يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 156
عربي ودولي
   أخرس ياشهرستاني فإنت الفاسد الاكبر ………!!
   صحيفة بريطانية تكشف عن قيمة فدية إطلاق سراح الصيادين القطريين وما تحملة الطائرة القطرية في مطار بغداد
   فضيحة خيانة عظمى تهز الاوساط السياسية الايرانية وهروب عائلة رفسنجاني
   بالتفاصيل.. اتصالات سرية تتسبب باخطر انقلاب داخل الاسرة الحاكمة القطرية
   اندلاع حريق في مستشفى بمدينة حائل السعودية
   شيخ الأزهر ينتقد تجاهل الغرب للتطرف المسيحي واليهودي وكيل الاتهامات للاسلام
   بتهمة إختلاس مليار دولار اعتقال عراقي في مطار الملكة عالية بالأردن
   الصدر لترامب : اخرج رعاياك قبل ان تخرج الجاليات
   الجيش المصري يشن حملة عسكرية ضد تنظيم “بيت المقدس”
   بسبب تسلقه هرم خوفو .. السلطات المصرية تعتقل طالباً تركياً
   عراك بالأيدي في البرلمان التركي حول منح صلاحيات واسعة لارودغان
   بعد يلدرم .. رئيس الوزراء الأردني يزور بغداد بعد غدِ
   سليماني لـ نصر الله : لم يثبت في الميدان سوى رجالك فهنيئا لك ولهم هذا العز والسلام
   مسلمة محجّبة تغير نظاماً عسكريا أمريكياً عمره 200 سنة
   حسن روحاني يعيين زهراء أحمدي بور في منصب مساعدة الرئيس
تقارير
   مؤتمر تركيا السني . الأمارات تعارض .. وقطر تتحفظ
   ولا يزال || استهتار الشركات الأجنبية مستمر بدون حساب
   تحقيقات جديدة تكشف عن علاقة القضاء وحسين الشهرستاني بفضيحة أونا أويل
   معصوم : سليماني صديق لساسة العراق ووجوده قانوني
   رسالة من ضباط ومنتسبون في جهاز المخابرات الوطني العراقي الى رئيس الجهاز مصطفى الكاظمي
   منعت من الرجوع لبلدها..صحفية جزائرية رافقت الحشد واصيبت بقناص داعش
   تقرير لرويترز .. من يقود داعش في جبهة الموصل ؟
   مدير مستشفى الرمادي اول المعتقلين بقضية ادوية السرطان .. من التالي ؟
آراؤهم

