يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 579
عربي ودولي
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   بدعم مباشر من رئيس الوزراء واشراف من وزير النفط العراقي العلم العراقي يرفرف في الموانئ الامريكية والاوربية وباقي دول العالم لأول مرة. 15 الف يد عاملة و700 ضابط ومهندس بحري يقودون ثورة في قطاع النفط العراقي
   انجاز يستحق الوقوف عنده ثورة بناء اسطول النقل الوطني ليكون الاسطول الأكثر تطورا في قطاع نقل النفط العراقي في المنطقة العربية والخليج العربي من الممكن أن نطلق تسمية ثورة في عالم نقل المنتوجات النفطية والنفط الخام العراقي الان .
   اسطول نفط الناقلات في تطور دائم وفق أحدث التقنيات
   البنتاغون : سيناريوهات عمل عسكري في سوريا سترفع لترامب قريبا
   موسكو تتوعد برد حازم على العقوبات الأمريكية الجديدة
   الحوت الازرق تجبر ابن مسؤول على الانتحار
   ماذا تمتلك إيران للرد على ترامب ؟
   طهران : الصداقة مع العرب خيار استراتيجي لإيران
   الهند .. مقتل 20 شخصا بمعارك ضارية في كشمير
   رئيس الأركان الإسرائيلي يرجح حربا مدمرة هذا العام
   الكرملين : اتصال ترامب ببوتين تناول مواضيع مهمة
   مسؤول قطري كبير : المحاصرون وضعوا الغاء عقد تنظيم كأس العالم شرطاً لرفع الحصار عن الدوحة
تقارير
   مشروع إعادة انتاج البعث.. هذه آلياته .. وهؤلاء القائمون على تنفيذه……!!
   كشف الحقيقة …. تعرف على الأردني مشتري الرقم (7-77)…..!
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   مناشدة انسانية أمام أنظار السيد رئيس الوزراء وزير العدل يعيق تطبيق قانون رفع الحجز عن العقارات وكبار موظفي الوزارة يحاولون ابتزاز المواطنين . العوائل تضع مأساتهم أمام أنظار سماحة السيد مقتدى الصدر
   بدعم مباشر من رئيس الوزراء واشراف من وزير النفط العراقي العلم العراقي يرفرف في الموانئ الامريكية والاوربية وباقي دول العالم لأول مرة. 15 الف يد عاملة و700 ضابط ومهندس بحري يقودون ثورة في قطاع النفط العراقي
   انجاز يستحق الوقوف عنده ثورة بناء اسطول النقل الوطني ليكون الاسطول الأكثر تطورا في قطاع نقل النفط العراقي في المنطقة العربية والخليج العربي من الممكن أن نطلق تسمية ثورة في عالم نقل المنتوجات النفطية والنفط الخام العراقي الان .
   اسطول نفط الناقلات في تطور دائم وفق أحدث التقنيات
آراؤهم
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   مناشدة انسانية أمام أنظار السيد رئيس الوزراء وزير العدل يعيق تطبيق قانون رفع الحجز عن العقارات وكبار موظفي الوزارة يحاولون ابتزاز المواطنين . العوائل تضع مأساتهم أمام أنظار سماحة السيد مقتدى الصدر
   بدعم مباشر من رئيس الوزراء واشراف من وزير النفط العراقي العلم العراقي يرفرف في الموانئ الامريكية والاوربية وباقي دول العالم لأول مرة. 15 الف يد عاملة و700 ضابط ومهندس بحري يقودون ثورة في قطاع النفط العراقي
   انجاز يستحق الوقوف عنده ثورة بناء اسطول النقل الوطني ليكون الاسطول الأكثر تطورا في قطاع نقل النفط العراقي في المنطقة العربية والخليج العربي من الممكن أن نطلق تسمية ثورة في عالم نقل المنتوجات النفطية والنفط الخام العراقي الان .
   اسطول نفط الناقلات في تطور دائم وفق أحدث التقنيات
   ذهب السلطان ولم تذهب حاشيته.. هكذا هو الحال في شركة (سومو) بوجود عصابة فلاح العامري !

