يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 285
عربي ودولي
   ظريف يتهم بولتون بالتآمر من أجل الحرب على إيران
   يلدريم يقر بهزيمته ويهنئ منافسه إمام أوغلو بفوزه برئاسة بلدية اسطنبول
   بالوثائق .. قاض يكشف عن مخالفات لمدحت المحمود بشأن المحكمة الاتحادية
   الشيخ فيصل الحمود هنأ الإعلامي دهيران أبا الخيل لفوده بمقعد الأمانة العامة للإتحاد الدولي للصحافة
   الشيخ فيصل الحمود : نعمل من أجل الوطن والمواطن .. وعلى جميع السلطات التعاون لتحقيق تطلعات المواطنين
   الشيخ فيصل الحمود هنأ فخامة الرئيس نيجيرفان البارزاني بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيساً لإقليم كوردستان
   خلية الصقور الاستخبارية تطيح بمرتكب جريمة قتل المحامي اكرم السعيدي
   الحكومة السورية ترد على بيان القمة الإسلامية في مكة
   الشيخ فيصل الحمود جدد تحذيراته من خطورة العمالة السلبية : يجب ابعادها فورا من البلاد .. ومحاسبة المشاركون في انتشارها بيد من حديد
   معالي الشيخ عبدالله الناصر رئيس وزراء قطر وهو رئيس الوفد القطري إلى مؤتمر القمة العربية الطارئة المنعقدة في مكة المكرمة يمر ويتجاهل الملك السعودي سلمان
   على مقربة من الحرم المكي • فيصل الحمود المالك الصباح
   السفيرة صفية السهيل تزور وزير التربية والتعليم وتبحث معه التعاون الثقافي والعلمي والأكاديمي وشؤون الأكادميين والطلبة العراقيين في المدارس والجامعات الاردنية
   رحلة الى ⁧‫الرياض‬⁩ لتقديم واجب العزاء لـ آل ⁧‫المليحي‬⁩ الكرام بوفاة فقيدهم ⁧‫الشاعر‬⁩ ⁧‫بدر زيد المليحي‬⁩ رحمه الله
   الشيخ فيصل الحمود استقبل القنصل العام لدولة الكويت في أربيل
   بقصر ‏دسمان العامر مصافحة والسلام على ضيوف ‏الكويت في بلدهم
تقارير
   انخفاض مبيعات البنك المركزي في ايار لتقارب 4 مليارات دولار
   هيأة المنافذ : احالة مسافر بنغلاديشي للقضاء بحوزته سمة مغادرة وعوده مزوره في مطار بغداد
   رئيس هيأة المنافذ الحدودية يلتقي وزير الاتصالات
   شهادة للتاريخ … سعد الحياني السفير السابق احد الخناجر في خاصرة العراق…..!!
   الطريحي يفشل في العودة الى منصبه .. وملفات فساده الى النزاهة
   فضيحة مدوية.. بتلفون غامض، قاضي تحقيق الزبير يفرج عن الناقلة النفطية “دوبرا” رغم انف الكمارك والإستخبارات !
   النائب الشيخ عبد الأمير الدبي يرد على الذين بستهدفون وزير الاتصالات الدكتور نعيم الربيعي ويؤكد أن الوزير اشرف منهم
   شروان الوائلي الحرامي الابرز في حكومات مابعد 2003………!!
آراؤهم

تحول ديمقراطي

الأحد ، 24 يوليو 2016

حين حمل حقيبته بعد سقوط النظام السابق ،غادر البلاد ليشم هواءا جديدا خاليا من رائحة البارود والمياه الآسنة في (دربونته ) التي لم تجد مركبات سحب المياه الثقيلة طريقها اليها لاقبل سقوط النظام السابق ولابعده ..لامه كل معارفه فماالذي يجبره على مغادرة بلد بدأ يفتح ذراعيه لاستقبال حياة جديدة خالية من التسلط والظلم ؟!..وصفوه ب ” البطران ” لأنه ترك فرص العمل المقبلة والاستثمارات الموعودة والمستقبل الجميل..واذن ، لابد ان يثبت لهم انه سعيد لاحساسه بانسانيته على الاقل في ذلك البلد الاوربي لكنه كان باردا جدا ولم يشعر فيه بدفء العاطفة قط وبدأ وجع الغربة يلسع روحه بسياط قاسية ..

