يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 4493
عربي ودولي
   الأزهر الشريف يكرم الشيخ عبد اللطيف الهميم بجائزة التميز اعتزازا بمواقفه
   سلاما على الاردن ….ملكا عظيما ورجالا ميامين
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   بدعم مباشر من رئيس الوزراء واشراف من وزير النفط العراقي العلم العراقي يرفرف في الموانئ الامريكية والاوربية وباقي دول العالم لأول مرة. 15 الف يد عاملة و700 ضابط ومهندس بحري يقودون ثورة في قطاع النفط العراقي
   انجاز يستحق الوقوف عنده ثورة بناء اسطول النقل الوطني ليكون الاسطول الأكثر تطورا في قطاع نقل النفط العراقي في المنطقة العربية والخليج العربي من الممكن أن نطلق تسمية ثورة في عالم نقل المنتوجات النفطية والنفط الخام العراقي الان .
   اسطول نفط الناقلات في تطور دائم وفق أحدث التقنيات
   البنتاغون : سيناريوهات عمل عسكري في سوريا سترفع لترامب قريبا
   موسكو تتوعد برد حازم على العقوبات الأمريكية الجديدة
   الحوت الازرق تجبر ابن مسؤول على الانتحار
   ماذا تمتلك إيران للرد على ترامب ؟
   طهران : الصداقة مع العرب خيار استراتيجي لإيران
   الهند .. مقتل 20 شخصا بمعارك ضارية في كشمير
   رئيس الأركان الإسرائيلي يرجح حربا مدمرة هذا العام
تقارير
   اقيلوا الشاهر ، ولا تتركوا الدولة الخفية تعبث باقتصادنا !
   بإشراف ومتابعة من وزير الداخلية القبض على عصابة تمتلك مصفى كامل في الانبار لتهربب النفط للإرهابيين في بعض مناطق سوريا
   تيار الحكمة” عدة شخصيات مرشحة لمنصب وزير الدفاع والداخلية حسمت للاعرجي للدورة الثانية
   وزير النقل يتعهد بتجهيز وتأثيث (دار المسنين) في البصرة
   وزير النقل يسارع بتلبية نداء العائلة البصراوية المفجوعة التي فقدت ثلاثة من اطفالها
   عادل عبد المهدي يرشح مستر 10 وزيراً للنفط في حكومته القادمة ؟
   الفتح يبشر العراقيين: الاعرجي سيبقى وزيرا للداخلية
   هاي وين……وذيج وين
آراؤهم

ما الفرق بين علي والقرآن؟

الأحد ، 25 سبتمبر 2016

إلى اليوم كلماته لها صدى في عقولنا، وتستنهض بنا الإيمان الإلهي الذي يغذي القلوب، إلى اليوم كلماته تهد عروش الظالمين، تقتل شرعيتهم التي يتزعمونها، تسحب البساط من تحت إقدام الملوثين بحب الدنيا وزيتتها، ومنذ ولادته في الكعبة المشرفة، وحين تربى في حضن النبوة، سرا وعلنا يسكن ألله في قلبه، لم يسجد لصنم ولم يعبد غير رب العزة، أول من صلى مع الرسول( صلواته تعالى عليه وعلى أله وسلم)، وعندما نزلت الآية الكريمة( وأنذر عشيرتك الأقربين)، وقال لهم من منكم يتبعني ويكون عونا لي ووزيري، وخليفتي، ووصيي من بعدي، كان أولهم مؤيدا ومناصرا لأخيه وأبن عمه.
أن الذي شرفه البارئ بأن يولد في بيته,,والذي شرفه الرسول في أن يبات في فراشه,,والذي شرفه القران بأن اذهب عنه الرجس وطهره تطهيرا.
من هذا المنطلق، قال الرسول (صلواته تعالى عليه وعلى آله):إنّ الخالق جلّ جلاله جعل لأخي عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) فضائل لا تحصى، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقّراً بها غفر البارئ له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم، ومن أصغى إلى فضيلة من فضائله غفر البارئ له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع ومن نظر إلى كتاب في فضائل عليّ غفر الخالق له الذنوب التي أكتسبها بالنظر، قال: النظر إلى عليّ بن أبي طالب عباده وذكره عباده، ولا يقبل الخالق إيمان عبد من عباده كلّهم إلاّ بولايته والبراءة من أعدائه.
اليوم نقاتل من أجل البقاء على الرسالة المحمدية ألحقيقة؛ التي قاتل الأمام علي(عليه السلام) من أجلها.
جوهر الإسلام ، الذي أرادوا أن يحرفوه بعد وفاة النبي الأكرم( صلواته تعالى عليه وعلى أله وسلم)، وقف عليا مدافعا شامخا يحمل القيم والمبادئ ألسامية التي عاشت في روحه ووجدانه، أنه نبض الأمة وملهمها، حتى أعدائه يشهدون له، ويقفون عند مناقبه ويحسدوه ويتمنون واحدة من هذه المناقب ولو كانت واحدة من هذه المناقب، لأحد الصحابة لقامت الدنيا ولم تقعد.
سأل رجل: رسول الرحمة (صلواته تعالى عليه وعلى آله وسلم)، إن أبا ذر يذكر في الأذان بعد الشهادة بالرسالة، الشهادة بالولاية لعليّ (عليه السلام) !.قال (صلواته تعالى عليه وعلى آله وسلم): كذلك، أو نسيتم قولي في غدير خم من كنت مولاه فهذا علي مولاه.حديث آخر دخل رجل على الرسول (صلواته تعالى عليه وعلى آله وسلم)، فقال: إني سمعت أمراً لم أسمع قبل ذلك! فقال:(صلواته تعالى عليه وعلى آله وسلم): ما هو؟.قال: سلمان يشهد في أذانه بعد الشهادة بالرسالة، الشهادة بالولاية لعليّ (عليه السلام). قال: (صلواته تعالى عليه وعلى آله وسلم)، سمعت خيرا.
سيبقى صوت الولاية عاليا في سماء العراق، وسنقاتل من أجله، لأنه هويتنا، ورمز الإسلام المحمدي الحقيقي، أنه صوت الحق، وصوت الإنسانية التي لا تفرق بين الخلق، وكما قالها أمير المؤمنين (عليه السلام) (الإنسان أما أخا لك في الدين أو نظير لك في الخلق).
في الختام؛ ولاية أمير المؤمنين(علي عليه السلام)، طريق ودستور الحياة للوصول إلى النجاة، فعلي قرآن ناطق والقرآن لا يفارقه، فلا فرق بين علي والقرآن.

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.