يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 3145
عربي ودولي
   البنتاغون : سيناريوهات عمل عسكري في سوريا سترفع لترامب قريبا
   موسكو تتوعد برد حازم على العقوبات الأمريكية الجديدة
   الحوت الازرق تجبر ابن مسؤول على الانتحار
   ماذا تمتلك إيران للرد على ترامب ؟
   طهران : الصداقة مع العرب خيار استراتيجي لإيران
   الهند .. مقتل 20 شخصا بمعارك ضارية في كشمير
   رئيس الأركان الإسرائيلي يرجح حربا مدمرة هذا العام
   الكرملين : اتصال ترامب ببوتين تناول مواضيع مهمة
   مسؤول قطري كبير : المحاصرون وضعوا الغاء عقد تنظيم كأس العالم شرطاً لرفع الحصار عن الدوحة
   بعبارة ندرك الجهات التي تخدمها أبوظبي تركيا ترد على اتهامات إماراتية بالتدخل في الشؤون العربية
   برهم صالح يبدأ اتصالات مع قيادات شيعية للحصول على منصب رئيس الجمهورية
   احتجاجات في باريس على عنف الشرطة إزاء المهاجرين
   روسيا تنتخب رئيسها
   السبب دفين .. لماذا أغلقت روسيا المجلس الثقافي البريطاني ؟
   البنتاغون ينفي اعتزامه التخلي عن استخدام قاعدة إنجرليك التركية
تقارير
   هل اطلق سراح سمير عبيد بعد تبرأته كما يقول، أم بعد إدانته وانتهاء محكوميته حسب الوثائق ؟
   بيان / شكر وعرفان من قبيلة العطاوة الشمرية /بني حچيم واسرة الكاتب سمير عبيد والفنان حسن الرسام
   الى السيد رئيس الوزراء السيد رئيس هيأه النزاهه الادعاء العام السيد المفتش العام في وزاره الزراعه الى الشرفاء من ابناء العراق تفاصيل الفضيحه الكبرى في وزاره الزراعة
   الفنان حسن الرسام يعلن إطلاق سراح شقيقه الكاتب والمحلل الاستراتيجي سمير عبيد
   سري وعلى الفور الشيخ عبدالحليم الزهيري يدخل صالة العمليات للإشراف على عملية سياسية فوق الكبرى …..! هل يستطيع تحالف سائرون الفتح سحب البساط من تحت كرسي رئاسة الوزراء…….؟!
   يكاد (( حارق مركز مفوضية الانتخابات )) يقول خذوني………!!
   #محافظ الانبار محمد الحلبوسي في تصريحات نارية خارقة : سعد البزاز قال لي أن العراق ليس بلدنا نعمل على تخريبه…..!!
   ما سر دعوة رئيس الوزراء لتفتيش مدينة الصدر بحثًا عن الاسلحة، ولماذا تذكر “الداخلية” في هذا الوقت ؟
آراؤهم
   هل اطلق سراح سمير عبيد بعد تبرأته كما يقول، أم بعد إدانته وانتهاء محكوميته حسب الوثائق ؟
   بيان / شكر وعرفان من قبيلة العطاوة الشمرية /بني حچيم واسرة الكاتب سمير عبيد والفنان حسن الرسام
   الى السيد رئيس الوزراء السيد رئيس هيأه النزاهه الادعاء العام السيد المفتش العام في وزاره الزراعه الى الشرفاء من ابناء العراق تفاصيل الفضيحه الكبرى في وزاره الزراعة
   الفنان حسن الرسام يعلن إطلاق سراح شقيقه الكاتب والمحلل الاستراتيجي سمير عبيد
   سري وعلى الفور الشيخ عبدالحليم الزهيري يدخل صالة العمليات للإشراف على عملية سياسية فوق الكبرى …..! هل يستطيع تحالف سائرون الفتح سحب البساط من تحت كرسي رئاسة الوزراء…….؟!
   يكاد (( حارق مركز مفوضية الانتخابات )) يقول خذوني………!!
   #محافظ الانبار محمد الحلبوسي في تصريحات نارية خارقة : سعد البزاز قال لي أن العراق ليس بلدنا نعمل على تخريبه…..!!
   ما سر دعوة رئيس الوزراء لتفتيش مدينة الصدر بحثًا عن الاسلحة، ولماذا تذكر “الداخلية” في هذا الوقت ؟

“نيس” وخارطة الإرهاب!!

