يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 138
عربي ودولي
   بدء الجولة الثالثة من المحادثات بين ايران والاتحاد الاوروبي
   الجامعة العربية: حزب الله والحرس الثوري متورطين بدعم الجماعات الارهابية في الدول العربية
   واشنطن بوست: لهذه الأسباب تفتعل السعودية الفوضى في لبنان
   الأسد: الحرب السورية لن تنتهي بمعركة دير الزور
   بالوثيقة : جمهورية مصر تمنع العراقيين من دخولها
   أمير قطر: ترمب اقترح اجتماعا بأميركا لحل أزمة الخليج
   العبادي يرفض وساطة أردنية لجمعه مع بارزاني
   مدير عام “سكاي نيوز عربية” يستقيل بشكل مفاجئ
   الجيش السوري يتهم الولايات المتحدة بتزويد داعش والنصرة بالأسلحة
   أخرس ياشهرستاني فإنت الفاسد الاكبر ………!!
   صحيفة بريطانية تكشف عن قيمة فدية إطلاق سراح الصيادين القطريين وما تحملة الطائرة القطرية في مطار بغداد
   فضيحة خيانة عظمى تهز الاوساط السياسية الايرانية وهروب عائلة رفسنجاني
   بالتفاصيل.. اتصالات سرية تتسبب باخطر انقلاب داخل الاسرة الحاكمة القطرية
   اندلاع حريق في مستشفى بمدينة حائل السعودية
   شيخ الأزهر ينتقد تجاهل الغرب للتطرف المسيحي واليهودي وكيل الاتهامات للاسلام
تقارير
   تقرير تركي: تحركات سياسية لإنشاء حكومة جديدة في إقليم كردستان عاصمتها السليمانية
   المسالك الحنقبازية في السيرة المشعانية ………!!
   علي الخويلدي وزير الدولة العميقة…….!!
   وكيل وزارة الصحة والبيئة جاسم الفلاحي …..هرم الفساد الذي ينخر الوزارة………!!
   كاتب طابعة في العراق ….يصبح مليونير……!!
   مؤتمر تركيا السني . الأمارات تعارض .. وقطر تتحفظ
   ولا يزال || استهتار الشركات الأجنبية مستمر بدون حساب
   تحقيقات جديدة تكشف عن علاقة القضاء وحسين الشهرستاني بفضيحة أونا أويل
آراؤهم

وزارة الكهرباء ، كفّري بشيء عن تقصيرك بتفتيش أصحاب المولدات !

