يحررها كُتابّها .. بريدنا: [email protected]
مرحبا بكم في كتابات الوطني
   
عدد القراءات : 313
عربي ودولي
   الشيخ الصباح يعزي بوفاة الشاعر خضير هادي
   رئيس هيئة المنافذ الحدودية الدكتور كاظم العقابي يكشف : تشرين أول افتتاح منفذ عرعر بين العراق والمملكة العربية السعودية
   محافظة الفروانية تشارك بمهرجان بغداد الدولي للزهور
   السفير السعودي الشمري يكسب محبة الكثير من الاطراف العراقية
   سفير دولة الإمارات ونقيب الصحفيين العراقيين يبحثان سبل فتح مجالات إعلامية متطورة بين العراق ودولة الإمارات
   الشيخ فيصل الحمود استقبل وفد لجنة حقوق الإنسان الإسلامية بفرنسا
   بحفاوة كبيرة.. رئيس الجمهورية يستقبل العاهل الاردني ويؤكد عمق العلاقات التأريخية بين البلدين
   وزارة الصناعة والمعادن تعلن اختيار العراق لرئاسة الاتحاد العربي للصناعات الجلدية
   العرس الديمقراطي الرياضي
   المواطن الاردني عبدالله الثاني
   العراق يترأس الاجتماع الاستثنائي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في جامعة الدول العربية وزير التجارة: حان الان دخول المستثمرين العرب والاجاني الى العراق بعد الاستقرار وتوفير الامن
   كلية القانون والعلوم السياسية في الجامعة العراقية تترأس وفد حكومة العراق في مؤتمر دول منظمة التعاون الاسلامي الوزاري في دورته السابعة دورة(دور الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي في تنمية المرأة)
   الاتصالات تدعو المستثمرين بقطاع الاتصالات لتقديم رخصة الجيل الرابع للموبايل
   الرئيس السوري بشار الاسد يشيد خلال لقائه مؤيد اللامي بدور الاعلام ويبارك للعراق انتصاراته على الارهاب
   تضامنا مع الوفد العراقي مجموعة المسلة الاعلامية تعلن مقاطعتها مونديال القاهرة للاعلام العربي
تقارير
   هيأة المنافذ : احالة مسافر بنغلاديشي للقضاء بحوزته سمة مغادرة وعوده مزوره في مطار بغداد
   رئيس هيأة المنافذ الحدودية يلتقي وزير الاتصالات
   شهادة للتاريخ … سعد الحياني السفير السابق احد الخناجر في خاصرة العراق…..!!
   الطريحي يفشل في العودة الى منصبه .. وملفات فساده الى النزاهة
   فضيحة مدوية.. بتلفون غامض، قاضي تحقيق الزبير يفرج عن الناقلة النفطية “دوبرا” رغم انف الكمارك والإستخبارات !
   النائب الشيخ عبد الأمير الدبي يرد على الذين بستهدفون وزير الاتصالات الدكتور نعيم الربيعي ويؤكد أن الوزير اشرف منهم
   شروان الوائلي الحرامي الابرز في حكومات مابعد 2003………!!
   رئيس مجلس النواب يستقبل العاهل الأردني
آراؤهم

