يحررها كُتابّها .. بريدنا: katibat@katibat.com
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 2830
عربي ودولي
   صحيفة بريطانية تكشف عن قيمة فدية إطلاق سراح الصيادين القطريين وما تحملة الطائرة القطرية في مطار بغداد
   فضيحة خيانة عظمى تهز الاوساط السياسية الايرانية وهروب عائلة رفسنجاني
   بالتفاصيل.. اتصالات سرية تتسبب باخطر انقلاب داخل الاسرة الحاكمة القطرية
   اندلاع حريق في مستشفى بمدينة حائل السعودية
   شيخ الأزهر ينتقد تجاهل الغرب للتطرف المسيحي واليهودي وكيل الاتهامات للاسلام
   بتهمة إختلاس مليار دولار اعتقال عراقي في مطار الملكة عالية بالأردن
   الصدر لترامب : اخرج رعاياك قبل ان تخرج الجاليات
   الجيش المصري يشن حملة عسكرية ضد تنظيم “بيت المقدس”
   بسبب تسلقه هرم خوفو .. السلطات المصرية تعتقل طالباً تركياً
   عراك بالأيدي في البرلمان التركي حول منح صلاحيات واسعة لارودغان
   بعد يلدرم .. رئيس الوزراء الأردني يزور بغداد بعد غدِ
   سليماني لـ نصر الله : لم يثبت في الميدان سوى رجالك فهنيئا لك ولهم هذا العز والسلام
   مسلمة محجّبة تغير نظاماً عسكريا أمريكياً عمره 200 سنة
   حسن روحاني يعيين زهراء أحمدي بور في منصب مساعدة الرئيس
   ترامب: “الأسد” أذكى من “أوباما”
تقارير
   مؤتمر تركيا السني . الأمارات تعارض .. وقطر تتحفظ
   ولا يزال || استهتار الشركات الأجنبية مستمر بدون حساب
   تحقيقات جديدة تكشف عن علاقة القضاء وحسين الشهرستاني بفضيحة أونا أويل
   معصوم : سليماني صديق لساسة العراق ووجوده قانوني
   رسالة من ضباط ومنتسبون في جهاز المخابرات الوطني العراقي الى رئيس الجهاز مصطفى الكاظمي
   منعت من الرجوع لبلدها..صحفية جزائرية رافقت الحشد واصيبت بقناص داعش
   تقرير لرويترز .. من يقود داعش في جبهة الموصل ؟
   مدير مستشفى الرمادي اول المعتقلين بقضية ادوية السرطان .. من التالي ؟
آراؤهم

حكاية بنت إسمها فردوس

الأحد ، 25 سبتمبر 2016

إغتصبها فلان، لكنها بنت العراق.. هذه حقيقة ساحة الفردوس وسط العاصمة العراقية بغداد وتقع مواجهة لأشهر فندقين بناهما صدام حسين على شاطئ دجلة ( فلسطين ميريديان، عشتار شيراتون) كان تمثال صدام حسين رافعا يده يتوسط الساحة التي تختلف عن بقية الساحات أنها مرتفعة عن الشارع فيمقتها الناس حيث تعلو مرتفعة عن مستوى الشارع بكثير، ولايرى منها المار والراكب في السيارة سوى تمثال صدام، بينما تغيب معالم النجيل الأخضر والأزاهير والأشجار والمساطب، وكان الناس يتحاشون المرور بها، أو الجلوس عندها خشية من تعرض التمثال الى عمل تخريبي فيتعرض المتواجدون في المكان الى المساءلة التي لن تكون عادية بل قد تودي بالحياة، أو السجن والتعذيب.

في عام 2003 وقف العراقيون يرقبون الساحة والتمثال المنتصب، بينما كانت الدبابات الأمريكية تقترب منها، ويترجل منها مقاتلون مدججون بالسلاح، وينظرون الى الساحة والناس والتمثال، ولم يكن صدام قد إنتهى، وكان أغلب العراقيين لايعرفون فيما إذا كان كل شئ قد إنتهى، أم ماتزال الأمور في مقدماتها خاصة، وإنهم لايعرفون مصير رئيسهم المتخفي عن الأنظار وولديه الفارين الى مكان مجهول. في تلك اللحظة شعر الأمريكيون بأهمية أن يبعثوا برسالة مهمة الى العالم، والى الشعب العراقي حين قرروا أن يربطوا التمثال الى سلك محكم ويجرونه بقوة لينهار ويسقط الى الأرض، ثم يندفع مواطنون غاضبون، أو إستعراضيون ليرتقوا بقاياه، أو ليضربوه، وحينها وصلت الرسالة، فقد كانت كاميرات التلفزيون تنقل الحدث مباشرة. إذن لقد سقط صدام حسين وزال نظامه الى الأبد.
بعد مرور ثلاثة عشر عاما على تلك اللحظة، وبالرغم من تشكيل أربعة حكومات، وتغيير أمين بغداد لأكثر من مرة إلا إن ساحة الفردوس ماتزال على حالها وفقط التمثال هو الذي لم يعد موجودا، ولكن بعض من أجزاء منه باقية أيضا. وكبقية الساحات والتقاطعات والشوارع تعاني من الإهمال وعدم الإهتمام، وكأن دوائر الدولة لاتمتلك المال من أجل الإعمار، وربما يكون للفساد دور غاية في السلبية أخر الكثير من المشاريع وأنهى الفرصة التي كان يمكن أن تكون عاملا مهما في بناء الدولة وحماية الممتلكات العامة وإضفاء جمالية عليها وعدم زوالها.

Pdciraq19@gmail.com

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.