يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 2929
عربي ودولي
   الجيش السوري يتهم الولايات المتحدة بتزويد داعش والنصرة بالأسلحة
   أخرس ياشهرستاني فإنت الفاسد الاكبر ………!!
   صحيفة بريطانية تكشف عن قيمة فدية إطلاق سراح الصيادين القطريين وما تحملة الطائرة القطرية في مطار بغداد
   فضيحة خيانة عظمى تهز الاوساط السياسية الايرانية وهروب عائلة رفسنجاني
   بالتفاصيل.. اتصالات سرية تتسبب باخطر انقلاب داخل الاسرة الحاكمة القطرية
   اندلاع حريق في مستشفى بمدينة حائل السعودية
   شيخ الأزهر ينتقد تجاهل الغرب للتطرف المسيحي واليهودي وكيل الاتهامات للاسلام
   بتهمة إختلاس مليار دولار اعتقال عراقي في مطار الملكة عالية بالأردن
   الصدر لترامب : اخرج رعاياك قبل ان تخرج الجاليات
   الجيش المصري يشن حملة عسكرية ضد تنظيم “بيت المقدس”
   بسبب تسلقه هرم خوفو .. السلطات المصرية تعتقل طالباً تركياً
   عراك بالأيدي في البرلمان التركي حول منح صلاحيات واسعة لارودغان
   بعد يلدرم .. رئيس الوزراء الأردني يزور بغداد بعد غدِ
   سليماني لـ نصر الله : لم يثبت في الميدان سوى رجالك فهنيئا لك ولهم هذا العز والسلام
   مسلمة محجّبة تغير نظاماً عسكريا أمريكياً عمره 200 سنة
تقارير
   المسالك الحنقبازية في السيرة المشعانية ………!!
   علي الخويلدي وزير الدولة العميقة…….!!
   وكيل وزارة الصحة والبيئة جاسم الفلاحي …..هرم الفساد الذي ينخر الوزارة………!!
   كاتب طابعة في العراق ….يصبح مليونير……!!
   مؤتمر تركيا السني . الأمارات تعارض .. وقطر تتحفظ
   ولا يزال || استهتار الشركات الأجنبية مستمر بدون حساب
   تحقيقات جديدة تكشف عن علاقة القضاء وحسين الشهرستاني بفضيحة أونا أويل
   معصوم : سليماني صديق لساسة العراق ووجوده قانوني
آراؤهم

التحالف العربي العربي!!

الأحد ، 25 سبتمبر 2016

الدنيا تحالفات وتوافقات وإتحادات , وعلى مدى القرن العشرين والدول تتحالف وتؤسس لتفاعلات متبادلة المنفعة , إلا الدول العربية التي ما تعلمت مهارات التحالف , وإنما أجهدت نفسها وبمعاونة الطامعين فيها , لتأكيد أساليب التناحر والتخالف الذي وصل إلى ذروته في القرن الحادي والعشرين , حيث صار العربي يقاتل العربي والحكومات تقاتل المواطنين وتستعين عليهم بقوى أجنبية.
فلماذا لا يتحقق تحالف عربي عربي؟!
يبدو أن ثقافة التقسيم والإنقسام والتفتت والتشظي هي الفاعلة في العقل السياسي العربي في معظم الدول , فمنذ أن وُجدت الدول العربية وكأنها قد بنيت على أسس التنافر والتعارض والتصارع , وقد شهدنا ذلك في العديد من الأحداث والتطورات , وما نجحت تجربة عربية إتحادية واحدة , وما تقاربت دولتان عربيتان إلا لتحقيق مصالح الآخرين , وحتى إتحاد دول الخليج العربي لا يمتلك سياسة تحالفية واحدة , وإنما كل دولة تخدم منهجا وإتجاها , وهذا واضح في سياسات دوله التي تحسب على أنها مستقلة عن رؤية الإتحاد.
كما أن تجارب العرب الوحدوية ومنذ الستينيات وحتى اليوم أصيبت بالفشل المقصود لتعزيز الهزائم والإنكسارات , وحتى في دولتين عربيتين كان يحكم فيهما حزب واحد وصل العداء بينهما إلى درجة لا يمكن تصديقها , فسوريا وقفت مع إيران بكل طاقاتها أثناء الحرب العراقية الإيرانية , وما ساهمت بإطفاء نيرانها.
وقبل ذلك فشل الإتحاد الهاشمي , والوحدة المصرية السورية , وغيرها من المحاولات التحالفية للحفاظ على السيادة والقوة والقدرة على التقدم والمعاصرة.
وهذا يعني أن الإرادة العربية ليست حرة , وإنما مصير الدول العربية تقرره المصالح الإقليمية للدول المجاورة والعالمية , وما الحكومات إلا أدوات لتنفيذ أجندات هذه القوى وتطلعاتها , وبمعنى آخر فأن الدول العربية ومنذ الحرب العالمية الأولى وحتى الآن منقوصة السيادة , وبعضها تحت الإحتلال المباشر أو الغير مباشر , وأخرى تُحكم بالوكالة , ولهذا فلا يمكن القول بوجود دول في المنطقة العربية كما يعني مفهوم الدولة.
وهذا يفسر التداعيات المتلاحقة والعداء ما بين المواطن والدولة , وما تقوم به الأنظمة الحاكمة ضد مواطنيها في معظم الدول العربية , التي يتم قمع الشعب فيها وقهره والنيل منه بأبشع الأساليب , وعلى مرأى ومسمع الدول الأخرى في كل مكان , والتي تحسب ما يجري تحصيل حاصل لسلوكيات التبعية والإذعان لإرادة التسلط والإمتهان.
ولن تقوم قائمة للدول العربية في هذا القرن إن لم تناضل بقوة , لإسترداد عروبتها وقيمها وهويتها وعزتها وكرامتها , وتتمكن من التحالف المصيري فيما بينها , فما جرى بينها ليس مثل الذي جرى بين الدول الأوربية , التي أمضت قرونا في حروبها وصراعاتها الشرسة , لكنها أدركت أن لا بد لها من التحالف
والتعايش والإندماج , وبناء الإرادة القارية التي تمنح المواطنين الهوية الأوربية , لتعلو على الهويات الصغيرة التي أذاقت الأجيال مرارات الويلات.
والعرب من أكثر الامم تأهلا لصيرورة واحدة ذات قيمة ومنفعة حضارية تُسعد الأجيال تلو الأجيال.
فهل سيمتلك العرب جرأة وإراة التحالف العربي العربي؟!!

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.