ورغم ان الاخبار القادمة من بلده لاتعد باستثمارات او فرص عمل ولاحتى بحياة آمنة وخالية من الظلم الا انه اقترح على اهله عودته الى الوطن فرفضوا ذلك باصرار لأجل سلامته فقط بعد ان تحول بلده الى ساحة عنف طائفي مقيت ..شعر بالحسد حين شاهدهم عبر شاشات التلفاز وهم ينتخبون حكوماتهم وعاش التجربة مع كثير من المغتربين العراقيين وظن بعدها ان تحولا كبيرا سيحدث في بلده وستتغير الظروف بضغطة زر سحرية فيحصل العاطلون على عمل وتزدهر الشوارع وتدور مكائن المصانع ويضع القانون يده على المسيئين والمخربين ويسير الناس برقاب مرفوعة فلايلتفتون الى الوراء خشية ملاحقتهم من العيون الامنية ….قال لاهله انه يريد ان يشهد التحول الديمقراطي الخطير لكنه كان تحولا خطيرا الى ” اللاامان ” في بلد بدا غريبا عليه لكثرة ماسال فيه من دماء ومامات فيه من ضمائر وماانقلب فيه من ذمم ، كان كلما يصفع الصقيع وجهه تقفز اليه من تلافيف الذاكرة “لمة ” اهله حول المدفاة النفطية وقد رقد فوقها ابريق الشاي ” المهيل ” فيتصل بهم ليخبرونه بانهم يتلفعون باغطيتهم ليقاوموا البرد بعد ان شح النفط في بلد النفط .. وفي الصيف، كانوا يحدثونه عن شحة البنزين والكهرباء والنوم وعطل المولدة الكهربائية وازدهار معيشة البعوض ..كان يتألم لأن اهله يشوهون كل الصور الجميلة التي يحتفظ بها في ذاكرته عن بلده لذا قرر العودة ليثبت لهم انه ليس باقل منهم تحملا لظروف بلده ( الانتقالية ) وانه سيعيشها معهم بكل تفاصيلها حتى يتحقق الحلم الوردي الذي انتظره العراقيون طويلا اذ يبدو انه لم يكن ” بطرانا ” حين غادر بلده بعد التغيير مباشرة بل كان “بطرانا ” لأنه تصور ان هناك تغييرا حقيقيا ستحدثه الايادي العديدة التي امتدت لتتلقف الوطن بعد ان افلتته اليد الدكتاتورية عنوة ..

حين عاد ، لم تعد مشكلته حر الصيف ولابرد الشتاء ولاحتى البحث عن دفء ” لمة ” اهله ..صارت مشكلته الحقيقية هي البحث عن وطنه الغافي تحت اكداس من رفات الضمائر الميتة والاصابع المتفننة في السرقة واختطاف الفرح من قلوب الناس .. ..كان قد قرر ان ينفض عن رأسه بقايا الجليد الاوربي ويتدفأ بالشمس العراقية ويمد يده ليبني بلده لكنه اكتشف ان اليد التي لاتسرق لاتستحق ان تشارك في عملية (التحول ) الديمقراطي من الجيوب الفارغة الى البنوك الخارجية الممتلئة بالمال العراقي ( السائب ) ..في النهاية وبعد ان عاش الواقع العراقي الجديد بكل تفاصيله آمن بفلسفة الشارع العراقي الجديدة التي تقول : ” نرضى بأن يحكمنا سارق جديد وان يسرق خبزنا….وليمنحنا نصفه فقط على ان يكون مغمسا بالامان ..لكيلا نحمل وطننا في حقيبة ..ونغادر ..”

مقالات أخرى للكاتب
   رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي يستقبل وزير الداخلية
   عاجل الان .. خلال مؤتمرها الصحفي وزارة النقل تعلن أبرام عقد مشترك بين الناقل الوطني والاتحاد الدولي للنقل الجوي (الأياتا) للأرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين وكخطوة اولية لرفع الحظر الأوربي عن الطائر الاخضر بمساعده خبراء الاتحاد الدولي للنقل الجوي وزير النقل المهندس عبدالله لعيبي
   رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي يستقبل سفير مملكة البحرين في بغداد
   العشق الابدي في سيرة والدي للسيد مقتدى الصدر (اعزه الله)
   الامين العام لحزب الدعوة الاسلامية السيد نوري المالكي يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.