يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 2280
عربي ودولي
   بحفاوة كبيرة.. رئيس الجمهورية يستقبل العاهل الاردني ويؤكد عمق العلاقات التأريخية بين البلدين
   وزارة الصناعة والمعادن تعلن اختيار العراق لرئاسة الاتحاد العربي للصناعات الجلدية
   العرس الديمقراطي الرياضي
   المواطن الاردني عبدالله الثاني
   العراق يترأس الاجتماع الاستثنائي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في جامعة الدول العربية وزير التجارة: حان الان دخول المستثمرين العرب والاجاني الى العراق بعد الاستقرار وتوفير الامن
   كلية القانون والعلوم السياسية في الجامعة العراقية تترأس وفد حكومة العراق في مؤتمر دول منظمة التعاون الاسلامي الوزاري في دورته السابعة دورة(دور الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي في تنمية المرأة)
   الاتصالات تدعو المستثمرين بقطاع الاتصالات لتقديم رخصة الجيل الرابع للموبايل
   الرئيس السوري بشار الاسد يشيد خلال لقائه مؤيد اللامي بدور الاعلام ويبارك للعراق انتصاراته على الارهاب
   تضامنا مع الوفد العراقي مجموعة المسلة الاعلامية تعلن مقاطعتها مونديال القاهرة للاعلام العربي
   صحافي اردني يطالب بسحب لقب الدوله والحراسات من روؤساء الحكومات في الاردن
   الأزهر الشريف يكرم الشيخ عبد اللطيف الهميم بجائزة التميز اعتزازا بمواقفه
   سلاما على الاردن ….ملكا عظيما ورجالا ميامين
   مؤيد اللامي يؤكد خلال لقائه رئيس حزب العمال البريطاني على ضرورة استمرار العالم المتحضر بدعم العراق في مرحلة البناء والإعمار ومساندة أسرته الصحفية المضحية
   برلمانيون بريطانيون وقيادات في المؤسسات الاعلامية والمنظمات البريطانية يعبرون خلال لقائهم اللامي عن إعجابهم بانتصارات العراقيين على الارهاب ويشيدون بشجاعة وتضحيات الصحفيين العراقيين
   عصا سحرية قلبت خسارة شركة الناقلات النفطية العراقية بأكثر من 100 مليار دينار عراقي الى شركة رابحة ماليا واداريا وفنيا وتقنيا وتسهيل كافة المجالات ……!!
تقارير
   هيأة المنافذ : احالة مسافر بنغلاديشي للقضاء بحوزته سمة مغادرة وعوده مزوره في مطار بغداد
   رئيس هيأة المنافذ الحدودية يلتقي وزير الاتصالات
   شهادة للتاريخ … سعد الحياني السفير السابق احد الخناجر في خاصرة العراق…..!!
   الطريحي يفشل في العودة الى منصبه .. وملفات فساده الى النزاهة
   فضيحة مدوية.. بتلفون غامض، قاضي تحقيق الزبير يفرج عن الناقلة النفطية “دوبرا” رغم انف الكمارك والإستخبارات !
   النائب الشيخ عبد الأمير الدبي يرد على الذين بستهدفون وزير الاتصالات الدكتور نعيم الربيعي ويؤكد أن الوزير اشرف منهم
   شروان الوائلي الحرامي الابرز في حكومات مابعد 2003………!!
   رئيس مجلس النواب يستقبل العاهل الأردني
آراؤهم