الأربعاء ، 27 يوليو 2016

كان مساء نيس في 14 يوليو (تموز) الجاري، مشحوناً بالعديد من الفعاليات الاحتفالية، وكان الناس قد خرجوا في ذلك اليوم، وهو يوم عطلة وطنية، باتجاه الواجهة البحرية الجميلة على الكورنيش البحري “بروميناد دي أنغليه”، في المدينة (جنوب شرقي فرنسا). وكان العرض للألعاب النارية، كما هو مألوف في هذه المناسبة، يُظهر ألواناً مختلفة تضيء سماء المدينة. في ذلك الوقت حيث يرتسم نوع من الرضا والبهجة على الناس، تندفع فجأة شاحنة تجاه الحشود المجتمعة لحضور العرض، يقودها سائق لتدهس حشداً من المحتفلين باليوم الوطني الفرنسي.
سارت الشاحنة بسرعة تتراوح بين 32 و40 كم في الساعة، واصطدمت بالبشر المحتفلين ودهست العشرات بينهم أطفال ونساء، وحصل تبادل إطلاق نار، ولقي سائق الشاحنة مصرعه، وعند تفتيش الشاحنة تبيَّن أنها محمّلة بالأسلحة والقنابل اليدوية. وكانت الحصيلة 84 ضحية ومئات الجرحى، بعضهم في حال حرجة.
وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد أعلن صباح يوم الهجوم، حيث الاحتفال بإسقاط سجن الباستيل الرهيب، (يوم الثورة الفرنسية 14 يوليو / تموز / 1789) عن إنهاء حالة الطوارىء التي أعلنت في باريس بعد الهجوم الذي تعرضت له في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي 2015، وذلك بعد الانتهاء من سباق الدراجات الذي هو مقرر ضمن برنامجها الاحتفالي يوم (26 / يوليو / تموز 2016)، وكانت فرنسا قد انتهت على التو من استضافة يورو 2016 (بطولة كرة القدم)، وشعرت بعد تدابير أمنية ضرورية بنوع من الاسترخاء والعودة إلى الحياة الطبيعية، لكنها عادت إلى حالة من الهلع والذعر والنقمة بعد حادث نيس الإرهابي.
ما أن أعلن عن الحادث، حتى حدّدت بعض وسائل الإعلام الفرنسية أن المرتكب عربي تونسي ومسلم، يدعى محمد لحويج بوهلال، وهو في الـ 31 من العمر، وقد ولد في تونس، ولديه تصريح إقامة وهو يعمل سائق في نيس، ولديه صعوبات مالية، وأن والديه منفصلان عن بعضهما، وهو معروف لدى الشرطة بأن له سوابق، ومرتكب لخمس جرائم جنائية سابقاً، ولا سيّما فيما يتعلق بالعنف المسلح، لكنه لم يتم تسجيله باعتباره خطراً على الأمن القومي.
ونقلت بعض وسائل الإعلام خبراً مفاده: أن الجاني قام بمجزرة القتل الجماعي، وهو يردّد عبارة “الله وأكبر”، لكن مثل هذا الأمر لم يتأكّد، وإنما أريد به المزيد من التأليب ضد العرب والمسلمين، وحتى الآن لم تعلن جهة إرهابية مثل داعش أو النصرة وأخواتهما عن مسؤوليتها عن عملية نيس، كما لم يعلن عما إذا كان المرتكب ينتمي إلى إحدى المجموعات الإرهابية، علماً بأنه لم يكن متديّناً ولم يتردّد على الجوامع، ومع أن بعض الإشارات تفيد أن العملية عليها بصمة داعش؛ لكن التحقيقات لم تكشف حتى الآن عن ذلك.
الحملة الإعلامية والدعاية الغربية التي تناولت الحدث، ظلّت تؤكد أن المرتكب مرتبط بالإسلام الجهادي – الراديكالي بشكل أو بآخر، وأنه جزء من الإرهاب الدولي، سواء كان في فرنسا أو خارجها، إلاّ أن مثل هذه الادعاءات لم يؤيّدها وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الذي قال: إنه لم يكن معروفاً لأجهزة المخابرات ارتباطه بالإسلام الراديكالي، أي أن دوافع المهاجم ليست دينية بالضرورة، وقد تكون ناجمة عن أمراض نفسية وحالات إحباط وشعور بالعزلة والاغتراب، وكثيراً ما يندفع مثل هؤلاء المرضى للقيام بأعمال عنفية – إرهابية انتقامية من الوضع المزري الذي يعيشونه.
وأعلن العالم العربي والإسلامي، بل والعالم أجمع تضامنه مع فرنسا ضد الإرهاب الدولي، وأعرب مجلس الأمن بأشد الحزم إدانة الاعتداء الإرهابي الهمجي والجبان، الأمر الذي يؤكد أن الإرهاب الدولي، لا وطن له، وهو يضرب في كل مكان ويتحرّك بطريقة زئبقية – انسيابية، لينتقل من ساحة إلى أخرى بين ما يسميها الدول المنافقة والصديقة والكبرى حسب تصنيفاتها.
