يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 227
عربي ودولي
   ايران : القصاص من شهدائنا سيكون عبر زوال اسرائيل
   وثيقة سرية تكشف مخاوف إسرائيلية من كيماوي الأسد
   كيم جونغ أون يشكر الجارة الجنوبية ويدعو للتصالح
   مصر .. داعش يهدد بهجمات دموية
   لأول مرة .. لقاء تاريخي يجمع بين القيادات في الكوريتين
   تركيا : تحييد 999 إرهابيا منذ انطلاق غصن الزيتون
   ترامب يخطط لعرض يظهر به قوة بلاده العسكرية
   نجل سامي عنان يكشف مفاجأة جديدة
   الديمقراطيون يردون على مذكرة ترامب
   إسرائيل تنذر المهاجرين الأفارقة بالمغادرة
   أردوغان لماكرون : لا أطماع لنا بأراضي الغير
   الجيش الليبي يقتل القيادي الداعشي أبو بكر الشيشاني
   اخراق حساب تويتر لوكالة الاناضول التركية
   نشر المذكرة المثيرة للجدل بعد رفع ترامب السرية عنها
   الجيش السوري يتقدم وجبهة النصرة تنهار في ريف حلب الجنوبي
تقارير
   وزارة المالية تتريث بإطلاق التعيينات وتوقف ترفيع وعلاوة الموظفين
   من يفتح التحقيق بالفساد الخطير الخاص بالتأهيل الوهمي للفنادق بين الخارجية والسياحه وضياع مايقارب الربع مليار دولار……!!
   ملف سياسة التقاعد المبكر.. وانعكاسها على حياة العراقيين
   تقرير تركي: تحركات سياسية لإنشاء حكومة جديدة في إقليم كردستان عاصمتها السليمانية
   المسالك الحنقبازية في السيرة المشعانية ………!!
   علي الخويلدي وزير الدولة العميقة…….!!
   وكيل وزارة الصحة والبيئة جاسم الفلاحي …..هرم الفساد الذي ينخر الوزارة………!!
   كاتب طابعة في العراق ….يصبح مليونير……!!
آراؤهم

بغداد الحرّ والدم والجراد ، وربما القمّل والضفادع !

السبت ، 23 يوليو 2016

وأفاعٍ غريبة وتماسيح ، حتى تفاجئنا يوم أمس الأول ، بكم هائل من الحشرات القافزة تغزو منازلنا ، حتى أعلنت (السومرية نيوز) ، أن بغداد تشهد هجوما للجراد ، تبين لاحقا ، انها نوع من (صراصر الحقل) القافزة !، هذا ما كان ينقصنا ، ولولا الجفاف ، لهاجمتنا الضفادع ، ومن يدري لعل وباء (القمّل) في الطريق ! ،بعد ان سُفكت دمائنا مجانا !،

وبذلك نلاقي نفس عقوبة آل فرعون ! .يقع العراق في أسفل قوائم الدول في كل ما هو سيء وسلبي أقتصاديا وسياسيا وأجتماعيا وبيئيا ، لكن تقرير اليوم يؤكد ان أكثر 10 مناطق حَرّا في العالم عراقية ، أخيرا حصلنا على رقم قياسي عالمي مرتفع لأول مرة !، بعد أن زادت درجات الحرارة عن 50 درجة في عموم العراق ، وكأن الله أراد أن يسومنا سوء عذاب الحريق في الدنيا قبل الآخرة ! وكل ذلك يترافق مع أردأ الخدمات وأسوأ تجهيز للطاقة !.مفارقة كبيرة تجعلنا نتسائل ، لماذا (بصمة جحيم الأنواء الجوية ) هذه تشمل خارطة العراق فقط وحصرا ، وكل العواصم والمدن المحيطة بنا اقل منا بكثير منها دول الخليج الصحراوية ، وفي الوقت الذي كانت فيه درجة الحرارة في بغداد 52 درجة ، كانت درجة الحرارة في عمّان 30 درجة ، وبغداد تقع معها على نفس خط العرض ! .أحد هذه الأسباب يكمن في تجفيف الاهوار ، ذلك المسطح المائي الكبير ، والقضاء على بيئة فريدة من نوعها عالميا من قبل النظام المقبور ، وبدلا من انعاشها منذ عام 2003 ، أصابها الأهمال ، في الوقت الذي كانت فيه بحاجة ملحة الى جهود دبلوماسية محمومة للضغط على دول الجوار (تركيا وأيران) الشريكة في هذه المأساة ، ولكن أنّى لنا ذلك ! ، وذلك للحفاظ على حصة البلد من هذه المياه ، كذلك عدم جدية وزارة الزراعة ووزارة البيئة والوزارات المعنية الأخرى ، في منع التصحّر ، وأقامة الأحزمة الخضراء ، وتشجير المناطق الصحراوية ، لما لها من دور حاسم في تلطيف الجو ، والتقليل من الغبار والتلوث ، بل على العكس ، شهدتُ انقراض بساتين شاسعة بأكملها داخل بغداد ، وموت الالاف من أشجار النخيل بصورة متعمّدة لغاية في نفس السياسيين وكأنهم الأرضة ، فكيف الحال ببقية المحافظات !.أحد خبراء البيئة  ذكر من أن التأثير السلبي للبيئة لا يظهر مباشرة بعد تدميرها ، وان تأثير انعاشها لا يؤتي أكُلَه مباشرة الا بعد سنين ،

وكان خيرا أن أدرجت الأهوار على انها من التراث العالمي ، والى حين انتعاش الأهوار ، واتخاذ خطوات جدية وعملية فاعلة من قبل الوزارات المعنية ، تبقى منطقتنا الأشد حرا في العالم .كنت اتسائل مع نفسي ، ما ذنبنا حتى نلاقي نفس مصير آل فرعون ، والله هو اللطيف الخبير العادل ، فتذكرت ، أن لدينا بدل الفرعون فراعنة ، وأن منهم (مَن استخفّ قومه فأطاعوه) ! ، وأن منا من استبدل تاج الفرعون وصولجانه بعمامة !، وأن منا من يدّعي زهد أسلافه ، ليسكن في قصور لم تكن تحلم بها القياصرة والأكاسرة ، وأن منا من يتنقل من عبادة صنم لآخر ، وأن منا مَن (تأخده العزّة بالأثم) في الحق ، وأن منا من (يشهد الله على ما في قلبه وهو ألدّ الخصام) ، وأن منا (من يُلدغ من جُحر مئات المرات) ، كثر مَن (يكنزون الذهب والفضة) ، كثر الغشاشون والمدلسون والمنافقون ، هكذا صار البلد مقبرة للمواهب والكفاآت ، فهاجرت العقول ، لتبقى الخاوية منها تقود البلد ، هكذا (حقّ القولُ) على بلادنا ، (فكيفما تكونوا، يولّ عليكم). Majid Al-Khafaji / Electrical & Electronic Engineer
Iraq-Baghdad

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.