يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 1507
عربي ودولي
   الأزهر الشريف يكرم الشيخ عبد اللطيف الهميم بجائزة التميز اعتزازا بمواقفه
   سلاما على الاردن ….ملكا عظيما ورجالا ميامين
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   بدعم مباشر من رئيس الوزراء واشراف من وزير النفط العراقي العلم العراقي يرفرف في الموانئ الامريكية والاوربية وباقي دول العالم لأول مرة. 15 الف يد عاملة و700 ضابط ومهندس بحري يقودون ثورة في قطاع النفط العراقي
   انجاز يستحق الوقوف عنده ثورة بناء اسطول النقل الوطني ليكون الاسطول الأكثر تطورا في قطاع نقل النفط العراقي في المنطقة العربية والخليج العربي من الممكن أن نطلق تسمية ثورة في عالم نقل المنتوجات النفطية والنفط الخام العراقي الان .
   اسطول نفط الناقلات في تطور دائم وفق أحدث التقنيات
   البنتاغون : سيناريوهات عمل عسكري في سوريا سترفع لترامب قريبا
   موسكو تتوعد برد حازم على العقوبات الأمريكية الجديدة
   الحوت الازرق تجبر ابن مسؤول على الانتحار
   ماذا تمتلك إيران للرد على ترامب ؟
   طهران : الصداقة مع العرب خيار استراتيجي لإيران
   الهند .. مقتل 20 شخصا بمعارك ضارية في كشمير
   رئيس الأركان الإسرائيلي يرجح حربا مدمرة هذا العام
تقارير
   شاهدوا الصور:- احواض التسفين التابعة لوزارة النقل تحتضن السفن الحربية العراقية، وتوفر لها مستلزمات الصيانة الدورية، وتلبي احتياجات رجال البحر الشجعان في ضوء التعاون المشترك بين قيادة القوة البحرية والشركة العامة لموانئ العراق.
   مكتب رئيس الوزراء المكلف ينفي
   اقيلوا الشاهر ، ولا تتركوا الدولة الخفية تعبث باقتصادنا !
   بإشراف ومتابعة من وزير الداخلية القبض على عصابة تمتلك مصفى كامل في الانبار لتهربب النفط للإرهابيين في بعض مناطق سوريا
   تيار الحكمة” عدة شخصيات مرشحة لمنصب وزير الدفاع والداخلية حسمت للاعرجي للدورة الثانية
   وزير النقل يتعهد بتجهيز وتأثيث (دار المسنين) في البصرة
   وزير النقل يسارع بتلبية نداء العائلة البصراوية المفجوعة التي فقدت ثلاثة من اطفالها
   عادل عبد المهدي يرشح مستر 10 وزيراً للنفط في حكومته القادمة ؟
آراؤهم

مسرحيات الاستدعاء في سيرك نوابنا

الأحد ، 25 سبتمبر 2016

في العقود الأربعة الماضية، إبان حكم النظام البعثي، كانت مفردة استدعاء ترعب سامعها وترهبه، لاسيما اذا كان المستدعي مؤسسة من مؤسسات القمع والبطش المرتبطة بأجهزة الدولة آنذاك، فقد كان حدثا مروعا أن يطرق أحد الـ (رفاق) باب الدار مبلغا أن؛ (فلان يتفضل يمنا بالفرقة)؟ ومايعقب هذا التبليغ قطعا لم يكن تكريما او احتفاءً، كما أن الغرض منه ليس الترفيع او العلاوة، إذ تنتظر المسكين دهاليز وظلمات قلما يخرج منها سليما معافى، وان خرج فلإيصال رسالة للذين في الخارج عن هول مارأى وماحصل له، وبهذا يكون الاستدعاء درسا لهم في تفادي كل ما من شأنه التقرب من الجلاوزة وأزلام النظام. والحمد لله الذي منّ على العراقيين وزالت (الغمة من هالأمة). فمنذ عام 2003 لم يعد الاستدعاء يخيف أحدا من موظفي الدولة ومسؤوليها، سواء أمقصرا كان في واجباته ام لم يكن! إذ بات طبيعيا ان تشرق الشمس على العراقيين بنشرات اخبار يومية، يتصدرها نبأ صدور عدد من مذكرات استقدام او استجواب بالجملة، بحق وزراء ونواب ورؤساء وأعضاء مجالس محافظات ومديرين عامين، والبقية حتما تأتي. بعد ان باتت لعبة سحب الثقة (أعتگ من سحب بطاقة حظ يانصيب)، فمحافظات الإقليم كانت في وقت مضى تسحب صوب الشمال، وآخرون يسحبون صوب الجنوب، ومن الأنبار هناك من يسحب (غربي) ومن ديالى (شرجي) ومن المحتمل ان يستحدث أحد الشرفاء الـ (فلتة) جهة خامسة وآخر يبتكر سادسة، وهم كلهم موهومون، إذ يخالون الثقة حبلا مطاطيا يستطيل ويقصر حسب الطلب والحاجة والمصلحة والنية. الأمر الذي أوصل الفرد العراقي الى قناعة بعد يأس ان الثقة مصطلح ديناصوري، يتعذر وجوده في القرن الواحد والعشرين في رقعة جغرافية كالعراق، هذه الرقعة التي كانت مهد الحضارات، وشهدت ولادة باكورة العلماء، وأسست فيها أولى الجامعات في العالم.
اليوم وبفضل ساسة أنصاف الكُم، او بمصطلح أجمل بلهجتنا العراقية؛ (نص ردن) أضحت هذه الرقعة من الكرة الأرضية أكاديمية عليا، يتخرج منها السراق بشهادات وامتيازات وكفاءات عالية، بفنون السرقات والتزويرات وألوان الكذب والخداع، بتزكية من المافوق، وتأييد من المادون، وتبريك مما بينهما، متدرعين بأغطية مستجدة صنعوها على مقاساتهم، منها الحصانة والمنصب والكتلة والحزب والطائفة والمنسوبية (غير المحسوبة) والمحسوبية (غير المنسوبة). وعلى مايبدو ان الموضات الحرباوية والموديلات المتلونة، هي اللباس الذي يرتديه الساسة بانتقاء ذكي، فهي ليست لتغطية بهلوانياتهم على الساحة السياسية للبلد فحسب، بل أنهم سخروها في استباق المساءلات باستحضار الإجابات بقوالب جاهزة، حتى أنهم حصروا من يستجوبهم بخانة الأسئلة المتفق عليها مسبقا، ولايجيزون له الاسترسال والتشعب والتفرع بها، ولم يقف التأثير على صيغة الاستجوابات وطريقة طرح الأسئلة عند هذا الحد، بل طوعوا نتائجها والقرارات التي تتمخض عنها وفق ما يرتأون.
أما المصوتون طامة برلماننا الكبرى، فهم يرفعون النقاط عن الحروف، وعليهم تقع مسؤولية الانحراف عن جادة الصواب والعدل، إذ أن تصويتهم يخلط حابل الاتهامات بنابل التملصات، ويدير بوصلة الحقيقة صوب التمويه، فتضيع حقوق، وتتبدد استحقاقات، وتختفي سرقات، وتمحى ذنوب، وتبيضّ وجوه سود، وتسودّ صفحات بيض، فيخيم الباطل بثقله على البلاد برمتها، وينزوي الحق خائفا مخذولا في أركان برلماننا العتيد، فيما ينادي رئيسه المبجل: “قل جاء الباطل وزهق الحق إن الحق كان زهوقا”.
[email protected]

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.