يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 2255
عربي ودولي
   تضامنا مع الوفد العراقي مجموعة المسلة الاعلامية تعلن مقاطعتها مونديال القاهرة للاعلام العربي
   صحافي اردني يطالب بسحب لقب الدوله والحراسات من روؤساء الحكومات في الاردن
   الأزهر الشريف يكرم الشيخ عبد اللطيف الهميم بجائزة التميز اعتزازا بمواقفه
   سلاما على الاردن ….ملكا عظيما ورجالا ميامين
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   بدعم مباشر من رئيس الوزراء واشراف من وزير النفط العراقي العلم العراقي يرفرف في الموانئ الامريكية والاوربية وباقي دول العالم لأول مرة. 15 الف يد عاملة و700 ضابط ومهندس بحري يقودون ثورة في قطاع النفط العراقي
   انجاز يستحق الوقوف عنده ثورة بناء اسطول النقل الوطني ليكون الاسطول الأكثر تطورا في قطاع نقل النفط العراقي في المنطقة العربية والخليج العربي من الممكن أن نطلق تسمية ثورة في عالم نقل المنتوجات النفطية والنفط الخام العراقي الان .
   اسطول نفط الناقلات في تطور دائم وفق أحدث التقنيات
   البنتاغون : سيناريوهات عمل عسكري في سوريا سترفع لترامب قريبا
   موسكو تتوعد برد حازم على العقوبات الأمريكية الجديدة
   الحوت الازرق تجبر ابن مسؤول على الانتحار
   ماذا تمتلك إيران للرد على ترامب ؟
   طهران : الصداقة مع العرب خيار استراتيجي لإيران
تقارير
   بالفيديو…مصائب قوم عند قوم فوائد ” السياسيين السنة مثالا “
   الربيعي يزف بشرئ سارة للمواطنين بشأن خدمة الانترنت واسعاره
   السفير العراقي في لاهاي يستقبل نقيبة المحامين العراقيين
   اجتماع مرتقب للنصر اليوم ونائبة عنه تؤكد: عبد المهدي ابلغنا الحكومة شكّلها سائرون والبناء
   عطر باسم الكربلائي
   لماذا لا يجب أن يكون فالح الفياض وزيراً للداخلية ؟
   الحذر الحذر من سكة حديد تربط العراق بالكويت…….!! رئيس الجمهورية يقتل ميناء الفاو الكبير بدم بارد……!!
   عبد المهدي يرشح رئيساً لهيئة الحشد الشعبي .. والمهندس والعامري يعترضان على الترشيح
آراؤهم
   زعيم ائتلاف دولة القانون يدعو عبدالمهدي الى استحداث وزارة للمراة والطفل
   (بدر) ترفض بقاء الأعرجي وزيرا للداخلية.. ومصدر مطلع يروي السبب..!!
   ماذا قال ترامب عن المستر فالح الفياض ؟
   ( رداً على مقال من يدعي صديق د عادل عبدالمهدي ) مسيلمة العصر الحديث يخرج من قمقمه ……!! مقال مفبرك مملوء بالمغالطات والاكاذيب والفبركات البعيدة عن الحقيقة والواقع . الكشف على متخفي خرج من مولد الحكومة بلا حمص……!!
   من هم الرموز الوطنية من وجهة نظر هيئة الإعلام والإتصالات …….؟!
   وزير الاتصالات يبحث تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
   حملة جمع مليون توقيع للاعرجي
   مصدر سياسي الاتفاق على بقاء السيد عرفان الحيالي والسيد قاسم الاعرجي ضمن الكابينة الوزارية للسيد عادل عبد المهدي

المرجعيةُ والمَجلِسْ خَطّانْ مُتَوازيان …

الجمعة ، 29 يوليو 2016

الإختلاف في الرأي صحة، وخاصة في النظام الديمقراطي، عسى أن يكون الأول مُخطِيء، فهو مصحح وأن كان في الجهة الثانية، ولابد من وجود خطوط التقاء، وليس من باب البغض أو الضد أو الإنحدار إلى إنتهاج مسار التسقيط، والذي يعني بمفهومه “الإفلاس”! وهذا ما لا نريده خاصة في الوقت الحاضر، الذي أنتج تعدي من جهّال القوم، وبواسطة وسائل التواصل الإجتماعي، وأبسطها “الفيس بوك” لترى العجب من هؤلاء، الذين لا يعرفون الكتابة! ومعظمهم لم يكملوا الدراسة الإبتدائية !.

