يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 1803
عربي ودولي
   بحفاوة كبيرة.. رئيس الجمهورية يستقبل العاهل الاردني ويؤكد عمق العلاقات التأريخية بين البلدين
   وزارة الصناعة والمعادن تعلن اختيار العراق لرئاسة الاتحاد العربي للصناعات الجلدية
   العرس الديمقراطي الرياضي
   المواطن الاردني عبدالله الثاني
   العراق يترأس الاجتماع الاستثنائي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في جامعة الدول العربية وزير التجارة: حان الان دخول المستثمرين العرب والاجاني الى العراق بعد الاستقرار وتوفير الامن
   كلية القانون والعلوم السياسية في الجامعة العراقية تترأس وفد حكومة العراق في مؤتمر دول منظمة التعاون الاسلامي الوزاري في دورته السابعة دورة(دور الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي في تنمية المرأة)
   الاتصالات تدعو المستثمرين بقطاع الاتصالات لتقديم رخصة الجيل الرابع للموبايل
   الرئيس السوري بشار الاسد يشيد خلال لقائه مؤيد اللامي بدور الاعلام ويبارك للعراق انتصاراته على الارهاب
   تضامنا مع الوفد العراقي مجموعة المسلة الاعلامية تعلن مقاطعتها مونديال القاهرة للاعلام العربي
   صحافي اردني يطالب بسحب لقب الدوله والحراسات من روؤساء الحكومات في الاردن
   الأزهر الشريف يكرم الشيخ عبد اللطيف الهميم بجائزة التميز اعتزازا بمواقفه
   سلاما على الاردن ….ملكا عظيما ورجالا ميامين
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
تقارير
   هيأة المنافذ : احالة مسافر بنغلاديشي للقضاء بحوزته سمة مغادرة وعوده مزوره في مطار بغداد
   رئيس هيأة المنافذ الحدودية يلتقي وزير الاتصالات
   شهادة للتاريخ … سعد الحياني السفير السابق احد الخناجر في خاصرة العراق…..!!
   الطريحي يفشل في العودة الى منصبه .. وملفات فساده الى النزاهة
   فضيحة مدوية.. بتلفون غامض، قاضي تحقيق الزبير يفرج عن الناقلة النفطية “دوبرا” رغم انف الكمارك والإستخبارات !
   النائب الشيخ عبد الأمير الدبي يرد على الذين بستهدفون وزير الاتصالات الدكتور نعيم الربيعي ويؤكد أن الوزير اشرف منهم
   شروان الوائلي الحرامي الابرز في حكومات مابعد 2003………!!
   رئيس مجلس النواب يستقبل العاهل الأردني
آراؤهم

الإمام الصادق والشجى المعترض في الحلق!

السبت ، 30 يوليو 2016

صراع على الخلافة المغصوبة أصلاً، بين الأمويين والعباسيين من جهة، وبين إنتفاضات العلويين والزيديين ضدهم من جهة أخرى، ثأراً لظلامة آل البيت (عليهم السلام)، وبين القرامطة والزنج على تخوم الدولة العربية الإسلامية، محاولة النيل من الدين الحنيف، الذي تركزت أركانه بقوة، لأكثر من قرن فأسقط عروشهم، لكن بني العباس أشد عدواة على أبناء علي (عليه السلام)، وأسباط الأمة المحمدية العظيمة، لذا حاولوا أن يطفئوا نورهم، ويأبى الله ذلك ورسوله والمؤمنون.
توزع الناس أيام حكام بني العباس، من طالبي السلطة، والجاه، والمال، بين أشاعرة، ومعتزلة، وقدرية، وجبرية، وخوارج، وكثرة المدارس الكلامية المتأرجحة بين التطرف والإعتدال، فأنبرى قمر علوي ساطع، قال عنه مالك بن أنس: (ما رأت عين، ولا سمعت أذن، ولا خطر على قلب، أفضل من جعفر الصادق فضلاً، وعلماً، وصدقاً، وعبادة)، نعم إنه الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، إشراقة بلا غروب، وشمس دائمة السطوع، وصبح لا يدركه الأفول!
مهمة خطيرة أنيطت بصادق الأمة جعفر بن محمد (عليه السلام)، لتقوية الجذور الفكرية والعلمية، والتصدي والمواجهة، والتصحيح للعودة بالإسلام الى منابعه الصافية، فإستكمل رحلة التبليغ العظيمة، لوالده الإمام الباقر (عليه السلام)، ففجر ينابيع العلم والحكمة في الأرض، وفتح للناس أبواباً من العلوم لم يألفوها، وأشرف على تدريس عدد كبير من التلاميذ، حتى وصلوا الى ( 4 الآف) تلميذ، موضحاً القواعد والأحكام، والأصول الفقهية والإجتهادية، إنه جامعة عالمية لا تقدر بثمن أبدا!عاش الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)، في زمن خلافة ابو جعفر المنصور العباسي، الذي كان معروفاً بشدة عدواته لأهل البيت (عليهم السلام)، لكن المتسلط العباسي زور التأريخ، وحرّف الكلام لتزييف الحقائق الدموية بحق العترة الطاهرة، حيث الورع، والقداسة، والتضحية، إستكمالاً لخط النبوة ولحفظ الدين، تتفيأ الأمة بظلالهم الوارفة، بيد أن الأمر يغيض المنافقين فهذا ابو جعفر المنصور يقول، كلما شاهد مكانة الإمام الصادق (عليه السلام): (إنه كالشجى المعترض في الحلق)!
الخلافة العباسية أدركت مهمة الإمام الصادق (عليه السلام) في الأمة، فأعتبروا محطة تهديد لحكمهم، حاله حال بقية أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، فهم قيادات معصومة راعية لمصالح الأمة، تمتلك فكراً لا يضاهى، وهم أبواب مدينة علم جدهم المصطفى، لذا شبهوا وجوده بأيام المنصور بين الأمة، بأنه كقطعة عظم تقف بالبلعوم (الشجى)، والذي يسبب غُصة للخليفة وملكه المزيف، وهذا طبيعي فالإمام الصادق كالطود الشامخ، يذكرهم بشجاعة وعدالة علي، وسيفه ذو الفقار!
في الخامس والعشرين من شوال للعام الهجري (148)، ودعت الأمة الإسلامية الموالية لأهل البيت( عليهم السلام) قمراً من أقمارها، بعد أن دُسَ السم في عنب، قُدِم للإمام جعفر الصادق (عليه السلام) تاركاً إرث إسلامياً عالمياً، ينهل منه القاصي والداني، وشهد له الأعداء قبل الأصدقاء، كيف لا؟ وقد إرتوت شجرته الصادقة، من ينبوع الرسالة ومنهل النبوة، وورث من أجداده الشرفن والورع، والحكمة، فسلام عليه يوم وُلِد، ويوم أُستشهد، ويوم يُبعث حياً.

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.