والإرهاب لا دين له ولا هويّة ولا لغة ولا جنسية ولا إنسانية له كذلك. إنه عابر للحدود والأمم والقارات والدول والمجتمعات، لأنه يتعلق بكل عمل من شأنه أن يلحق ضرراً بالضحايا لأهداف تخدم الإرهابيين.
ولم تنتظر “إسرائيل” فرصة أفضل من هذه الفرصة لتلبس ثوب الإنسانية، فتعلن على لسان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو “عرض إمكاناتها لمساعدة فرنسا على مواجهة الإرهاب” واستعدادها لـ”محاربة الشر حتى يهزم”، ووجدت في ذلك مناسبة لاتهام جميع فصائل المقاومة بالإرهاب على نحو متوازي مع تنظيم داعش والقاعدة. والأكثر من ذلك قدمت “إسرائيل” نفسها كمقاول للخدمات الأمنية للدول الغربية، وقالت: إنها والغرب يواجهان عدوّاً مشتركاً، وفي ردّ على فرنسا التي مارست ضغوطاً عليها خلال الأسابيع الماضية لتحريك عملية “التسوية” دعا نتنياهو، الرئيس الفلسطيني محمود عباس للانضمام إلى المفاوضات وصوّره أمام العالم، بأنه يرفض تحريك “عملية السلام”، وذلك في كلمة باللغة الإنكليزية وجّهها إلى العالم بطريقة متلفزة.
إن التأثيرات النفسية والسياسية والفكرية لاعتداء باريس ستتجاوز فرنسا لتطال جميع دول الاتحاد الأوروبي، والغرب عموماً، والسؤال المهم عن الخيارات المتاحة التي ستتبناها العواصم الغربية، ولا سيّما واشنطن لمواجهة الإرهاب، خصوصاً باستمراره كظاهرة وما ألحقه من خسائر مادية ومعنوية، وبشرية بالعالم أجمع. وقد أكدت التجارب خلال العقود الأربعة الماضية ونيّف أنه لا يمكن كسب المعركة مع الإرهاب بواسطة الإجراءات الأمنية وحدها أو بالاحتياطات البوليسية أو عمل الأجهزة الاستخبارية المحلية أو الدولية أو أي مواجهة تقليدية، بقدر ما يحتاج الأمر إلى استراتيجية أكثر حزماً وخططاً طويلة الأمد، فكرية وسياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية ودينية وتربوية، فالمعركة أكبر من حجم شاحنة أو طائرة أو سيارة مفخخة أو انتحاري أو حزام ناسف أو مجموعة صغيرة تقوم على غسل أدمغة بعض الشباب وإغوائهم.
الفكر الإرهابي بحاجة إلى دحضه بفكر نقيض أولاً، ومقارعة الحجة بالحجة والرأي بالرأي وتقديم النموذج، وثانياً بالعمل الثقافي والاجتماعي، وثالثاً عبر خطط ومعالجات اقتصادية وتنموية، بتقليص مساحات الفقر والهوّة الشاسعة بين دول الشمال الغني ودول الجنوب الفقير، ورابعاً بالعدالة على مستوى النظام الدولي، ذلك أن استمرار دعم الغرب للاحتلال “الإسرائيلي” الذي يمارس الإرهاب بجميع صوره، يفاقم من تأثيرات السياسة ذات الأبعاد الانتقائية والممارسات الازدواجية، وعكس ذلك ستبقى خارطة الإرهاب منتشرة وممتدة وستظهر على سطحها نقاط مظلمة جديدة.

مقالات أخرى للكاتب
   بيان / شكر وعرفان من قبيلة العطاوة الشمرية /بني حچيم واسرة الكاتب سمير عبيد والفنان حسن الرسام
   الى السيد رئيس الوزراء السيد رئيس هيأه النزاهه الادعاء العام السيد المفتش العام في وزاره الزراعه الى الشرفاء من ابناء العراق تفاصيل الفضيحه الكبرى في وزاره الزراعة
   الفنان حسن الرسام يعلن إطلاق سراح شقيقه الكاتب والمحلل الاستراتيجي سمير عبيد
   سري وعلى الفور الشيخ عبدالحليم الزهيري يدخل صالة العمليات للإشراف على عملية سياسية فوق الكبرى …..! هل يستطيع تحالف سائرون الفتح سحب البساط من تحت كرسي رئاسة الوزراء…….؟!
   يكاد (( حارق مركز مفوضية الانتخابات )) يقول خذوني………!!
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.