يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 1908
عربي ودولي
   المصير المجهول للوليد بن طلال يعمق مشاكل السعودية
   انباء عن نقل المرجع عيسى قاسم إلى المستشفى (صور)
   السلطات السعودية تعتقل “اميرات” وإخلاء فندق جديد لاقامتهن
   مؤيد اللامي يدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي على مسجد بمحافظة شمال سيناء المصرية
   بدء الجولة الثالثة من المحادثات بين ايران والاتحاد الاوروبي
   الجامعة العربية: حزب الله والحرس الثوري متورطين بدعم الجماعات الارهابية في الدول العربية
   واشنطن بوست: لهذه الأسباب تفتعل السعودية الفوضى في لبنان
   الأسد: الحرب السورية لن تنتهي بمعركة دير الزور
   بالوثيقة : جمهورية مصر تمنع العراقيين من دخولها
   أمير قطر: ترمب اقترح اجتماعا بأميركا لحل أزمة الخليج
   العبادي يرفض وساطة أردنية لجمعه مع بارزاني
   مدير عام “سكاي نيوز عربية” يستقيل بشكل مفاجئ
   الجيش السوري يتهم الولايات المتحدة بتزويد داعش والنصرة بالأسلحة
   أخرس ياشهرستاني فإنت الفاسد الاكبر ………!!
   صحيفة بريطانية تكشف عن قيمة فدية إطلاق سراح الصيادين القطريين وما تحملة الطائرة القطرية في مطار بغداد
تقارير
   من يفتح التحقيق بالفساد الخطير الخاص بالتأهيل الوهمي للفنادق بين الخارجية والسياحه وضياع مايقارب الربع مليار دولار……!!
   ملف سياسة التقاعد المبكر.. وانعكاسها على حياة العراقيين
   تقرير تركي: تحركات سياسية لإنشاء حكومة جديدة في إقليم كردستان عاصمتها السليمانية
   المسالك الحنقبازية في السيرة المشعانية ………!!
   علي الخويلدي وزير الدولة العميقة…….!!
   وكيل وزارة الصحة والبيئة جاسم الفلاحي …..هرم الفساد الذي ينخر الوزارة………!!
   كاتب طابعة في العراق ….يصبح مليونير……!!
   مؤتمر تركيا السني . الأمارات تعارض .. وقطر تتحفظ
آراؤهم

قمة العرب بلا أمل

الأربعاء ، 27 يوليو 2016

تعقد في العاصمة الموريتانية نواكشوط القمة العربية السابعة والعشرين وبغياب خمسة عشر من القادة العرب .. والمطروح على جدول اعمال هذه القمة ما تتعرض لها الامة العربية من تهديدات وانقسامات ، وكيفية التصدي الى الارهاب الذي استشرى في اكثر العواصم العربية ، وكيفية مكافحة هذا الارهاب المنظم والتصدي له ، والممارسة الديمقراطية لشعوب المنطقة وتحديد الدول التي ترعى الارهاب وتصدره الى اقطارنا العربية وزرع الخلافات العربية العربية فيها وايجاد حلول للوضع السوري وما يعانيه هذا الشعب من الابادة والتدمير والتهجير وايجاد حلول سلمية للخروج من هذه الازمة اضافة الى ادراج بند ( بمساندة العراق ) في تصديه لعصابات داعش ودعمه عربيا ، وفتح ملف القضية الفلسطينية التي تجابه اوضاعا صعبة سياسيا واقتصاديا وانسانيا كل هذه الملفات مطروحة في هذه القمة التي تنظر لها الشعوب العربية التي تعاني بالأمس واليوم من ضياع القرار العربي ووحدة الموقف وخلافات التي اتسعت والتطرف الديني والهجرة المنظمة التي افرغت الدول العربية من خبراتها وخيراتها ،، وليس بمقدارها النهوض بوضعها الحالي الذي لا تمتلك مقومات وحدة القرار لارتباط البعض من هذه الاقطار بأجندات خارجية .

اذن ماذا ينتظر العرب من هذه القمة اذا كانت اكثر القمم العربية لم تخرج بحلول للقضية الفلسطينية ولا وضعت حلول للوضع الاقتصادي العربي ولم تصل يوما الى التصدي الى من يزرع الخلافات العربية . وانما العكس كان تأثير زرع الخلافات السياسية والحدودية والاقتصادية بين اكثر الاقطار العربية حتى وصل الامر الى التأثير الخارجي على عمل الحكومات وشؤونها الداخلية . ان قمة نواكشوط هي امتداد للقمم العربية بما يصدر منها من قرارات ( حبرا على ورق ) اذا لم يكون القادة العرب بمستوى المسؤولية العربية والاخطار التي تهدد الجسم العربي الذي استشرى في مرض التطرف الديني وعدم وجود سلطة القرار العربي الواحد والابتعاد عن التمحور الطائفي والوصول الى حلول تجمع العرب في كلمة واحدة توصل الجميع الى بر الامن والامان ،، وبسط الديمقراطية لشعوب المنطقة التي تعاني من اضطهاد وعدم احترام الرأي والرأي الاخر والضعف الاقتصادي العربي وفقدان التنسيق بين جميع الاقطار العربية ما يخص الامن العربي فقط هناك بعض القرارات التي صدرت عن الامانة العامة لوزراء الداخلية العرب والتي توجب على تبادل المعلومات الامنية بين الاقطار العربية ووضع خطط وبرامج امنية للنهوض بالمستوى الامني العربي . لذلك من غير ان نتشاءم بان ما ستخرج بها قمة نواكشوط والقرارات التي سوف تأخذ محلها في ادراج مقر الجامعة العربية ، وهذا ما لم يتمناه الشعب العربي الذي يتمنى ولو بصيص امل من هذه القمة

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.