يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 256
عربي ودولي
   صحيفة بريطانية تكشف عن قيمة فدية إطلاق سراح الصيادين القطريين وما تحملة الطائرة القطرية في مطار بغداد
   فضيحة خيانة عظمى تهز الاوساط السياسية الايرانية وهروب عائلة رفسنجاني
   بالتفاصيل.. اتصالات سرية تتسبب باخطر انقلاب داخل الاسرة الحاكمة القطرية
   اندلاع حريق في مستشفى بمدينة حائل السعودية
   شيخ الأزهر ينتقد تجاهل الغرب للتطرف المسيحي واليهودي وكيل الاتهامات للاسلام
   بتهمة إختلاس مليار دولار اعتقال عراقي في مطار الملكة عالية بالأردن
   الصدر لترامب : اخرج رعاياك قبل ان تخرج الجاليات
   الجيش المصري يشن حملة عسكرية ضد تنظيم “بيت المقدس”
   بسبب تسلقه هرم خوفو .. السلطات المصرية تعتقل طالباً تركياً
   عراك بالأيدي في البرلمان التركي حول منح صلاحيات واسعة لارودغان
   بعد يلدرم .. رئيس الوزراء الأردني يزور بغداد بعد غدِ
   سليماني لـ نصر الله : لم يثبت في الميدان سوى رجالك فهنيئا لك ولهم هذا العز والسلام
   مسلمة محجّبة تغير نظاماً عسكريا أمريكياً عمره 200 سنة
   حسن روحاني يعيين زهراء أحمدي بور في منصب مساعدة الرئيس
   ترامب: “الأسد” أذكى من “أوباما”
تقارير
   مؤتمر تركيا السني . الأمارات تعارض .. وقطر تتحفظ
   ولا يزال || استهتار الشركات الأجنبية مستمر بدون حساب
   تحقيقات جديدة تكشف عن علاقة القضاء وحسين الشهرستاني بفضيحة أونا أويل
   معصوم : سليماني صديق لساسة العراق ووجوده قانوني
   رسالة من ضباط ومنتسبون في جهاز المخابرات الوطني العراقي الى رئيس الجهاز مصطفى الكاظمي
   منعت من الرجوع لبلدها..صحفية جزائرية رافقت الحشد واصيبت بقناص داعش
   تقرير لرويترز .. من يقود داعش في جبهة الموصل ؟
   مدير مستشفى الرمادي اول المعتقلين بقضية ادوية السرطان .. من التالي ؟
آراؤهم

نحن في خطر

الجمعة ، 29 يوليو 2016

ليس هذا العنوان من أَجل الإثارة الصحفية ، نعم أُيها السيدات و السادة نحن في خطر ، و تعالوا لنتحدث عن ذلك … لو أردنا أن نشخص ما هو أكبر خطر نخشاه في العراق فماذا سيكون ؟ هل هو تنظيم داعش الإرهابي ؟ أم هي الأزمة الاقتصادية ؟ أم أشياء أخرى ؟ في الحقيقة كل هذهِ مخاطر ، إلَّا أنها في الحقيقة ليست أكبر المخاطر ، لأنها ببساطة مشاكل و ليست شيء أكبر من هذا ، فداعش هيَّ جماعة إرهابية غريبة تستهدف أمن العالم كله ، و تلاحظون كيف أن البلدان الأوربية و ليس الإسلامية تتعرض إلى خطر هذه الجماعة ، أي أنها ليست مشكلة بنيوية ، أي ليست جزء من جسم الدولة العراقية أو جسم أي دولة في العالم ، و أما الأزمة الاقتصادية فهي على الرغم من فداحتها ، فهي حالة تتعرض لها أي دولة ، و هنالك إجراءات بإمكان كل الدول القيام بها من أجل مواجهة أزمته الاقتصادية ، إلا أن الخطر الأكبر هو النظام الديكتاتوري و الشامل ، نعم هذا هو الخطر الكبير الذي يشكل تأريخ الثورات و النضال و الجهاد قصة مواجهته ، و من أجل نيل الحرية و العدالة دفعت الشعوب الصالحة و منها الشعب العراقي خيرة نسائه و رجاله ،  و هنا سيطرح السؤال : مالنا و الديكتاتورية أو الشمولية !؟ و نحن نعيش في بلد نظامه ديمقراطي على الرغم من كل ما يعانيه من مشاكل ، إلا أنه في النهاية نظام ديمقراطي . الإجابة :

الديمقراطية بما تعنيه من تحقيق للحرية و العدالة ، تتعرض ألان إلى أكبر خطر ، بل هي في الحقيقة تعرضت إلى هذا الخطر … كيف ، و أين ؟ : و الإجابة على هذه يبدأ من الإيمان أن فلسفة الديمقراطية نشأت من النضال الاول من أجل الفصل بين السلطات ، بل أن جوليان ستيوارت و هي أبرز الفلاسفة السياسيين في أمريكا يعد أن الديمقراطية : هي نظام الفصل بين السلطات ، و نحن و بكل وضوح ألان يتعرض الفصل بين سلطاتنا إلى خطر ما يقوم به مجلس النواب العراقي و مجلس الوزراء ، عن طريق تغييرات و إضافة مواد داخل مشاريع القوانين التي تقدمت بها السلطة القضائية من أجل تطوير العمل القضائي ، تتضمن صلاحيات بالتدخل و التأثير بل و خرق استقلال السلطة القضائية ، و كأن هنالك عملية استهداف لهذه السلطة التي تعد البقية الباقية للدولة الوطنية ، فبعد أن صيرت المحاصصة و الفساد و سوء الإدارة السلطتين التنفيذية و التشريعية أشباح سلطات ، تستهدف السلطة القضائية بطريقة غريبة و غير منطقية ؛ فللأمس القريب صدم الجميع عندما عرفوا أن في رئاسة الجمهورية التي تشكل الحامي للدستور و النظام الديمقراطي ، هنالك لجنة سياسية تقوم بمراجعة الاحكام القضائية على الرغم من إكتسابها الدرجة القطعية ، و هو تدخلٌ سافر و إنتهاك فادح للدستور ، و مؤخرا أقترف مجلس النواب خطيئة التغيير و الاضافة على قانون الاشراف القضائي ، عن طريق أعطاء صلاحية لعضو مجلس النواب بإحالة القاضي على التحقيق ! …
نعم هذا ما حصل ، صدقوني هذه المادة موجودة في قانون صوّت عليه و دفع للنشر في دولة يقول دستورها أن النظام فيها ديمقراطي ، و لا يجوز سن أي قانون يتعارض مع الديمقراطية ، و لا اعرف كيف يمر هذا القانون و فيه مثل هذه المادة و غيرها ، و هي تعد حرب شعواء على الديمقراطية ، فليس هذا تدخل و أخلال بإستقلال القضاء ؛ بل هو ولاية عليه … هل لكم أن تتخيلوا ماذا يريد من فعل ذلك ، و لماذا ؟ و هل أن غير الخراب و حماية الفاسدين و السيئين هو الهدف من ذلك ، فهل هنالك خطرٌ أكبر من تهديد و تكبيل القاضي من أن يحاسب السراق و المجرمين و الظالمين و الارهابيين حتى؟

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.