المتابعون يعرفون ماذا جرى في كربلاء، عندما تم جلب الصرخي لها، وماهو  الغرض الرئيسي من بقائه، وتهديده لوكلاء المرجعية، ووضعه تحت حماية حكومية، وكيف تم إنهاء ملفه، من خلال هروبه لجهة مجهولة، كل هذه الأحداث جرت لغرض واحد فقط، لأن المرجعية وقفت بالضد من المسار الذي إختطته الحكومة السابقة، وماذا جلبت للعراق غير الحروب، التي دفعنا لقائها دماءاً زكية في سبيل تحرير الأراضي، التي كانت تحت سيطرة الإرهاب،  لقاء الإهمال وإنشغالها بأمورهم الشخصية، وكل ذلك في سبيل الولاية الثالثة! .

يعاني كثير من مرتادي شبكات التواصل الإجتماعي ضحالة الفكر أو الرأي، وبهذه المنشورات التي لا تحمل منتج مفيد للمجتمع بالمعنى الحقيقي، بل تحوي معنى واحد هو القوة، أو أنه لا يعترف برأي الآخر، ويحاربه بكل الوسائل والممكنات، ويصادر حرية الآخرين من خلال نشر أخبار كاذبة وفبركات صور غير حقيقة، وأسلوب التسقيط السياسي من خلال التهم الفارغة، التي لا تحوي معلومة صادقة واحدة، وبإعتقاده أنه قد كسب شيئاً لحزبه، أو كتلته، أو من يمثله، ويعتبر هذا عند العقلاء في قمة الغباء، لان السياسة فن الممكن .

معادات المرجعية ومحاربتها شيء جديد في العراق، بعدما كانت هي الملاذ الأخير لكل أطياف الشعب العراقي، ولطالما كانت مواقفها وخطابها يحسب له ألف حساب، وكل الدول التي تتمتع بمصداقية، تعترف أن المرجعية هي من تمثل الخط المعتدل الناصح، وعندما تنتقد إنما هو ليس تدخل بالشأن السياسي، بقدر ما هو ناصح، وتعطي الفرصة في تعديل وتصحيح الأخطاء التي وقعت بها، ومن حقها أن تلمس الإحترام والتقدير، بمساهمتها بشكل أو آخر في إبداء المساعدة للحكومة لتقوم بواجبها تجاه الشعب، الذي انتخبها وينتظر منها التطبيق .

المجلس الأعلى المتمثل برئيسه، سواء من الراحلين أو الحاليين، كان ومنذ أول يوم لتأسيسه اللصيق للحوزة ورجالها، ولم ولن يخرج عن عباءتها، التي إحتضنت كل المعتدلين حتى من الديانات الأخرى، ووصفت كل ذي دين ومذهب بوصف يليق به، وكان إفتاء “السنة أنفسنا” هو أبسط معيار ومعنى للإنسانية، ولم يسبق الحوزة أن صرحت بمثل ما صرح به الإمام “السيستاني” إثر الفتنة التي سار بركبها السياسيين، الذين يأتمرون بأوامر جاهزة من خارج العراق، وإتهام المجلس كان دائما يأتي بعد المرجعية بالتهجم، من قبل ناقصي الفهم والإدراك .

الحال لا يمكن أن يبقى على ماهو عليه في الوقت الحاضر، ولابد من يوم سيأتي عاجلا أم آجلا، ويفهم الشارع العراقي من كان معه من الذي يعمل ضده، ومن كان يراقب الخُطَبْ التي يلقيها الحكيم، سواء في الملتقى الثقافي، أو من خلال الرسائل التي يرسلها، والتصريحات الإعلامية، أو التنبيهات، كانت تنطبق انطباقا كلياً مع الخطب التي تُلقى في كربلاء المقدسة، من خلال وكلاء المرجعية، ولهذا كان أحد المراجع الأربعة يقول، الحكيم إبني وإبن الزهراء، بدلالة واضحة رضا المراجع عنه، وعن الخط الذي يسير عليه، كونه مطابق لنصائح المرجعية إن لم يسبقها .

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.