يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 187
عربي ودولي
   بدء الجولة الثالثة من المحادثات بين ايران والاتحاد الاوروبي
   الجامعة العربية: حزب الله والحرس الثوري متورطين بدعم الجماعات الارهابية في الدول العربية
   واشنطن بوست: لهذه الأسباب تفتعل السعودية الفوضى في لبنان
   الأسد: الحرب السورية لن تنتهي بمعركة دير الزور
   بالوثيقة : جمهورية مصر تمنع العراقيين من دخولها
   أمير قطر: ترمب اقترح اجتماعا بأميركا لحل أزمة الخليج
   العبادي يرفض وساطة أردنية لجمعه مع بارزاني
   مدير عام “سكاي نيوز عربية” يستقيل بشكل مفاجئ
   الجيش السوري يتهم الولايات المتحدة بتزويد داعش والنصرة بالأسلحة
   أخرس ياشهرستاني فإنت الفاسد الاكبر ………!!
   صحيفة بريطانية تكشف عن قيمة فدية إطلاق سراح الصيادين القطريين وما تحملة الطائرة القطرية في مطار بغداد
   فضيحة خيانة عظمى تهز الاوساط السياسية الايرانية وهروب عائلة رفسنجاني
   بالتفاصيل.. اتصالات سرية تتسبب باخطر انقلاب داخل الاسرة الحاكمة القطرية
   اندلاع حريق في مستشفى بمدينة حائل السعودية
   شيخ الأزهر ينتقد تجاهل الغرب للتطرف المسيحي واليهودي وكيل الاتهامات للاسلام
تقارير
   تقرير تركي: تحركات سياسية لإنشاء حكومة جديدة في إقليم كردستان عاصمتها السليمانية
   المسالك الحنقبازية في السيرة المشعانية ………!!
   علي الخويلدي وزير الدولة العميقة…….!!
   وكيل وزارة الصحة والبيئة جاسم الفلاحي …..هرم الفساد الذي ينخر الوزارة………!!
   كاتب طابعة في العراق ….يصبح مليونير……!!
   مؤتمر تركيا السني . الأمارات تعارض .. وقطر تتحفظ
   ولا يزال || استهتار الشركات الأجنبية مستمر بدون حساب
   تحقيقات جديدة تكشف عن علاقة القضاء وحسين الشهرستاني بفضيحة أونا أويل
آراؤهم

بغداد الحرّ والدم والجراد ، وربما القمّل والضفادع !

السبت ، 23 يوليو 2016

وأفاعٍ غريبة وتماسيح ، حتى تفاجئنا يوم أمس الأول ، بكم هائل من الحشرات القافزة تغزو منازلنا ، حتى أعلنت (السومرية نيوز) ، أن بغداد تشهد هجوما للجراد ، تبين لاحقا ، انها نوع من (صراصر الحقل) القافزة !، هذا ما كان ينقصنا ، ولولا الجفاف ، لهاجمتنا الضفادع ، ومن يدري لعل وباء (القمّل) في الطريق ! ،بعد ان سُفكت دمائنا مجانا !،

وبذلك نلاقي نفس عقوبة آل فرعون ! .يقع العراق في أسفل قوائم الدول في كل ما هو سيء وسلبي أقتصاديا وسياسيا وأجتماعيا وبيئيا ، لكن تقرير اليوم يؤكد ان أكثر 10 مناطق حَرّا في العالم عراقية ، أخيرا حصلنا على رقم قياسي عالمي مرتفع لأول مرة !، بعد أن زادت درجات الحرارة عن 50 درجة في عموم العراق ، وكأن الله أراد أن يسومنا سوء عذاب الحريق في الدنيا قبل الآخرة ! وكل ذلك يترافق مع أردأ الخدمات وأسوأ تجهيز للطاقة !.مفارقة كبيرة تجعلنا نتسائل ، لماذا (بصمة جحيم الأنواء الجوية ) هذه تشمل خارطة العراق فقط وحصرا ، وكل العواصم والمدن المحيطة بنا اقل منا بكثير منها دول الخليج الصحراوية ، وفي الوقت الذي كانت فيه درجة الحرارة في بغداد 52 درجة ، كانت درجة الحرارة في عمّان 30 درجة ، وبغداد تقع معها على نفس خط العرض ! .أحد هذه الأسباب يكمن في تجفيف الاهوار ، ذلك المسطح المائي الكبير ، والقضاء على بيئة فريدة من نوعها عالميا من قبل النظام المقبور ، وبدلا من انعاشها منذ عام 2003 ، أصابها الأهمال ، في الوقت الذي كانت فيه بحاجة ملحة الى جهود دبلوماسية محمومة للضغط على دول الجوار (تركيا وأيران) الشريكة في هذه المأساة ، ولكن أنّى لنا ذلك ! ، وذلك للحفاظ على حصة البلد من هذه المياه ، كذلك عدم جدية وزارة الزراعة ووزارة البيئة والوزارات المعنية الأخرى ، في منع التصحّر ، وأقامة الأحزمة الخضراء ، وتشجير المناطق الصحراوية ، لما لها من دور حاسم في تلطيف الجو ، والتقليل من الغبار والتلوث ، بل على العكس ، شهدتُ انقراض بساتين شاسعة بأكملها داخل بغداد ، وموت الالاف من أشجار النخيل بصورة متعمّدة لغاية في نفس السياسيين وكأنهم الأرضة ، فكيف الحال ببقية المحافظات !.أحد خبراء البيئة  ذكر من أن التأثير السلبي للبيئة لا يظهر مباشرة بعد تدميرها ، وان تأثير انعاشها لا يؤتي أكُلَه مباشرة الا بعد سنين ،

وكان خيرا أن أدرجت الأهوار على انها من التراث العالمي ، والى حين انتعاش الأهوار ، واتخاذ خطوات جدية وعملية فاعلة من قبل الوزارات المعنية ، تبقى منطقتنا الأشد حرا في العالم .كنت اتسائل مع نفسي ، ما ذنبنا حتى نلاقي نفس مصير آل فرعون ، والله هو اللطيف الخبير العادل ، فتذكرت ، أن لدينا بدل الفرعون فراعنة ، وأن منهم (مَن استخفّ قومه فأطاعوه) ! ، وأن منا من استبدل تاج الفرعون وصولجانه بعمامة !، وأن منا من يدّعي زهد أسلافه ، ليسكن في قصور لم تكن تحلم بها القياصرة والأكاسرة ، وأن منا من يتنقل من عبادة صنم لآخر ، وأن منا مَن (تأخده العزّة بالأثم) في الحق ، وأن منا من (يشهد الله على ما في قلبه وهو ألدّ الخصام) ، وأن منا (من يُلدغ من جُحر مئات المرات) ، كثر مَن (يكنزون الذهب والفضة) ، كثر الغشاشون والمدلسون والمنافقون ، هكذا صار البلد مقبرة للمواهب والكفاآت ، فهاجرت العقول ، لتبقى الخاوية منها تقود البلد ، هكذا (حقّ القولُ) على بلادنا ، (فكيفما تكونوا، يولّ عليكم). Majid Al-Khafaji / Electrical & Electronic Engineer
Iraq-Baghdad

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.