النفاق السياسي العربي والعالمي ، حادثة (نيس) مثالا

الأحد ، 17 يوليو 2016

منذ أعوام ، دهستُ هرة بسيارتي ، فهربت المسكينة من منتصف الشارع الى الرصيف ، فراقبتها وهي تلفظ انفاسها الأخيرة ، ، كنت أنتظر أن تكون بها بقايا روح  فأحملها بسيارتي ، وبعد أن تأكدت من موتها ، استأنفت طريقي وشعرت بأسىً شديد على هذا الحيوان المسكين ، وبدأت أوجاع الضمير تنمو ، متسائلا مع نفسي ، أن هذا مخلوق خلقه الله لغاية ولأجل ، وكنت السبب في ازهاق روحه ، فلغيت مشواري وأتجهت لمنزلي ، وغمامة من الكآبة تكللني ، وفي الصباح قيل لي انني كنت (أهذي) في نومي !.تعجبت من تصرف هذا الغبي الذي دهس بشاحنته العشرات من البشر من بينهم أطفال في (نيس) الفرنسية ! ، ولطالما تسائلت مع نفسي : هل حقا يوجد في هذا العالم هكذا بشر يعيشون بيننا ؟! ، انهم مزيج من الوحشية والغباء والجهل ، وغاب عنهم العقل ليحل محله  قيح من الكراهية المعبأة ، وفوق كل ذلك ، نذالة لا حدود لها ، مستغلين جو الحرية الذي استغلوه ابشع استغلال ، ونحن أكثر من عانى من هذه الفطائس !.
انه بلا شك عمل بربري ووحشي يجب أن يدان ، لكني استغربت من آلية تلك الأدانة ، لقد سارع الجميع الى ادانة هذه الحادثة ، والأعلان عن تضامنهم ، وكانت الأدانات مباشرة بكلمات متلفزة ، وعلى أعلى المستويات ، منهم وزيري خارجية السعودية والأمارات ومصر برئيسها وبشيخ الأزهر ، وسائر زعماء العالم خلال دقائق وساعات من حصول الحادث ، ولكن حادثة (الكرادة) ومرقد السيد محمد في بلد ، لم تحصل على 10% من عاصفة التضامن مع ضحايا (نيس) ، رغم الفرق الكبير والمأساوي بين الحادثين ، من حيث العدد وطريقة القتل بل وبنتائج التحقيق والتبعات والأهتمام والآثار المترتبة .
ولكن لماذا الذهاب بعيدا ونحن نلوم دولا وسياسيين بعيدون عنا ؟! ، اذا كان من أبناء جلدتنا مَن لا يهتم برعيته ! ، فهذا السيد فؤاد معصوم ، وقد شحن (طائرة كاملة) من أقاربه في زيارة الى لندن قبل الحادث (حسبما نص عليه موقع كتابات) ، وحصل ما حصل دون أن يرف له جفن ، ولم يقطع أجازته للوقوف على تداعيات الحادث ، وأكمل أجازته كاملة ! ، هذا (شيخ الأزهر) ، لم يصدر منه أي بيان أدانة ، لكن قيل لي أنه أدان الحادث بعد عدة أيام ، وبدلا من أن تكون أدانته مجبرة للقلوب الكسيرة ، فقدت صلاحيتها ، وتوجّهت الى أقرب سلة مهملات !، ولم نفهم لحد الآن ، ايه عجلة استخدمها الأرهابيون ، التي قيل عنها أنها أتت من (ديالى) ، وقد فتشتها الكلاب التي يبدو أنها كانت مزكومة ، فلم تتبين مئات الكيلوغرامات من المتفجرات ! ، هل هي عجلة ركاب ، أم عجلة لحوم مبردة  أم صهريج ! ، هل المتفجرات كانت (C4) ، ام نترات الأمونيوم ، أم نابالم ، ام فسفور ! ، ومدير الدفاع المدني يدعي أن عجلات الأطفاء وصلت بعد 5 دقائق ، بينما رائحة شواء الأجساد البشرية تسلقت عنان السماء لمدة ساعة !، كيف كانت أجهزة مكافحة الكوارث والحوادث بدائية وغير متمرسة ، رغم كل السنوات العجاف من الأنفجارات والقتل والدمار ، هل كثير على الضحايا استخدام طائرات الهيليكوبتر لأنقاذهم؟! ، فتّش في جيب أي سياسي أو برلماني ، وستجد من المال ما يمكنك من شراء اسطول من هذه الطائرات ! أين أجوبة الأدلة الجنائية عن كل هذه التساؤلات ، ومجرد بصمات الأصابع لا تزال غير معتمدة لديهم ، في الوقت الذي أعتمدت في بريطانيا منذ 100 عام !..

مقالات أخرى للكاتب
   القصة الحقيقية لتزوير شهادة رئيس هيئة الاعلام والاتصالات الخويلدي
   بالوثيقة .. رسالة خطية من رئيس هيئة الاعلام والاتصالات تكشف تزويره شهادة الدكتوراه بالتنسيق مع السفارة العراقية في لندن …!!
   محكمة التمييز الاردنية تقضي بتسليم زياد القطان الى بغداد | صحافتي
   رئيس هيئة الاعلام والاتصالات في ابو ظبي بسبب عقد سيمفوني ……!!
   الدكتور حيدر العبادي رئيس الوزراء الشرفاء في هيئة النزاهة سمعة كبار مسؤولي الدولة في حضيض بيروت ……..!!
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.