يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 2140
عربي ودولي
   صحيفة بريطانية تكشف عن قيمة فدية إطلاق سراح الصيادين القطريين وما تحملة الطائرة القطرية في مطار بغداد
   فضيحة خيانة عظمى تهز الاوساط السياسية الايرانية وهروب عائلة رفسنجاني
   بالتفاصيل.. اتصالات سرية تتسبب باخطر انقلاب داخل الاسرة الحاكمة القطرية
   اندلاع حريق في مستشفى بمدينة حائل السعودية
   شيخ الأزهر ينتقد تجاهل الغرب للتطرف المسيحي واليهودي وكيل الاتهامات للاسلام
   بتهمة إختلاس مليار دولار اعتقال عراقي في مطار الملكة عالية بالأردن
   الصدر لترامب : اخرج رعاياك قبل ان تخرج الجاليات
   الجيش المصري يشن حملة عسكرية ضد تنظيم “بيت المقدس”
   بسبب تسلقه هرم خوفو .. السلطات المصرية تعتقل طالباً تركياً
   عراك بالأيدي في البرلمان التركي حول منح صلاحيات واسعة لارودغان
   بعد يلدرم .. رئيس الوزراء الأردني يزور بغداد بعد غدِ
   سليماني لـ نصر الله : لم يثبت في الميدان سوى رجالك فهنيئا لك ولهم هذا العز والسلام
   مسلمة محجّبة تغير نظاماً عسكريا أمريكياً عمره 200 سنة
   حسن روحاني يعيين زهراء أحمدي بور في منصب مساعدة الرئيس
   ترامب: “الأسد” أذكى من “أوباما”
تقارير
   مؤتمر تركيا السني . الأمارات تعارض .. وقطر تتحفظ
   ولا يزال || استهتار الشركات الأجنبية مستمر بدون حساب
   تحقيقات جديدة تكشف عن علاقة القضاء وحسين الشهرستاني بفضيحة أونا أويل
   معصوم : سليماني صديق لساسة العراق ووجوده قانوني
   رسالة من ضباط ومنتسبون في جهاز المخابرات الوطني العراقي الى رئيس الجهاز مصطفى الكاظمي
   منعت من الرجوع لبلدها..صحفية جزائرية رافقت الحشد واصيبت بقناص داعش
   تقرير لرويترز .. من يقود داعش في جبهة الموصل ؟
   مدير مستشفى الرمادي اول المعتقلين بقضية ادوية السرطان .. من التالي ؟
آراؤهم

الأنبار( تأكل ) أبنائها !

الجمعة ، 29 يوليو 2016

أكثر من مليوني مواطن يعيشون في محافظة
( الأنبار ) على إمتداد مساحة تعادل أكثر من ثلث مساحة العراق وثروات معدنية وزراعية وإقتصادية وبشرية وموارد مائية لا يوجد لها مثيل في أكثر مدن العالم .. ومنافذ حدودية وتاريخ عظيم تعبق ( بالحاضرة الأولى لبني العباس )
حين إختاروا ( الأنبار ) عاصمةً أولى لهم ..
ونهر الفرات الخالد يشقُّ سفوح هذه المدينة من غربها إلى شرقها وبحيرات ومسطحات وبوادي جميلة , ( الأنبار) مثابة الكرم وطريق المجد الذي تعبد بشهدائها .. تعاني من الإهمال المقصود والمتعمد لأبنائها المبدعين من العلماء الأكاديميين والمهندسين والحقوقيين والكتاب والصحفيين والإعلاميين والفنانين والشعراء والرياضيين          ولم يجد أحداً من يكرمهم ولو بكلمة طيبة ليس إلا .. وتعاني ( الأنبار ) أيضاً من  ظهور عدد من المهرجين  في وسائل الأعلام اليوم ..  مما  جعل أهل العراق ينظرون إلى ( الأنبار ) على أنهم لا يحسنون الحوار أو النقاش أو النقد أو إبداء الرأي والسبب يعود أولاً وأخيراً على هؤلاء وما اقترفوه من ذنبٍ على ( الأنبار ) وأهلها ..  من أعطى
( الصلاحيات ) لهذا المهرج  كي يظهر ممثلاً لأهل ( الأنبار)  وهو لا يحسن غير التلعثم ..ثم ما يلبث حديثه أن يتحول إلى نكتٍ مضحكة لكنها موجعة على أهلي في ( الأنبار )  أنا لا أضع اللوم على هؤلاء فقط بل على الناس الّذين انتخبوهم أو اختاروهم شيوخاً للعشائر أو مسؤولين  ..
إنها دعوة لمن يريد الشهرة أن يبتعد عن تمثيل أهل   الأنبار و ( الأنبار ) القادمة بأذن الله لا يمثلها إلا أبنائها الرائعين من الطبقة المثقفة والمتعلمة من النخب المبدعة من يحملون الشهادات العليا من العلماء والمثقفين وأساتذة الجامعات .. وأدعو الرعاع والمارقين والمطبلين والبوقجية والحرامية وسراق المال العام  أن يختاروا برنامجاً للمسابقات أو للتسلية  في الفضائيات .. لا أن يضع نفسه في الواجهة أمام الملايين من العراقيين والعرب وهو يرتجف رعباً من الكاميرات أو يخلط في كلامه الحابل بالنابل .. دعوةٌ كريمةٌ لهؤلاء أن يقضوا أوقاتهم وسهراتهم وسجالاتهم في  فنادق عمان واربيل وبغداد والأمارات وبيروت والحارثية والمنصور ودواوين العشائر والمضايف وليتحدثوا هناك بما شاءوا ..

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.