نحن في خطر

الجمعة ، 29 يوليو 2016

ليس هذا العنوان من أَجل الإثارة الصحفية ، نعم أُيها السيدات و السادة نحن في خطر ، و تعالوا لنتحدث عن ذلك … لو أردنا أن نشخص ما هو أكبر خطر نخشاه في العراق فماذا سيكون ؟ هل هو تنظيم داعش الإرهابي ؟ أم هي الأزمة الاقتصادية ؟ أم أشياء أخرى ؟ في الحقيقة كل هذهِ مخاطر ، إلَّا أنها في الحقيقة ليست أكبر المخاطر ، لأنها ببساطة مشاكل و ليست شيء أكبر من هذا ، فداعش هيَّ جماعة إرهابية غريبة تستهدف أمن العالم كله ، و تلاحظون كيف أن البلدان الأوربية و ليس الإسلامية تتعرض إلى خطر هذه الجماعة ، أي أنها ليست مشكلة بنيوية ، أي ليست جزء من جسم الدولة العراقية أو جسم أي دولة في العالم ، و أما الأزمة الاقتصادية فهي على الرغم من فداحتها ، فهي حالة تتعرض لها أي دولة ، و هنالك إجراءات بإمكان كل الدول القيام بها من أجل مواجهة أزمته الاقتصادية ، إلا أن الخطر الأكبر هو النظام الديكتاتوري و الشامل ، نعم هذا هو الخطر الكبير الذي يشكل تأريخ الثورات و النضال و الجهاد قصة مواجهته ، و من أجل نيل الحرية و العدالة دفعت الشعوب الصالحة و منها الشعب العراقي خيرة نسائه و رجاله ،  و هنا سيطرح السؤال : مالنا و الديكتاتورية أو الشمولية !؟ و نحن نعيش في بلد نظامه ديمقراطي على الرغم من كل ما يعانيه من مشاكل ، إلا أنه في النهاية نظام ديمقراطي . الإجابة :

الديمقراطية بما تعنيه من تحقيق للحرية و العدالة ، تتعرض ألان إلى أكبر خطر ، بل هي في الحقيقة تعرضت إلى هذا الخطر … كيف ، و أين ؟ : و الإجابة على هذه يبدأ من الإيمان أن فلسفة الديمقراطية نشأت من النضال الاول من أجل الفصل بين السلطات ، بل أن جوليان ستيوارت و هي أبرز الفلاسفة السياسيين في أمريكا يعد أن الديمقراطية : هي نظام الفصل بين السلطات ، و نحن و بكل وضوح ألان يتعرض الفصل بين سلطاتنا إلى خطر ما يقوم به مجلس النواب العراقي و مجلس الوزراء ، عن طريق تغييرات و إضافة مواد داخل مشاريع القوانين التي تقدمت بها السلطة القضائية من أجل تطوير العمل القضائي ، تتضمن صلاحيات بالتدخل و التأثير بل و خرق استقلال السلطة القضائية ، و كأن هنالك عملية استهداف لهذه السلطة التي تعد البقية الباقية للدولة الوطنية ، فبعد أن صيرت المحاصصة و الفساد و سوء الإدارة السلطتين التنفيذية و التشريعية أشباح سلطات ، تستهدف السلطة القضائية بطريقة غريبة و غير منطقية ؛ فللأمس القريب صدم الجميع عندما عرفوا أن في رئاسة الجمهورية التي تشكل الحامي للدستور و النظام الديمقراطي ، هنالك لجنة سياسية تقوم بمراجعة الاحكام القضائية على الرغم من إكتسابها الدرجة القطعية ، و هو تدخلٌ سافر و إنتهاك فادح للدستور ، و مؤخرا أقترف مجلس النواب خطيئة التغيير و الاضافة على قانون الاشراف القضائي ، عن طريق أعطاء صلاحية لعضو مجلس النواب بإحالة القاضي على التحقيق ! …
نعم هذا ما حصل ، صدقوني هذه المادة موجودة في قانون صوّت عليه و دفع للنشر في دولة يقول دستورها أن النظام فيها ديمقراطي ، و لا يجوز سن أي قانون يتعارض مع الديمقراطية ، و لا اعرف كيف يمر هذا القانون و فيه مثل هذه المادة و غيرها ، و هي تعد حرب شعواء على الديمقراطية ، فليس هذا تدخل و أخلال بإستقلال القضاء ؛ بل هو ولاية عليه … هل لكم أن تتخيلوا ماذا يريد من فعل ذلك ، و لماذا ؟ و هل أن غير الخراب و حماية الفاسدين و السيئين هو الهدف من ذلك ، فهل هنالك خطرٌ أكبر من تهديد و تكبيل القاضي من أن يحاسب السراق و المجرمين و الظالمين و الارهابيين حتى؟

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.