يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 413
عربي ودولي
   الأزهر الشريف يكرم الشيخ عبد اللطيف الهميم بجائزة التميز اعتزازا بمواقفه
   سلاما على الاردن ….ملكا عظيما ورجالا ميامين
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
   بدعم مباشر من رئيس الوزراء واشراف من وزير النفط العراقي العلم العراقي يرفرف في الموانئ الامريكية والاوربية وباقي دول العالم لأول مرة. 15 الف يد عاملة و700 ضابط ومهندس بحري يقودون ثورة في قطاع النفط العراقي
   انجاز يستحق الوقوف عنده ثورة بناء اسطول النقل الوطني ليكون الاسطول الأكثر تطورا في قطاع نقل النفط العراقي في المنطقة العربية والخليج العربي من الممكن أن نطلق تسمية ثورة في عالم نقل المنتوجات النفطية والنفط الخام العراقي الان .
   اسطول نفط الناقلات في تطور دائم وفق أحدث التقنيات
   البنتاغون : سيناريوهات عمل عسكري في سوريا سترفع لترامب قريبا
   موسكو تتوعد برد حازم على العقوبات الأمريكية الجديدة
   الحوت الازرق تجبر ابن مسؤول على الانتحار
   ماذا تمتلك إيران للرد على ترامب ؟
   طهران : الصداقة مع العرب خيار استراتيجي لإيران
   الهند .. مقتل 20 شخصا بمعارك ضارية في كشمير
   رئيس الأركان الإسرائيلي يرجح حربا مدمرة هذا العام
تقارير
   اقيلوا الشاهر ، ولا تتركوا الدولة الخفية تعبث باقتصادنا !
   بإشراف ومتابعة من وزير الداخلية القبض على عصابة تمتلك مصفى كامل في الانبار لتهربب النفط للإرهابيين في بعض مناطق سوريا
   تيار الحكمة” عدة شخصيات مرشحة لمنصب وزير الدفاع والداخلية حسمت للاعرجي للدورة الثانية
   وزير النقل يتعهد بتجهيز وتأثيث (دار المسنين) في البصرة
   وزير النقل يسارع بتلبية نداء العائلة البصراوية المفجوعة التي فقدت ثلاثة من اطفالها
   عادل عبد المهدي يرشح مستر 10 وزيراً للنفط في حكومته القادمة ؟
   الفتح يبشر العراقيين: الاعرجي سيبقى وزيرا للداخلية
   هاي وين……وذيج وين
آراؤهم

جهل ..بامتياز !

الجمعة ، 29 يوليو 2016

هنيئا لكل الامهات فسيغادرهن الخوف قريبا على اولادهن وهم يخرجون للعمل او التنزه في العاصمة ..ولاداع منذ الآن للقلق من التفجيرات والاعمال الارهابية فسنكون بامان قريبا لأن تفجير الكاظمية الذي اطاح بعشرات الضحايا من الباعة والمارة وسائقي المركبات أرخ لبداية جديدة وأمل جديد وقد يكون التفجير الأخير ونسير بعده بثقة ولانخشى من رنة موبايل ورقم غريب ينقل الينا نبأ رحيل أحد احبتنا ..ومن لايصدق كلامي ( الطوباوي) فليقرأ تصريح عضو هيئة رئاسة مجلس النواب الشيخ همام حمودي الذي قال فيه :” ان تفجير الكاظمية يمثل الانفاس الأخيرة التي يلفظها ارهابيو داعش بالتزامن مع معركة تحرير الموصل وان هذا التفجير جاء في سياق الآلية الاعلامية لداعش التي اعتادت أن تغطي هزائمها في جبهات القتال بتفجيرات بين المدنيين العزل في الأسواق وان كل قطرة دم تسيل من شهدائنا وجرحانا ستزيد قواتنا الامنية وحشدنا البطل عزما وثباتا وارادة لاستئصال هذه القوى الارهابية “…الى هنا ينتهي التصريح المتفاءل جدا للنائب حمودي والذي يزرع الأمل في نفوس العراقيين بقرب انتهاء كابوس داعش فمعركة الموصل هي الاخيرة في تصفية حساباتنا معهم وقد يكون تفجير الكاظمية هو الاخير ايضا للتغطية على انتصاراتنا !
من جهتها ، أدلت النائبة المتالقة اعلاميا –في الفترة الاخيرة –عواطف النعمة بدلوها وهي تحول انظار الشارع الى وجهة اخرى فتعتبر التفجيرات التي يقوم بها داعش طائفية بحتة وتطالب بان يتم توزيعها بعدالة بين مناطق بغداد لكي لاتحمل سمة استهداف طائفة بعينها دون ان تنتبه الى انها هي التي تتحدث بلغة طائفية وتعمل على تأجيج الشارع بدلا من تهدئته بعد كل انفجار وكأنها تجهل ان داعش يوزع الموت بالتساوي بين اطياف الشعب وانه يمارس لعبة القتل حتى في دول اخرى فالارهاب لايستهدف طائفة بعينها بل يجسد ثقافة تنتهجها دول وتيارات لتدمير دول اخرى ولنشر الافكار المتطرفة واداتها المسيرة لا المخيرة هي داعش والتي ستلفظ
انفاسها بعد ان تنتهي مهمتها وليس بناءا على تصريحات حمودي المتفاءلة …
قديما قال الفيلسوف ابن رشد ان التجارة بالاديان هي التجارة الرائجة في المجتمعات التي ينتشر فيها الجهل ، ولأن الجهل يزدهر في مجتمعاتنا –وعلى وجه الخصوص –الجهل السياسي فهناك من يتعاطى هذه التجارة غير عابيء بعواقبها التي تنعكس على الشعب قبل غيره ، ذلك ان الوطني هو من يفكر بالأجيال المقبلة أما السياسي فيفكر في الانتخابات المقبلة ولأن السياسيين في بلدنا جهلة في الغالب فهم يصرون على استخدام بضاعة الطائفية الفاسدة لتحقيق ارباح اكثر..
وسط كل هذه الفوضى ، يعيش العراقيون أيامهم المتخمة بالحر والرعب والتعب واليأس ، وقبل ان يناموا ، تمر عليهم صور احبتهم الذين فارقوهم فتصحو جروحهم ويغادرهم النوم ولايقوى تفاؤل حمودي ولاتصريحات النعمة النارية او غضب حنان الفتلاوي على حماية ماتبقى من احبتهم او ضمان مستقبل افضل لهم !

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.