يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 2287
عربي ودولي
   ظريف يتهم بولتون بالتآمر من أجل الحرب على إيران
   يلدريم يقر بهزيمته ويهنئ منافسه إمام أوغلو بفوزه برئاسة بلدية اسطنبول
   بالوثائق .. قاض يكشف عن مخالفات لمدحت المحمود بشأن المحكمة الاتحادية
   الشيخ فيصل الحمود هنأ الإعلامي دهيران أبا الخيل لفوده بمقعد الأمانة العامة للإتحاد الدولي للصحافة
   الشيخ فيصل الحمود : نعمل من أجل الوطن والمواطن .. وعلى جميع السلطات التعاون لتحقيق تطلعات المواطنين
   الشيخ فيصل الحمود هنأ فخامة الرئيس نيجيرفان البارزاني بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيساً لإقليم كوردستان
   خلية الصقور الاستخبارية تطيح بمرتكب جريمة قتل المحامي اكرم السعيدي
   الحكومة السورية ترد على بيان القمة الإسلامية في مكة
   الشيخ فيصل الحمود جدد تحذيراته من خطورة العمالة السلبية : يجب ابعادها فورا من البلاد .. ومحاسبة المشاركون في انتشارها بيد من حديد
   معالي الشيخ عبدالله الناصر رئيس وزراء قطر وهو رئيس الوفد القطري إلى مؤتمر القمة العربية الطارئة المنعقدة في مكة المكرمة يمر ويتجاهل الملك السعودي سلمان
   على مقربة من الحرم المكي • فيصل الحمود المالك الصباح
   السفيرة صفية السهيل تزور وزير التربية والتعليم وتبحث معه التعاون الثقافي والعلمي والأكاديمي وشؤون الأكادميين والطلبة العراقيين في المدارس والجامعات الاردنية
   رحلة الى ⁧‫الرياض‬⁩ لتقديم واجب العزاء لـ آل ⁧‫المليحي‬⁩ الكرام بوفاة فقيدهم ⁧‫الشاعر‬⁩ ⁧‫بدر زيد المليحي‬⁩ رحمه الله
   الشيخ فيصل الحمود استقبل القنصل العام لدولة الكويت في أربيل
   بقصر ‏دسمان العامر مصافحة والسلام على ضيوف ‏الكويت في بلدهم
تقارير
   انخفاض مبيعات البنك المركزي في ايار لتقارب 4 مليارات دولار
   هيأة المنافذ : احالة مسافر بنغلاديشي للقضاء بحوزته سمة مغادرة وعوده مزوره في مطار بغداد
   رئيس هيأة المنافذ الحدودية يلتقي وزير الاتصالات
   شهادة للتاريخ … سعد الحياني السفير السابق احد الخناجر في خاصرة العراق…..!!
   الطريحي يفشل في العودة الى منصبه .. وملفات فساده الى النزاهة
   فضيحة مدوية.. بتلفون غامض، قاضي تحقيق الزبير يفرج عن الناقلة النفطية “دوبرا” رغم انف الكمارك والإستخبارات !
   النائب الشيخ عبد الأمير الدبي يرد على الذين بستهدفون وزير الاتصالات الدكتور نعيم الربيعي ويؤكد أن الوزير اشرف منهم
   شروان الوائلي الحرامي الابرز في حكومات مابعد 2003………!!
آراؤهم