ولثورةٌ شعبيةٌ خيرٌ من ألفٍ تكنوقراطية

الأربعاء ، 08 يونيو 2016

وهي خير من كل المؤتمرات الوطنية التي تنعقد بعيداً عن القاعدة الشعبية والتي تريد أن تستبدل السلطة الحكومية بسلطة أخرى ومن فئة أخرى وبتأييد من محاور أقليمية ودولية وبهذا تعاد الكرّة علينا مرة أخرى وبلباس جديد بعد حقبة من الزمن أستطاع بها خوارج الجنسية وخوارج الوطنية أن يصلوا الى كراسي السلطة وهم لايعترفون بأي دور أو فضل للشعب في تسلمهم زمام السلطة . لذلك ركزوا على مفاهيم بأسم المكونات والطوائف والمظلوميات ليوسعوا قواعدهم الحزبية والكتلوية مستغلين المنافع المادية التي أغتنموها جراء تحاصص المناصب وأدارات الدولة وألياتها . وحصيلة الواقع الذي نعيشه اليوم هي طبقة سياسية معزولة عن شعبها ومترفعة عنه ليصبحوا زعماء ورؤساء ورموز لموروثات دينية وأثنية أو قومية وسياسية , وتعيش تلك الطبقة في ترف سياسي ومادي كبير بسبب ما يعتقدون أنها أنجازات غير مسبوقة حتى على المستوى العالمي في حين أنهم وضعوا العراق في أحلك بقعة من السياقات الدولية .
الدستور الذي يتبجح الساسة بأحسنيتهِ وقوانينه التشريعية والتي أعطت أمتيازات حصرية لمن أعتلى منصباً سياسياً أو حتى أدارياً , وديمقراطية مطلقة لا حدود لها ورئاسات وهيئات ومفوضيات عديدة وتعقيدات وتراكمات في المناصب والصلاحيات كل ذلك أدى الى عدم وجود فرصة لبناء مفهوم دولة تعتمد الشعب كقاعدة لتطوير المسارات الاقتصادية والامنية والتربوية . وأصبحت كل تلك المسميات كغطاء للفشل والفساد في الانجاز الحكومي العام . وما فائدة دستور وقوانين بدون أن تنعكس على حياة فرد من الشعب لتحسين واقعه المؤلم الذي يعيشه وبدون أن يحسن الواقع الصناعي أو الزراعي أو السكني أو ألامني , وبذلك أدرك الشعب أن كل ذلك هو نوع من التنظير وتبقى تلك الكلمات والاسطر مجرد حبر على ورق ما لم تؤطر وطنياً وشعبياً لخدمة البسطاء والمعدمين وأيجاد السبل لنهضة شعبية جامعة شاملة عارمة تكون أداتها تلك الطبقة الشعبية التي أصبحت تحتاج الى أمل للعيش على تراب وطن أسمه العراق .
وبسبب صراعات على مصالح بين تلك الزعامات جُرَّ الشعب الى أزمات وفتن كانت عليه شديدة بينما بقيت تلك الزعامات في أحاديث وخطب لا ترتقِ الى مستوى المرحلة بل وتنحدر الى مستوى السذاجة والقِدم في التحليل وأخذ البعض يفكر بمنهج خبيث لأستمالة الطبقة الشبابية وبغطاء ديني وبمفاهيم أرسالية لتوسيع قاعدة السلطة التي تؤمن له الديمومة والانتشار السياسي وليس الشعبي , ومن هنا بدأ الخراب يأخذ شكلاً أوسع وأخطر ليصل بنا الى حد التفتيت وربما الاندثار من أجل بقاء تلك الحفنة من الدويلات ورموزها وقياداتها , واليوم وقد تنامى لدى الاوساط الشعبية بأنه لايمكن أصلاح تلك العملية السياسية لكونها مستمرة في الاهتمام بمصالحها وطاعة أجنداتها وأصبح من المستحيل القبول بما تطرحه تلك الوجوه من حلول ومبادرات وكتل عابرة وتحالفات تتسم بالشبهات والمغانم , أخذ دعاة الاصلاح يطالبون بالتغيير وبآليات مختلفة , وأغلب تلك الاليات تنادي بتبديل الشخوص ومنها تبديل الوزارات من سياسية الى تكنوقراطية تأخذ شرعيتها من نفس الطبقة السياسية التي أستفحلت في سطوتها , ليس مهما تماماً تغيير الاشخاص ما دامت القاعدة غير مؤهلة لا وطنياً ولا نزاهةً لأدارة الحكومة وهي لازالت وتبقى تفتقد التأييد الشعبي , وبالتالي لن تتمكن الطبقة التكنوقراطية من التواصل مع الشعب وأحتياجاته ومطاليبة التي عبر عنها بالاحتجاجات السلمية ولمدة عام كامل وستظل الطبقة السياسية المتسلطة كجبل عثرة لأفشالها بكل ما أوتيت من خبث وأجندات واليات أجرامية , وسنبقى عامين قادمين من التساؤل هل كان الهدف الذي خرجنا من أجله يستحق ذلك , وستطال خيبة الامل الجميع , والخوف من أن يؤمن البعض بأن التغيير لابد أن يأتي من الخارج .
والحل الناجع هو أن يكون التغيير المنشود يهدف الى تغيير القاعدة السياسية والتي بدورها ستغير من أسْسَّ هذة القاعدة وهنا لابد من أن يكون الشعب هو المحرك الاساس لعملية التغيير ليستطيع أن يستجمع قوته وارادته التي تحكّمت فيها السلطات على مختلف مسمياتها , وأن تعمل القيادات الاصلاجية والنخب والمثقفون على أرساء ثقافة الرفض لمفاهيم كانت لها الاثار المدمرة على شعب العراق وأهله , وأن يتمخض عن ذلك ثورة شعبية منظمة وبآليات سليمة وبمنهاج أنساني ووطني لتسمو تلك الثورة بالعراق الى عهد جديد ينظر الفرد منا الى عراقيته قبل أن ينظر الى نفسه أو دينه أو معتقده أو عشيرتهٍ , وهنا سيفتخر العراقي أنه كان ممن شارك في قلب الطاولة على من تسلط علية , وسيقدس الوطن والثورة الشعبية الكبرى ويفتخر أن له تاريخاً مجيداً يسمو فيه الصلاح وألاصلاح وليس تاريخاً زائفاً ليس فيه الا الخراب والفتنة .

مقالات أخرى للكاتب
   المباشرة بحملة خدمية واسعة في منطقة كويريش ضمن حملة بغداد شرف لنا
   رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي يستقبل سفير كندا لدى العراق
   السفيرة السهيل تتسلم الاوراق الرسمية بتكليف الدكتور محمد البلداوي برئاسة مجلس الجالية العراقية في الاردن وتبحث معه اوضاع الجالية بعمان
   السفير عزيز الديحاني الدبلوماسي المتميز الراقي
   رئيس رابطة المصارف الخاصة العراقية يهنئ محافظ البنك المركزي بمناسبة فوزه بمنصب نائب رئيس مجلس محافظي صندوق النقد العربي
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.