لسنا ..رعاعا

الأربعاء ، 29 يونيو 2016

من جديد ، يصادفني من يصف العراقيين ب(الهمج) ويعتبر الشعب العراقي متخلفا من الطراز الأول بسبب اهماله شروط النظافة في التعامل مع الممتلكات العامة والنظام والتحضرفي التعامل مع الآخرين …كان ماسمعته حصيلة نقاش جرى بين موظفين في دائرة رسمية ولم يكن ذلك غريبا فقد سمعت مسؤولا حكوميا من قبل يصف العراقيين ب( الرعاع ) ..الغريب في الأمر ألا يسأل هؤلاء انفسهم عن السبب الذي اوصل العراقيين الى ماوصلوا اليه !!
تتناقل بعض صفحات التواصل الاجتماعي احيانا صورا للعراقيين في عقود خلت ..في سنوات الخمسينات والستينات والسبعينات ، منها مايصور اناقتهم المفرطة وجلوسهم في انتظام وهم يتابعون مباراة لكرة القدم ، ومنها مايظهر اناقة السيدات ورقيهن في الجامعات والمحافل الادبية والعلمية والفنية آنذاك ، ومنها مايعرض لنا مدارس الاطفال النظامية وازياؤهم الموحدة الجميلة ..وهذه الصور جميعا تتناقض تماما مع ماذهب اليه المسؤول الحكومي في خطبته والموظفون في نقاشهم …ماالذي غيرهم اذن ؟ لماذا لايتذكرهؤلاء كيف فقدت شخصية الفرد العراقي اول ملامح أمانها واستقرارها مع شعورها بأن حكوماتها تهتم بالسلطة اكثر من اهتمامها بالشعب ، اذ يمكن ان يسحب النائب كرسي الرئاسة من تحت الرئيس قسرا ليصبح (قائدا ضرورة ) بكل مايملكه من ترهيب وطموحات مجنونة ، وماان يبسط جناحيه على البلد حتى يبدأ باخراج مسلسل الحروب بحلقاته واجزائه المتعددة ، فيختلس الحلم بالمستقبل من أذهان الشباب ويقتل طموحاتهم في مهدها حين يلقي بهم في أتون جبهات القتال ويحول النساء الى ارامل والاطفال الى ايتام ، ويمنح بعض من سلطته الى من لايستحقها من الابناء والاقارب محولا البلد الى عشيرة صغيرة والشعب الى قطيع عاجز عن الخروج عن طاعة رعاتها القساة ..كانت تلك بداية التحول في شخصية الفرد العراقي الذي ذاق الخوف ثم الحرمان والخسارات ..وحين تلقفته ايدي حكومات اخرى انتخبها بلهفة أملا في ان تنتشله مما كان فيه وتضعه على الطريق الصحيح في مضمار السباق البشري نحو التطور
العلمي والحضاري ، اكتشف ان مهمة تلك الحكومات لم تكن تحقيق الصالح العام واسعاد الناس واعطاء الاولوية للتنمية البشرية والانجازات، بل التطلع الى الالقاب والمناصب واحراز المكاسب الشخصية وخدمة اسياد يحركونها كالدمى فيديموا بقائها لتحقيق مصالحهم داخل البلد ..كيف لايتغير الشعب اذن حين تصبح مقدراته بيد من لاتهمه نظافة الشعب ولانظامه اوحياته بكل تفاصيلها ..هل يتوقع مثلا ان تستيقظ ضمائر حكامه كما فعلت الحكومة اليابانية في السبعينات حين سقطت عجوزعمياء على سكة قطار وتوفيت فاعلنت الحكومة الحداد واستقالت باكملها وقامت بتغيير نظام المواصلات بشكل كامل ليلائم ذوي الاحتياجات الخاصة ..او حين سخرالفرنسيون من تعيين رئيسهم ساركوزي لابنه في منصب هام فاعتذر الابن للشعب واختفى من البلد عدا امثلة عديدة غيرها …من الواضح اذن ان الحكومات هي التي ترتقي بالشعوب حين تمنحها الأمان والعيش الكريم والأمل بالمستقبل وترفع من مستوى التعليم والتربية …وحين تكون مثالا يحتذى في نظافة اليد واتباع النظام والتسابق مع الدول لبلوغ الصدارة ..اتساءل ، لو وجد العراقيون حكومات لاتتاجر بهم وتصحح اخطاء من سبقها ولاتزيد (الطين بلة ) ..اما كانت سترتقي بهم فلا يستحقون اعتبارهم (همجا ) او ( رعاع ) ؟!

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.