لسنا ..رعاعا

الأربعاء ، 29 يونيو 2016

من جديد ، يصادفني من يصف العراقيين ب(الهمج) ويعتبر الشعب العراقي متخلفا من الطراز الأول بسبب اهماله شروط النظافة في التعامل مع الممتلكات العامة والنظام والتحضرفي التعامل مع الآخرين …كان ماسمعته حصيلة نقاش جرى بين موظفين في دائرة رسمية ولم يكن ذلك غريبا فقد سمعت مسؤولا حكوميا من قبل يصف العراقيين ب( الرعاع ) ..الغريب في الأمر ألا يسأل هؤلاء انفسهم عن السبب الذي اوصل العراقيين الى ماوصلوا اليه !!
تتناقل بعض صفحات التواصل الاجتماعي احيانا صورا للعراقيين في عقود خلت ..في سنوات الخمسينات والستينات والسبعينات ، منها مايصور اناقتهم المفرطة وجلوسهم في انتظام وهم يتابعون مباراة لكرة القدم ، ومنها مايظهر اناقة السيدات ورقيهن في الجامعات والمحافل الادبية والعلمية والفنية آنذاك ، ومنها مايعرض لنا مدارس الاطفال النظامية وازياؤهم الموحدة الجميلة ..وهذه الصور جميعا تتناقض تماما مع ماذهب اليه المسؤول الحكومي في خطبته والموظفون في نقاشهم …ماالذي غيرهم اذن ؟ لماذا لايتذكرهؤلاء كيف فقدت شخصية الفرد العراقي اول ملامح أمانها واستقرارها مع شعورها بأن حكوماتها تهتم بالسلطة اكثر من اهتمامها بالشعب ، اذ يمكن ان يسحب النائب كرسي الرئاسة من تحت الرئيس قسرا ليصبح (قائدا ضرورة ) بكل مايملكه من ترهيب وطموحات مجنونة ، وماان يبسط جناحيه على البلد حتى يبدأ باخراج مسلسل الحروب بحلقاته واجزائه المتعددة ، فيختلس الحلم بالمستقبل من أذهان الشباب ويقتل طموحاتهم في مهدها حين يلقي بهم في أتون جبهات القتال ويحول النساء الى ارامل والاطفال الى ايتام ، ويمنح بعض من سلطته الى من لايستحقها من الابناء والاقارب محولا البلد الى عشيرة صغيرة والشعب الى قطيع عاجز عن الخروج عن طاعة رعاتها القساة ..كانت تلك بداية التحول في شخصية الفرد العراقي الذي ذاق الخوف ثم الحرمان والخسارات ..وحين تلقفته ايدي حكومات اخرى انتخبها بلهفة أملا في ان تنتشله مما كان فيه وتضعه على الطريق الصحيح في مضمار السباق البشري نحو التطور
العلمي والحضاري ، اكتشف ان مهمة تلك الحكومات لم تكن تحقيق الصالح العام واسعاد الناس واعطاء الاولوية للتنمية البشرية والانجازات، بل التطلع الى الالقاب والمناصب واحراز المكاسب الشخصية وخدمة اسياد يحركونها كالدمى فيديموا بقائها لتحقيق مصالحهم داخل البلد ..كيف لايتغير الشعب اذن حين تصبح مقدراته بيد من لاتهمه نظافة الشعب ولانظامه اوحياته بكل تفاصيلها ..هل يتوقع مثلا ان تستيقظ ضمائر حكامه كما فعلت الحكومة اليابانية في السبعينات حين سقطت عجوزعمياء على سكة قطار وتوفيت فاعلنت الحكومة الحداد واستقالت باكملها وقامت بتغيير نظام المواصلات بشكل كامل ليلائم ذوي الاحتياجات الخاصة ..او حين سخرالفرنسيون من تعيين رئيسهم ساركوزي لابنه في منصب هام فاعتذر الابن للشعب واختفى من البلد عدا امثلة عديدة غيرها …من الواضح اذن ان الحكومات هي التي ترتقي بالشعوب حين تمنحها الأمان والعيش الكريم والأمل بالمستقبل وترفع من مستوى التعليم والتربية …وحين تكون مثالا يحتذى في نظافة اليد واتباع النظام والتسابق مع الدول لبلوغ الصدارة ..اتساءل ، لو وجد العراقيون حكومات لاتتاجر بهم وتصحح اخطاء من سبقها ولاتزيد (الطين بلة ) ..اما كانت سترتقي بهم فلا يستحقون اعتبارهم (همجا ) او ( رعاع ) ؟!

مقالات أخرى للكاتب
   رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي يستقبل وزير الداخلية
   عاجل الان .. خلال مؤتمرها الصحفي وزارة النقل تعلن أبرام عقد مشترك بين الناقل الوطني والاتحاد الدولي للنقل الجوي (الأياتا) للأرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين وكخطوة اولية لرفع الحظر الأوربي عن الطائر الاخضر بمساعده خبراء الاتحاد الدولي للنقل الجوي وزير النقل المهندس عبدالله لعيبي
   رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي يستقبل سفير مملكة البحرين في بغداد
   العشق الابدي في سيرة والدي للسيد مقتدى الصدر (اعزه الله)
   الامين العام لحزب الدعوة الاسلامية السيد نوري المالكي يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.