يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 2912
عربي ودولي
   المصير المجهول للوليد بن طلال يعمق مشاكل السعودية
   انباء عن نقل المرجع عيسى قاسم إلى المستشفى (صور)
   السلطات السعودية تعتقل “اميرات” وإخلاء فندق جديد لاقامتهن
   مؤيد اللامي يدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي على مسجد بمحافظة شمال سيناء المصرية
   بدء الجولة الثالثة من المحادثات بين ايران والاتحاد الاوروبي
   الجامعة العربية: حزب الله والحرس الثوري متورطين بدعم الجماعات الارهابية في الدول العربية
   واشنطن بوست: لهذه الأسباب تفتعل السعودية الفوضى في لبنان
   الأسد: الحرب السورية لن تنتهي بمعركة دير الزور
   بالوثيقة : جمهورية مصر تمنع العراقيين من دخولها
   أمير قطر: ترمب اقترح اجتماعا بأميركا لحل أزمة الخليج
   العبادي يرفض وساطة أردنية لجمعه مع بارزاني
   مدير عام “سكاي نيوز عربية” يستقيل بشكل مفاجئ
   الجيش السوري يتهم الولايات المتحدة بتزويد داعش والنصرة بالأسلحة
   أخرس ياشهرستاني فإنت الفاسد الاكبر ………!!
   صحيفة بريطانية تكشف عن قيمة فدية إطلاق سراح الصيادين القطريين وما تحملة الطائرة القطرية في مطار بغداد
تقارير
   من يفتح التحقيق بالفساد الخطير الخاص بالتأهيل الوهمي للفنادق بين الخارجية والسياحه وضياع مايقارب الربع مليار دولار……!!
   ملف سياسة التقاعد المبكر.. وانعكاسها على حياة العراقيين
   تقرير تركي: تحركات سياسية لإنشاء حكومة جديدة في إقليم كردستان عاصمتها السليمانية
   المسالك الحنقبازية في السيرة المشعانية ………!!
   علي الخويلدي وزير الدولة العميقة…….!!
   وكيل وزارة الصحة والبيئة جاسم الفلاحي …..هرم الفساد الذي ينخر الوزارة………!!
   كاتب طابعة في العراق ….يصبح مليونير……!!
   مؤتمر تركيا السني . الأمارات تعارض .. وقطر تتحفظ
آراؤهم

حكاية بنت إسمها فردوس

الأحد ، 25 سبتمبر 2016

إغتصبها فلان، لكنها بنت العراق.. هذه حقيقة ساحة الفردوس وسط العاصمة العراقية بغداد وتقع مواجهة لأشهر فندقين بناهما صدام حسين على شاطئ دجلة ( فلسطين ميريديان، عشتار شيراتون) كان تمثال صدام حسين رافعا يده يتوسط الساحة التي تختلف عن بقية الساحات أنها مرتفعة عن الشارع فيمقتها الناس حيث تعلو مرتفعة عن مستوى الشارع بكثير، ولايرى منها المار والراكب في السيارة سوى تمثال صدام، بينما تغيب معالم النجيل الأخضر والأزاهير والأشجار والمساطب، وكان الناس يتحاشون المرور بها، أو الجلوس عندها خشية من تعرض التمثال الى عمل تخريبي فيتعرض المتواجدون في المكان الى المساءلة التي لن تكون عادية بل قد تودي بالحياة، أو السجن والتعذيب.

في عام 2003 وقف العراقيون يرقبون الساحة والتمثال المنتصب، بينما كانت الدبابات الأمريكية تقترب منها، ويترجل منها مقاتلون مدججون بالسلاح، وينظرون الى الساحة والناس والتمثال، ولم يكن صدام قد إنتهى، وكان أغلب العراقيين لايعرفون فيما إذا كان كل شئ قد إنتهى، أم ماتزال الأمور في مقدماتها خاصة، وإنهم لايعرفون مصير رئيسهم المتخفي عن الأنظار وولديه الفارين الى مكان مجهول. في تلك اللحظة شعر الأمريكيون بأهمية أن يبعثوا برسالة مهمة الى العالم، والى الشعب العراقي حين قرروا أن يربطوا التمثال الى سلك محكم ويجرونه بقوة لينهار ويسقط الى الأرض، ثم يندفع مواطنون غاضبون، أو إستعراضيون ليرتقوا بقاياه، أو ليضربوه، وحينها وصلت الرسالة، فقد كانت كاميرات التلفزيون تنقل الحدث مباشرة. إذن لقد سقط صدام حسين وزال نظامه الى الأبد.
بعد مرور ثلاثة عشر عاما على تلك اللحظة، وبالرغم من تشكيل أربعة حكومات، وتغيير أمين بغداد لأكثر من مرة إلا إن ساحة الفردوس ماتزال على حالها وفقط التمثال هو الذي لم يعد موجودا، ولكن بعض من أجزاء منه باقية أيضا. وكبقية الساحات والتقاطعات والشوارع تعاني من الإهمال وعدم الإهتمام، وكأن دوائر الدولة لاتمتلك المال من أجل الإعمار، وربما يكون للفساد دور غاية في السلبية أخر الكثير من المشاريع وأنهى الفرصة التي كان يمكن أن تكون عاملا مهما في بناء الدولة وحماية الممتلكات العامة وإضفاء جمالية عليها وعدم زوالها.

[email protected]

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.