليس بالكيان الاسرائيلي بل في المواقف العربية و الاسلامية التي لم تلتزم بـ 1 بالمئة من قرارات الممانعة و المقاومة لأن القضية ” مبيوعة” منذ سنوات عجاف بينما يُساق العربي الفلسطيني و شقيقه في باقي العواصم الاسلامية الى ” محرقة” الزعامات المتقاتلة على التمويل لا القضية المركزية.. و التي تحولت الى شركة اكتتاب لبيع عقود ” التحرير المؤجل” الى يوم القيامة..ومع ذلك يكذبون و يدلسون لذبح المؤمنين بالقضية بالوراثة، بينما العالم يواصل تحديث مواقفه باستغلال الخلاف العربي لذلك يطمئنونهم بالقدس عاصمة لدولة فلسطين” الافتراضية” بينما دول العالم تعدها عاصمة اسرائيل التاريخية .. ومع ذلك يبارك لهم حكام المنطقة هذا الوفاء الذي ثمنه قلق دائم و تهجير واستيطان فيه الكثير منه الاستثمارات العربية!! ولو أجرينا استطلاها لراي المصريين لوجدنا شعبية واسعة للراحل السادات لأنه تعامل مع الواقع تحت ضوء الشمس من باب ” الولد الذي لا يبكي لا تطعمه أمه”، حيث يتفنن قياديون في المنطقة ببناء الأحلام الوردية ” مبيوعة بالغفلة يا رجاله ” على قول آهلنا المصريين!!

[email protected]

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.