يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 4437
عربي ودولي
   بحفاوة كبيرة.. رئيس الجمهورية يستقبل العاهل الاردني ويؤكد عمق العلاقات التأريخية بين البلدين
   وزارة الصناعة والمعادن تعلن اختيار العراق لرئاسة الاتحاد العربي للصناعات الجلدية
   العرس الديمقراطي الرياضي
   المواطن الاردني عبدالله الثاني
   العراق يترأس الاجتماع الاستثنائي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في جامعة الدول العربية وزير التجارة: حان الان دخول المستثمرين العرب والاجاني الى العراق بعد الاستقرار وتوفير الامن
   كلية القانون والعلوم السياسية في الجامعة العراقية تترأس وفد حكومة العراق في مؤتمر دول منظمة التعاون الاسلامي الوزاري في دورته السابعة دورة(دور الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي في تنمية المرأة)
   الاتصالات تدعو المستثمرين بقطاع الاتصالات لتقديم رخصة الجيل الرابع للموبايل
   الرئيس السوري بشار الاسد يشيد خلال لقائه مؤيد اللامي بدور الاعلام ويبارك للعراق انتصاراته على الارهاب
   تضامنا مع الوفد العراقي مجموعة المسلة الاعلامية تعلن مقاطعتها مونديال القاهرة للاعلام العربي
   صحافي اردني يطالب بسحب لقب الدوله والحراسات من روؤساء الحكومات في الاردن
   الأزهر الشريف يكرم الشيخ عبد اللطيف الهميم بجائزة التميز اعتزازا بمواقفه
   سلاما على الاردن ….ملكا عظيما ورجالا ميامين
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
تقارير
   هيأة المنافذ : احالة مسافر بنغلاديشي للقضاء بحوزته سمة مغادرة وعوده مزوره في مطار بغداد
   رئيس هيأة المنافذ الحدودية يلتقي وزير الاتصالات
   شهادة للتاريخ … سعد الحياني السفير السابق احد الخناجر في خاصرة العراق…..!!
   الطريحي يفشل في العودة الى منصبه .. وملفات فساده الى النزاهة
   فضيحة مدوية.. بتلفون غامض، قاضي تحقيق الزبير يفرج عن الناقلة النفطية “دوبرا” رغم انف الكمارك والإستخبارات !
   النائب الشيخ عبد الأمير الدبي يرد على الذين بستهدفون وزير الاتصالات الدكتور نعيم الربيعي ويؤكد أن الوزير اشرف منهم
   شروان الوائلي الحرامي الابرز في حكومات مابعد 2003………!!
   رئيس مجلس النواب يستقبل العاهل الأردني
آراؤهم

أمهاتنا ( ليل الناصرية ودموع السفر و النعوش )

الأحد ، 25 سبتمبر 2016

يوم كانت هناك حرب بين الحكومة والاكراد في ستينيات وسبيعينات القرن الماضي ، أتت النعوش الى ليل الناصرية بصمت وخلسة ، واغلب الضحايا كانوا نتاج طلقة برنو في الرأس.
ربما حرب الشمال هي اكثر الحروب في العالم من كان ضحاياها جراء رصاص البنادق ، حيث تكاد أن تُشلَ قدرة المدافع والهاونات في الحروب الجبلية .
كنا أطفالا حيث كان يصل يصلنا صراخ النسوة فنسيقظ ونحن نعرف أن البكاء هو من اجل جار في شارعنا أتوا به مقتولا هو جندي في الشمال .
وأين الشمال ؟
لانعرف . الذي نعرفه أنهم اتوا به بنعش وأن النحيب سيبقى لأيام . وكان بعض الاطفال بسبب فطرته وبراءته وعقله الصغير يفرح لأنه سيأكل اللحم والتمن في مأتم  الجيران على ولدهم طوال تلك الايام الثلاث .
كان لون النعوش ابيضا ، واظن انها كانت من شجر البلوط ، وكانت تلفُ بعلم العراق ولا يأت معها سوى المأمور وسائق سيارة الأجرة وشهادة الوفاة .
فالدولة في ذلك الوقت لاتعوض الضحايا بشيء سوى قناعتها أن هذا الجندي المكلف والاحتياط مات جراء الواجب . وكان الاهل يفكرون بمصيبتهم ولايفكرون بأي تعويض.
لهذا كان بكاء الامهات يحمل حرقة عجيبة وموسيقى هائلة من الحزن ، ليحمل الليل ذلك النحيب المسكور الظهر من اطراف محلة الشرقية الى اخر بيت في محلة الادارة المحلية . ومن بساتين اسديناوية الى آخر نخلة في بساتين شيرون.
ذلك البكاء ليس له المقارن الحقيقي في موسيقى دموعه الهاطلة على خدود مداماة من خراميش اظافر العويل سوى بكاء الام لحظة ترى الحقائب تستعد للسفر البعيد.
بين دمعة السفر ودمعة النعش فضاء من الشوق اسمه ( الناصرية ) يغرينا بحنين الى كل الذكريات التي منحت لنا تلك الخواطر والاحلام وامكنة كانت لنا فيها فنادقا ، وكمبات لجوء ، ومطاعم شاورمه ، وقطارات مدن نتيه فيها ، ليس لأننا غرباء فقط ، بل لاننا من دون حضن اسمه الناصرية ، ومن دون ظل ام يهمس ( أسم الله ) حين نعثر في السلالم الكهربائية ونحن نحمل حقائبنا الثقيلة.قصة الحرب هي تقريبا قصة كل بيت في الناصرية ، ولانها بلد المليون عريف ، فلربما في تعداد ضحايا حروبها منذ زمن أور والى اليوم يكون قد وصل المليون. وعبر امتداد كل تلك الازمنة يتشكل وجه المدينة في تلوين غريب لايحمل سوى صورة الطين والنخيل ال

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.