الأربعاء ، 20 يوليو 2016

من أولى مهام وزارة الكهرباء ، تجهيز منازل المواطنين بالطاقة ،  وقد أخلّت بواجبها بصورة مزمنة من 13 عام ، وبعد أجراآت من الحلول الترقيعية التي لا تغني من حر ولا تطعم من جوع ، بشكل أرهق ميزانية الدولة بدون طائل ، وأهدرت ما يكفي من الاموال لبناء عشرات المحطات النووية ! ، وصل تجهيز المواطن بالطاقة الكهربائية الى 30% من اليوم  في موسم الجحيم هذا ، هكذا وضعتنا الدولة تحت رحمة أصحاب المولدات الذين يحددون سعر الأمبير وساعات التشغيل حسب أهوائهم وبالأتفاق مع بعضهم البعض وكأنهم عصابات بلا حسيب ولا رقيب ، في دولة تسودها الفوضى وفقدان هيبة فرض القانون .
أقول ما دامت وزارة الكهرباء هي المسؤولة عن قطاع الطاقة المتدهور ، مما أضطرها الى اعطاء الضوء الأخضر للمولدات الأهلية لأكمال النقص ، الأجدر بها مراقبة مصادر الطاقة البديلة تلك بأعتباره من صلب أختصاصها ، وتفتيشها دوريا ، وقياس مستوى الفولتية ، وقيمة الذبذبة وحالة المولدة ومقدار الحمل ، وأنشاء خط ساخن للمخالفين ، وبذلك (تكفّر) بشي عن تقصيرها ، ففي مناطقنا مولدات من فئة (150 KVA) ، تُحمّل ما مقداره (200 KVA) ، بحيث أن شدة أحمرار أنابيب (العادم) والشاحن التوربيني (Turbo Charger) تنير الشارع ! عدا خروج الشرر منه وكأنه ألعاب نارية ، لأنها تًحمّل أكبر من طاقتها بكثير ، لهذا يقوم (بتجفيت) المحرك مرة واحدة كل شهر ! والمواطن هو الوحيد من يدفع الثمن بسبب التوقف لعدة أيام كل شهر ، لعدم وجود مولدة أحتياطية !.
لا يصل الأمر بنا الى مطالبتها بفحص عوامل الأمان والتلوّث البيئي !، ففي ذلك ترفٌ لا نحلم به ! ، رغم أن اسلوب نقل الطاقة غير علمي أصلا ، لكون الطاقة تصل للمنزل عن طريق سلك مفرد (الحار) ، اما البارد فيأتي من الأرضي ، وليس المتعادل (Neutral) ، ما يسبب تأرجح الطاقة خصوصا بالنسبة للأنارة التي تبدو وكأنها أحد طرق التعذيب ! ، عدا آلاف حالات الموت صعقا لشباب بعمر الورود ، في بلد العجائب والموت المجاني والذي فيه (مَن لم يمت أشلاءً بمفخخة ، مات صعقا بالكهرباء) !.
نفضنا يدنا من المجالس البلدية ، بسبب عدم حياديتها ، وبسبب المنسوبية ، ثم عدم فهمها ما معنى الذبذبة ، وما معنى مقدار الفولتية ، لأن هذا المجال بعيد عن أختصاصها ، فالى من نلجأ ؟! ، خصوصا وأن مشغلي المولدات ليسوا من الفنيين أصلا ، وحتى لو كان كذلك ، سيدّعي ( ويخش بعيني) ، من أن الذبذبة لا تؤثر على الأحمال ! ، وفي أحد المرات ، وجدت أن الفولتية عند المولد لا تتجاوز 180 فولت لأنه تلاعب (بالكارت) ! ، وبهذا سيرتاح الأفندي من (لغوة) الثلاجات لأن أجهزة الحماية ستفصل التيار عنها ، وعندما سألته عن السبب قال لي (كم تريدها أذن) !؟ ، هكذا وصل مقدار الفولتية عند المنازل بسبب طول الأسلاك وما يترتب عليه من هبوط الفولتية (Voltage Drop) الى 150 فولت ! ، وفي هذه الحالة لا تعمل حتى معدلات الفولتية (Voltage Stabilizer) ، من أيصالها للقيمة اللازمة !.أن أنخفاض الذبذبة الذي وصل لدينا الى (40Hz) خطير جدا ويؤذي الأحمال ، وهذه حقيقة يعرفها المهندسون جيدا ، خصوصا الأحمال ذات المحولات الصغيرة والمحركات (الثلاجات والمبردات) ، فالعبارة (50Hz) التي توضع ضمن مواصفات الأحمال ليست أعتباطية ، والمصنّع ليس غبيا كما يعتقد أصحاب المولدات ! ، وانخفاضها من 50 الى 40 يعني ما مقداره 20% ، هذا يعني تباطؤ هذه المحركات بمقدار 20% من سرعة دورانها ، وضياع 20% من الطاقة على هيئة حرارة (لا تنقصنا قطعا ) ! ، ونعلم جيدا أن للذبذبة علاقة مباشرة بسرعة دوران المحرك (وليس الكارت كما يدّعي صاحب المولدة العبقري) والبالغة 1500 دورة /دقيقة ، فيقوم بخفض عدد دورات المحرك أعتقادا منه انه سيقتصد بالوقود ، وسيساهم في تبريد المحرك ، وهذا خطأ شائع ، اذ أن ذلك سيزيد من العزم المسلط على محور الدوران ، وستعود عليه هذه التصرفات سلبا ، والمواطن أيضا هو من يدفع الثمن ، وتتضرر أجهزته بأستمرار ، وهو يعرف جيدا (الكهرباء مو زينة) ، ولم يعد يشكو لأنه أدمَنَ الضيم والأعباء التي تضعها دولة لا تستحي ! ، وهو يرى أصحاب الشأن من عمال الكهرباء ، يعالجون الرقعة برقعة أوهن (بالبلايس) ! ، ولن يتحركوا مترا واحدا دون (أكرامية) !.
السيد العبادي وهو المهندس اللامع خريج الجامعة التكنولوجية ، والحاصل على الدكتوراه من جامعة (مانتشستر) في الهندسة الكهربائية ، وهي من أرقى الجامعات ، لم نسمع عن نشاطاته وتوجيهاته وأقتراحاته في هذا المجال الحيوي ، الذي يشكل صلب أختصاصه .
لقد بلغ اليأس بالمواطن مبلغه من دعم الدولة له على الأقل قانونيا وأخلاقيا وأجتماعيا ، وهذه ظاهرة خطيرة تدفع المواطن الى التمرد وعدم مراعاة قوانينها لأنه يشعر أن الدولة ظالمة له ، وأنها تجبي منه الضرائب تحت شتى المسميات والمناسبات دون أي مقابل ! ، يراها منهمكة بشؤونها الخاصة وعلى حسابه الى درجة الحرمان على الأقل معيشيا ! ، كيف لا وهو يعيش ازدواجية الجحيم ، البلد الأشد حرا في العالم ، وقطاع الكهرباء ، الأسوأ في العالم ، فمتى يطمئن المواطن أن ثمة (دولة) ، تكترث له ؟!. Majid Al-Khafaji / Electrical & Electronic Engineer

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.